أخبار اليمنأخبار وتقاريرمحافظات

قائد الثورة في اليمن: وقف إطلاق النار انتصار كبير لإيران ومحور المقاومة وأحرار العالم

شهارة نت – صنعاء

هنأ قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي بالانتصار الكبير الذي حققته الجمهورية الإسلامية الإيرانية ودول محور المقاومة في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني.

وقال السيد القائد في خطاب له اليوم الخميس حول آخر التطورات والمستجدات : اننا نحمد الله ونشكره على هذه النعمة العظيمة، وعلى هذا الفضل الكبير الذي منَّه به على عباده المجاهدين الأحرار، كما اتوجه بأطيب التهاني والتبريكات إلى الجمهورية الإسلامية في إيران، قيادة وشعباً وقوات مسلحة، وإلى كل المؤسسات الرسمية في الجمهورية الإسلامية في إيران، ولكل أبناء أمتنا الإسلامية بهذا النصر الكبير والعظيم.

وأشار السيد الحوثي إلى أن وعلى الرغم من حجم العدوان وما ارتكبه الأعداء في عدوانهم من جرائم ضد الإنسانية، ومن ذلك الاستهداف للمسؤولين والقادة، وفي المقدمة مرشد الثورة الإسلامية في إيران، الشهيد الكبير السيد علي الخامنئي “رضوان الله عليه” والكثير من القادة الذين استهدفهم الأعداء، والاستهداف للشعب الإيراني المسلم بكل فئاته رجالاً ونساء، كباراً وصغاراً ولكل مقومات الحياة في إيران إلا أن الأعداء فشلوا فشلاً ذريعاً في تحقيق أهدافهم.

وتطرق إلى الثبات العظيم للجمهورية الإسلامية في إيران على مستوى القيادة والشعب والقوات المسلحة بكل تشكيلاتها، وفي المقدمة الحرس الثوري، وكذلك المؤسسات الرسمية، مؤكداً أن النظام الإسلامي في إيران تماسك في كل مؤسساته، على الرغم من استشهاد القادة.

كما أشاد بتماسك القوات المسلحة، موضحاً أن أداءها في التصدي للعدوان الأمريكي الإسرائيلي كان فاعلاً وقوياً جداً، وألحقت الخسائر الكبيرة بالعدو، وأوصلته في نهاية المطاف، بتأييد الله وتوفيقه، إلى الفشل والهزيمة.

وحول فاعلية عمليات القوات المسلحة الإيرانية أكد أن حرس الثورة الإسلامية ألحق خسائر كبيرة بالأعداء لم يسبق لها مثيل، وأن الضباط والجنود الأمريكيون اضطروا إلى الهروب من قواعدهم العسكرية، والاختباء في الفنادق وفي أماكن سرية ومموهة في فلسطين المحتلة، لافتاً إلى أن الصهاينة بقوا في الملاجئ معظم الوقت على مدى أربعين يوماً.

وتحدث عن إغلاق مضيق هرمز، معتبراً أنه كان من أهم التطورات في موقف الضغط الإيراني الكبير، مؤكداً أنه كان لهذا التأثير الكبير جداً على مستوى الوضع الاقتصادي الأمريكي، ولكل المتعاونين معه، وامتد هذا التأثير على مستوى العالم، وكان لهذا أيضاً تأثير كبير جداً في المعركة، وبالتالي إلحاق الخسائر الكبيرة بالأعداء.

ولفت إلى أنه مهما كان حجم جبروت الأعداء، ومهما كانت إمكاناتهم العسكرية ونفوذهم السياسي العالمي، ولكن ثمرة الاستجابة لله سبحانه وتعالى، والثبات والصمود والأخذ بأسباب النصر يكون له مثل هذه النتائج المشرفة العظيمة.

ودعا السيد الحوثي كل بلدان هذه المنطقة، وكل شعوبها، وكل أنظمتها وحكوماتها، أن تعيد النظر في خياراتها وتوجهاتها العوجاء التي تتجه من خلالها إلى الخضوع للأعداء والاستسلام لهم، وهم أعداء واضحون وصريحون في عدائهم لهذه الأمة، حيث تستهدفهم في بلاد الشام، وفي مصر والعراق، وتستهدف الجزيرة العربية، وتستهدف هذه الأمة بكلها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com