تقرير دولي يحمل السعودية والامارات مسؤولية تدمير المعالم الاثرية في اليمن

تقرير دولي يحمل السعودية والامارات مسؤولية تدمير المعالم الاثرية في اليمن

شهارة نت – تقرير

وثق تقرير دولي حديث تعرض المواقع الأثرية والمعالم التاريخية في 9 محافظات يمنية، للتدمير الناتج عن العدوان على اليمن.
واشار التقرير الى تدمير ٤ آثار تاريخية قديمة، و4 مدن تاريخية مدرجة على لائحة التراث العالمي، و٨ معالم أثرية في مختلف المحافظات، ومتحفين كبيرين، و١٠ آثار دينية، وفق ما وثقه تقرير منظمة مواطنة لحقوق الإنسان السنوي 2018 .
التقرير الذي جاء في ٨٩ صفحة، استند على الاستقصاء الميداني الذي شمل كل المواقع الأثرية التي تعرضت للدمار منذ العام ٢٠١٤ حتى ٢٠١٨، وثق عدة أشكال من الانتهاكات التي نفذتها طائرات العدوان في اليمن، من خلال القصف الجوي والتفجير، التخريب والهدم، وإلحاق أضرار متفاوتة.
ويعرض التقرير 28 واقعة انتهاك من بين 34 واقعة وثقتها “مواطنة”، عن تعرض المعالم الأثرية والدينية لأنواع مختلفة من الاعتداءات والانتهاكات المباشرة وغير المباشرة.
ووثقت المنظمة تدمير ١٥ موقعاً أثرياً في مدينة براقش التاريخية والبوابة الشمالية في قصف طيران التحالف بقيادة السعودية والإمارات.
وشمل البحث الميداني 9 محافظات يمنية شهدت اشتباكات وتبادلاً للقصف بين أطراف الحرب، تواصلت المنظمة خلاله مع ٧٤ يمنياً، ورصدت ٣٤ موقعاً تعرضت لاعتداءاتاغلبها بالقصف الجوي أو بمتفجرات نفذتها مجموعات مسلحة متطرفة تمولها الامارات.
وقامت مجموعة متطرفة تنشط في مناطق موالية لحكومة الفار هادي في مدينة تعز، بتدمير معلمي “قبة السودي، وقبة الرميمة”، وهما معلمان دينيان كانا مقصداً لليمنيين لإحياء المناسبات الدينية، وفقاً لتقرير المنظمة.
ويؤكد تقرير مواطنة “تجريف التاريخ”، أن طيران التحالف دمر مواقع تاريخية في مدينة صنعاء، وحصن كوكبان، وجامع الهادي في مدينة صعدة القديمة، والمتحف الحربي في عدن.
وطالت غارات قوات التحالف حارة القاسمي وحارة الفليحي في مدينة صنعاء القديمة، التي كانت تضم بساتين قديمة ومنازل أثرية، رغم خلو الحارتين من أي تواجد عسكري أثناء تعرضهما للقصف.
ودعت المنظمة المنظمات الدولية المعنية بحماية الآثار، والعمل على وقف النزاع العسكري.
ووجهت نداءً إلى المجتمع الدولي، للتدخل لحماية ما تبقى من آثار، وحثه على إدراج الممتلكات التاريخية ضمن قائمة الحماية المعززة، التي تبناها بروتوكول لاهاي عام ١٩٩٠، وإعلان أسماء الجهات العسكرية المتورطة في قصف المواقع الأثرية.

شارك