كتابات

هل يقبل المشترك بخيار الاستفتاء ..?!!

ماذا لوا تم تدويل ( قضيتنا) وحصل توافق إقليمي ودولي علي حقيقة وحيدة وحل أوحد لكل هذا الجدل الدائر في ساحتنا , وهذا الحل هو إخضاع القضية برمتها عند حل وحيد لكنه حل مضمون يتكفل في إنهاء كل هذا الجدل والصخب والعنتريات الجوفاء والحل أو الخيار هو الاحتكام لخيار الاستفتاء الشعبي برعاية وأشراف إقليمي ودولي وتكون بالمحصلة النتيجة النهائية لهذا الاستفتاء هي كلمة الفصل في بقاء فخامة الأخ / علي عبد الله صالح رئيسا للجمهورية حتى نهاية فترته الدستورية أو إلي ما شاء الله وبما يعبر عن إرادة المواطن اليمني بحيث أنه وفي حالة حصول فخامة الأخ الرئيس علي تصويت العدد الأكبر من ابناء الشعب ,تكون حينها أحزاب اللقاء المشترك ومن يناصرها ملزمة باحترام خيارات وإرادة الناخب اليمني ومن ثم تعمل علي احترام القوانين والنصوص الدستورية ومن ثم تزاول مهامها الوطنية باحترام بعيدا عن الخطاب المزايد والدعاوي الباطلة والطروحات الزائفة .. لكن يظل السؤال هو هل تقبل (أحزاب اللقاء المشترك) ومن يتحالف معها من القوى التقليدية وبعض الرموز الوجاهية بهذا الخيار , وهو خيار الاحتكام للإرادة الشعبية والقبول بإعادة الأمر بمجمله لأصحاب الأمر الحقيقيين وهو الشعب الذي لا نعتقد أنه قاصر حتى نذهب نيابة عنه بل وبقدر كبير لتجاهل وجوده ونبحث عن حلول فيما المفترض والطبيعي والمنطقي ان نعود إليه أن كنا نؤمن بإرادته ونحترم قناعته , وأن كنا فعلا نعبر عنه وأنه مصدر السلطات وهو وحده صاحب الشرعية ومن يختار حكامه , وبالتالي والحال كذلك فان المفترض بكل أطراف الخلاف أن تعود لهذا الشعب وهو صاحب القضية والفعل ومصدر الشرعية , والاحتكام إليه فيما نتجادل حوله هو الفعل الطبيعي ان كنا فعلا نمثل هذا الشعب ونعمل من أجله ولا ننطلق في مسارنا علي اساس أننا أوصيا عليه وبالتالي هذا الطرف أوذاك هو من يقرر مصير الشعب وهو المعبر عن خياراته , أن العودة للخيار الشعبي لحسم هذا الجدل المثير هو خيار الأوفياء الذين يؤمنون حقا بشعبهم ويعتبروا أنفسهم خداما للشعب وليس اوصياء مسلطين أو متسلطين عليه , فهل من يقبل بهذا الحل , ويقبل أن يصبح الشعب هو الحكم والحاكم فيما نختلف عليه ونتجادل حوله ..?

أن قبلت هذا أحزاب اللقاء المشترك تكون فعلا أحزاب وطنية تحترم إرادة الشعب وقناعته , وأن رفضت فأنها تكون مدعية الوصاية وحسب وهذا لا يعطيها حق مثل هذا السلوك في مجتمع اتفقت جميع أطيافه علي أن يكون الخيار الديمقراطي هو الخيار والهوية , ولم تعترض هذه الفعاليات المعارضة علي هذا الخيار إلا حين فشلت في استمالة المواطن نحوها كون هذه الفعاليات اعتمدت منذ البداية علي النشاط النخبوي وليس العمل الجماهيري الأمر الذي باعد بينها وبين العامة من ابناء الشعب ناهيكم عن غياب البرامج الانتخابية لهذه الأحزاب التي لم تنشغل يوما بهموم ومعاناة المواطن اليمني بقدر ما انشغلت في طموحاتها السياسية ومصالحها الحزبية التي غلبتها علي مصالح الشعب والوطن .. ولهذا نجد هذه الأحزاب ترفض فكرة الاحتكام لصندوق الانتخابات بدعوى ( تزوير الانتخابات) ..? وهي دعوى واهية لم تتمكن أحزاب المعارضة من اثباتها , ولهذا فليكون خيار( تدويل ) خيار ( الاستفتاء ) بمثابة (الكي) وهو أخر طرق وأساليب العلاج لأزماتنا التي فشلت أمامها كل الحلول رغم التنازلات الكبيرة والكثيرة التي قدمها فخامة الأخ / علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية_ حفظه الله_ لأحزاب اللقاء المشترك حتى أنه عمل علي اختراق وتجاوز الدستور من اجلها ..? ومع كل هذا تواصل هذه المسميات سياسة الابتزاز والتخندق في خنادق الانتهازية السياسية , وهي كمن اخترع ( كذبة) فصدقها قبل الأخرين , لذا دعونا نحسم هذا الجدل وننهي هذه الأزمة من خلال الاحتكام لأصحاب الحق وهو الشعب الذي عليه أن يقرر شرعية البقاء او الرحيل .وهو من يحق له ان يحسم دعاوي (التغير) او ترسيخ قيم الامن والاستقرار , وعليه فلتكن هذه الدعوة محل بحث وتداول عند الأطراف المعنية وكل محبي اليمن والحريصين علي أمنه واستقراره , ولكل هؤلاء اقدم دعوتي هذه باعتباري مواطن يمني حريص علي أمن واستقرار وطنه وحريص علي سكينته وترابطه المجتمعي , لهذا ادعوا الاشقاء والأصدقاء إلي تبني فكرة الاستفتاء الشعبي الحر والنزيه وبرعاية إقليمية ودولية , شفافة ونزيهة وصادقة ومخلصة تحرص علي استقرار اليمن ووحدته , والنتيجة التي سيقررها هذا الاستفتاء ستكون محل تقديرنا واحترامنا , كما علي جميع الأطراف احترامها باعتبارها خيار شعبي وتعبيرا عن قناعته ,بعيدا عن المزاعم والدعاوي الكاذبة ومحاولة تزيف الحقائق , فهل تملك أحزاب اللقاء المشترك وحلفائها الشجاعة لتقبل بخيار الاستفتاء الشعبي طالما رفضت كل الحلول والمبادرات المقدمة لهاء لأنها الأزمة , أن هذه الأحزاب وكل من يناصرها ويقف خلفها الكل سيكونوا واهمين لوا صدقوا أن الطريقة التي يمارسوا بهاء حقوقهم الديمقراطية والدستورية تكفل لهم ( إسقاط النظام) فهذا عشم إبليس في الجنة ,

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
إغلاق