الخارجية تحذّر أمريكا وتؤكد ثبات الإسناد اليمني

شهارة نت – صنعاء
حذّرت وزارة الخارجية والمغتربين من استمرار العدوان على فلسطين ولبنان وإيران من قبل أمريكا وكيان العدو الإسرائيلي، وما يمثله ذلك من تهديد للأمن والسلم الدوليين، وانعكاسات سلبية على الاقتصاد العالمي.
وأوضحت في بيان صادر عنها، أن العدوان الصهيوني على غزة لم يتوقف منذ التوصل لوقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي، ويستمر العدو في ارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني بشكل يومي، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 900 مدني وإصابة ما يزيد على 2700 آخرين، في انتهاك سافر للقانون الدولي الإنساني ولاتفاق وقف إطلاق النار.
وجدّدت التأكيد على أن اليمن، قيادةً وحكومةً وشعباً، سيظل ثابتاً على موقفه الداعم للقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للأمة، ومسانداً لنضال الشعب الفلسطيني المشروع حتى نيل حريته واستقلاله الكامل، وإقامة دولته المستقلة على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف.
وفي سياق متصل، استهجنت وزارة الخارجية استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان وخرق وقف إطلاق النار، وآخرها استهداف محيط العاصمة بيروت ومدينتي صور والنبطية، معتبرة هذه الاعتداءات تصعيداً خطيراً وانتهاكاً فاضحاً للسيادة اللبنانية وكافة الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية.
وأشار البيان إلى أن العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان منذ الثاني من مارس الماضي، أسفر عن استشهاد أكثر من 3300 لبناني وإصابة ما يزيد على عشرة آلاف آخرين.
ولفت إلى أن العدوان والتصعيد الصهيوني المتواصلَين، يؤكدان للسلطة في لبنان أن رهانها على المفاوضات مع كيان العدو الإسرائيلي هو رهان خاسر، وأن خيار المقاومة هو السبيل الوحيد الذي سينتزع الحقوق اللبنانية المغتصبة من براثن المحتل الغاصب.
وجددت التأكيد على موقف الجمهورية اليمنية الثابت والمساند للشعب اللبناني ومقاومته الباسلة في مواجهة العدوان الصهيوني الهمجي المستمر على لبنان وشعبه الشقيق.
كما نددت وزارة الخارجية باستمرار العدوان الأمريكي على الجمهورية الإسلامية في إيران، وما ترتب عليه من آثار على الاستقرار في المنطقة والاقتصاد العالمي.
واستنكرت التهديدات التي أطلقها المجرم “ترامب” مؤخراً ضد سلطنة عُمان، مشيرة إلى أن تلك التهديدات تؤكد النهج العدواني وسياسة الغطرسة والابتزاز التي تنتهجها أمريكا في تعاملها مع الدول الأخرى.
وفي ختام البيان، جددت وزارة الخارجية التأكيد على تضامن اليمن مع الجمهورية الإسلامية في إيران، مؤكدة حقها المشروع في الدفاع عن النفس والرد على العدوان الذي كفلته كافة الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية.



