أخبار اليمنأخبار وتقاريرمحافظات

تصرحات رسمية نارية من صنعاء والقوات المسلحة تعلن الجاهزية

شهارة نت – صنعاء

أكدت مصادر رسمية يمنية، اليوم الجمعة، أن مطلب اليمن يتمثل في التوصل إلى اتفاق شامل يضمن فتح مطار صنعاء الدولي أمام جميع الوجهات دون قيود أو شروط، بالتوازي مع معالجة مختلف الملفات الإنسانية، فيما شددت وزارة الدفاع على جاهزية القوات المسلحة لتنفيذ الخيارات التي تقررها القيادة إذا استمر الحصار.

وقال مصدر في الوفد الوطني إن أي إعلان عن تسيير رحلات إلى مطار صنعاء يُعد خطوة مرحباً بها متى ما تم في إطار اتفاق مع الجهات المختصة في صنعاء، وبما ينهي ما وصفه بالوصاية على اليمن، مؤكداً أن المطلب الأساسي يتمثل في فتح المطار أمام جميع الوجهات دون استثناء، وليس الاكتفاء بإجراءات أو ترتيبات جزئية.

وأوضح المصدر أن الشعب اليمني يطالب باتفاق يضمن حرية تشغيل المطار بشكل دائم ومن دون قيود أو شروط، معتبراً أن الخطوات المحدودة أو المؤقتة لا تلبي المطالب، وقد تتحول إلى أدوات للضغط أو المساومة في أي وقت.

وأضاف أن ملف المطار لم يعد القضية الوحيدة، بل إن الأولوية تشمل معالجة مختلف الملفات الإنسانية، وفي مقدمتها صرف رواتب الموظفين، إلى جانب بقية القضايا المرتبطة بالأوضاع المعيشية والإنسانية، مؤكداً أن الوصول إلى تسوية شاملة لهذه الملفات يمثل مطلباً أساسياً.

وفي السياق ذاته، أكد وزير الدفاع اللواء الركن محمد العاطفي أن القوات المسلحة في حالة جاهزية كاملة لتنفيذ أي توجيهات تصدرها القيادة إذا استمر الحصار المفروض على اليمن.

وأوضح العاطفي أن مستوى الجاهزية العسكرية تم رفعه خلال الأيام الماضية، وأن مختلف تشكيلات القوات المسلحة أصبحت مستعدة لتنفيذ المهام المرتبطة بمعادلات الرد التي أعلنتها القيادة، وفي مقدمتها “الحصار بالحصار، والمطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ”.

وأشار إلى أن اليمن يمتلك اليوم قدرات عسكرية تمكنه من فرض معادلات جديدة، مؤكداً أن استمرار الحصار لن يغيّر من موقف الشعب اليمني أو قدرته على الصمود، وأن القيادة تتابع عن كثب تداعيات الأوضاع الإنسانية الناتجة عن استمرار القيود المفروضة على البلاد.

وأضاف أن القبائل اليمنية ومختلف فئات المجتمع أظهرت خلال المرحلة الماضية تماسكاً واسعاً إلى جانب القوات المسلحة، مؤكداً أن هذا الاصطفاف الشعبي يمثل أحد أبرز عوامل القوة في مواجهة التحديات الراهنة.

كما اعتبر أن مستقبل المرحلة يرتبط بخيارين؛ إما إنهاء التدخلات ورفع الحصار، أو الذهاب نحو تصعيد ستكون له تداعيات واسعة، مشيراً إلى أن القوات المسلحة مستعدة للتعامل مع مختلف السيناريوهات وفق توجيهات القيادة.

من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين عبدالواحد أبوراس أن ما أعلنته بعض شركات الطيران بشأن استئناف رحلاتها إلى مطار صنعاء يظل شأناً خاصاً بها، ولا يعكس معالجة حقيقية للملف الإنساني.

وأوضح أبوراس أن الشعب اليمني بات يطالب باستعادة كامل حقوقه، وفي مقدمتها إنهاء الحصار وفتح المطار بصورة كاملة، وليس الاكتفاء بإعادة بعض الرحلات الجوية، مشدداً على أن المطالب تتجاوز الجوانب التشغيلية إلى معالجة شاملة للملفات الإنسانية والاقتصادية المرتبطة بمعيشة المواطنين.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد المواقف الرسمية والشعبية المطالبة بإنهاء الحصار وفتح مطار صنعاء الدولي أمام جميع الرحلات، ومعالجة الملفات الإنسانية بصورة شاملة، بما في ذلك صرف الرواتب ورفع القيود المفروضة على حركة السفر والتجارة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com