أخبار وتقاريرعربي ودولي

صفعة واحدة من رؤساء السلطات الإيرانية الثلاث لترامب

شهارة نت – طهران

في ردٍّ موحّد، وجّه الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف، ورئيس السلطة القضائية محسني اجئي، صفعةً واحدة للمجرم ترامب عبر تصريحاتٍ متطابقة المضمون والهدف.

وقالوا فيها: “ليس في إيران تيار “متطرف” وآخر “معتدل”؛ كلنا إيرانيون، وكلنا ثوريون. وبإرادة حديدية تجمع الأمة والدولة، والتزاماً كاملاً بتوجيهات قائد الثورة المعظم، سنجعل المعتدي المجرم يندم”، مشدّدين على أنّ هُنا “إله واحد، وقائد واحد، وشعب واحد، وطريق واحد لا غير؛ هو طريق انتصار إيران الأعزّ من الروح”.

وفي التفاصيل، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشکیان، اليوم الخميس: إن “الجمهورية الإسلامية الإيرانية رحبت بالحوار والتفاهم وتستمر على ذلك”، مشدّدًا على أن خرق الالتزامات، والحصار والتهديدات؛ هي “العوائق الرئيسية أمام المفاوضات الحقيقية، العالم يرى خطابكم المنافق اللامتناهي والتناقض بين الادعاءات والأفعال”.

بدوره، صرح رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الخميس بالقول: “في إيران لا يوجد متشدّدون أو معتدلون؛ نحن جميعًا “إيرانيون” و”ثوريون”، وبوحدةٍ حديدية بين الشعب والدولة، وباتباعٍ كاملٍ لقائد الثورة، سنجعل المعتدي المجرم يندم”، هُـنـا “إلهٌ واحد، شعبٌ واحد، قائدٌ واحد، وطريقٌ واحد؛ وهو طريق انتصار إيران الأعزّ من الروح”.

من جهته، ردَّ رئيس السلطة القضائية في الجمهورية الإسلامية على ترامب بالقول: “على الرئيس الأمريكي المخادع أن يعلم أن مصطلحي “متطرف” و”معتدل” مصطلحان مختلقان لا معنى لهما، وهما شائعان في الأدبيات السياسية الغربية”، مؤكّدًا أن “في إيران الإسلامية، جميع الطبقات والفصائل متماسكة وموحدة تحت قيادة قائد الثورة. إله واحد، قائد واحد، أمة واحدة، واليوم طريق واحد؛ ألا وهو طريق نصر إيران، أغلى من الحياة”.

وفي سياقٍ متصل، قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسات الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، اليوم الخميس: إنه “يجب عدم الوقوع في خطأ معرفي”، في إشارةٍ إلى تفسيره لمفهوم الاتفاق، مضيفًا أن ما يقصده ترامب من “الاتفاق هو الاستسلام”، ويسعى للحصول “عبر المفاوضات على ما خسره في الميدان”.

بدوره، أكّد عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان علي خضريان، أن “أمريكا تعلم أن دخولها الحرب مرةً أخرى؛ سيطلق يد إيران في ملفات أخرى تتجاوز مضيق هرمز”، موضحًا أن “ترامب لجأ إلى نوع من التقهقر السياسي؛ فمحاولة فرض حصار بحري تعني العودة إلى الوراء”.

وفي رسالةٍ واضحة للمجرم ترامب، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: “ينعكس فشل عمليات القتل الإرهابية الإسرائيلية في كيفية استمرار مؤسسات الدولة الإيرانية في التصرف بوحدة وهدف وانضباط”، مشدّدًا على أن “ساحة المعركة والدبلوماسية هي جبهات منسقة بالكامل في نفس الحرب، وأن جميع الإيرانيين متحدون، أكثر من أيّ وقتٍ مضى”.

إلى ذلك، يستمر الإيرانيون في مختلف المحافظات بالخروج في مسيرات داعمة لقرارات الدولة التي تحافظ على حقوق إيران الشرعية، ويؤكّدون أن اليد العليا لبلادهم، وذلك بما أظهرته من صمود وقوة أذهلت كل دول العالم.

وما زالت الشوارع في إيران تمتلئ بالجماهير، وكلهم متحدين خلف قيادتهم، صامدين في دعم المسار الذي تقرره القيادة سلوكه، سواء في مجال المفاوضات أو استمرار الحرب، معبرين عن إرادة وطنية لا تلين، مؤكّدين أن الخيار بيد إيران وحدها، وأن الضغوط الخارجية لن تثنيهم عن التمسك بسيادتهم وحقوقهم الشرعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com