اراء وتحليلات

مؤامرة ترامب ونتنياهو ضد إيران ودول محور المقاومة

بقلم/ عبدالرقيب البليط

إن مايسمى باتفاق وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران هو عبارة عن مؤامرة لترامب ونتنياهو ضد إيران ودول محور المقاومة هدفه خداع إيران وإدخالها ضمن مفاوضات فقاعية حتى يتم الاستفراط بالمقاومة الإسلامية حزب الله ولبنان وشعبها لأنها جبهة قوية نكلت بكيان العدو الإسرائيلي وجيشه ومعداتهم العسكرية من دبابات وآليات ومدرعات وجرافات وضباط وجنود الاحتلال الصهيوني من خلال الاشتباكات المباشرة معهم في جنوب لبنان

وكذلك من توجيه الضربات الصاروخية والطائرات المسيرة على تل أبيب وحيفا وكريات شمونة والجليل والنقب وعسقلان واسدود وغيرها من المدن والمناطق الفلسطينية المحتلة وتكبيد العدو الإسرائيلي خسائر كبيرة جداً بشريا ومعدات عسكرية ومنشئات صناعية وحيوية ومقرات استخباراتية ومصانع أسلحة وإسقاط طائرات بدون طيار ومروحيات ومنعهم من التوغل في لبنان واحتلاله كما هو ضمن مخططاتهم التأمرية والعدوانية والتوسعية

وبعد أن تلقى العدوان الصهيوامريكي هزائم نكراء وخسائر بشرية عسكرية وطائرات بدون طيار وحربية وتزود بالوقود واواكس سواءً في إيران أو في استهداف القواعد العسكرية الأمريكية بدول الخليج والأردن والعراق وأربيل وكذلك في عمق كيان العدوالصهيوني

لذلك لجأوا لهذا الأسلوب القذر تحت مسمى المفاوضات ليتم عبور سفنهم عبر مضيق هرمز وانزال أسعار النفط والغاز والغذاء والجوانب الإقتصادية في داخل أمريكا والذي كان سببه إغلاق مضيق هرمز من قبل القوات المسلحة الإيرانية واستعادة إيران لسيادتها عليه

فتم الإتفاق على هذه المؤامرة بين ترامب ونتنياهو ضد إيران ودول محور المقاومة وهي كنوع من الطعم لإيران والتي للأسف الشديد لم تستفيد من الخداع والتضليل والمؤامرات الصهيوامريكية عليها من خلال ماكانت تسمى بالمفاوضات فيما يخص الملف النووي الإيراني

ثم يقومون بالاعتداء عليها والاغتيالات لقيادات سياسية وعسكرية وتدمير منشئاتها الإقتصادية والعسكرية والحيوية واستخدام عملائهم داخل إيران في تنفيذ العديد من المخططات التأمرية والعدوانية والاجرامية واعترافات ترامب بأنه أرسلوا لهم أسلحة أيضاً لمرات عدة والمرة الأخيرة من تم تسليمه لتلك الأسلحة وماسماه بالوسيط لم يقم بإيصال الأسلحة لعملائهم

وهاهو ترامب يعلن اليوم بأن جبهة لبنان لم تكن ضمن إتفاق وقف إطلاق النار وإن على إسرائيل أن تواصل عدوانها واجرامها وتدميرها للبنية البشرية والتحتية للبنان وشعبها ومقاومتها وهي إشارة صريحة وواضحة لعزل وحدة الساحات والعمل على تدمير لبنان واحتلالها من قبل كيان العدوالصهيوني وهو يأتي في إطار التوسع الصهيوني ومايسمى بدويلة إسرائيل الكبرى

وبعد احتلالهم للبنان يتفرغون لإيران في مواصلة عدوانهم الإجرامي والعدواني عليها ولكن على مايبدو أن إيران لازالت مستمرة في انخادعها ولهثها سعياً وراء ماتسمى بالمفاوضات مع أمريكا ولم تعتبر من كل ماقد حدث لها من قبل العدوان الصهيوامريكي وعلى مدى 47 عاما والاعتداءات التي حصلت عليها في حرب الأثناء عشر يوماً ومؤخراً في الأربعين يوماً

فعلى إيران أن تستفيق وتعي وتفهم بأن المعركة ضدها هي معركة تتعلق بزوالها وجوديا كونها دولة إسلامية وتدعم القضية الفلسطينية وتقف إلي جانب دول محور المقاومة في مواجهة التحديات والمؤامرات الصهيوامريكية التي تحاك ضد الدول العربية والإسلامية وشعوبها تحت مسمى تغيير الشرق الأوسط الجديد وإقامة ماتسمى دويلة إسرائيل الكبرى

ويجب على إيران ودول محور المقاومة أن يواصلوا معركتهم الجهادية المقدسة معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس حتى زوال كيان العدوالصهيوني والأمريكي من فلسطين المحتلة والمنطقة العربية والإسلامية بأكملها وإلي الأبد وقريباً جداً بإذن الله الملك سبحانه وتعالى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com