قائد الثورة يفند مزاعم السعودية عن استهداف مكة المكرمة

شهارة نت – صنعاء
جدد قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي تأكيده أن من أبشع بهتان العدو السعودي وأفظع وأقبح أكاذيبه وافتراءاته، البهتان العظيم على الشعب اليمني وقواته المسلحة بالاستهداف لمكة المكرمة.
واعتبر السيد القائد في كلمته اليوم حول آخر التطورات والمستجدات، افتراء العدو السعودي على اليمن باستهداف مكة المكرمة، كذبة كبرى وقبيحة وشنيعة للغاية وبهتانًا عظيمًا مكشوفًا.
وقال “يكرر العدو السعودي هذا الافتراء بهدف أن تلقى بعض الرواج عند الذين اعتاد منهم أن يتلقفوا منه أكاذيبه بالتبني لها والإدانات عليها، وكما في السابق أطلق هذه الكذبة ولم تلق أي رواج لدى أي عاقل في العالم الإسلامي”.
وأضاف “لا يمكن لأي مسلم في العالم يحترم انتماءه للإسلام أن يقبل على شعب شهد له رسول الله صلى الله عليه وعلى آله بأنه يمن الإيمان بمثل هذا البهتان السعودي”، مؤكدًا أن العدو السعودي يحاول ببهتانه العظيم أن يعوض عن فشله وإخفاقاته في الميدان.
وأشار قائد الثورة، إلى أن العدو السعودي يحاول ببهتانه أن يعوض عن المواقف الدولية التي لها حساباتها في المرحلة إلى حد من المشاركة المباشرة معه مع أنها تشارك بشكل أو بآخر.
وتابع “الأمريكي أعلن أن معه قوة مشتركة بعداد 200 من الخبراء العسكريين يديرون العمليات العدوانية في السعودية ضد اليمن”، موضحًا أن العدو السعودي يحارب اليمن بالطائرات الأمريكية التي حصل عليها وبالقنابل التي يشتريها من أمريكا.
ولفت إلى أن من يُدير عمليات العدو السعودي هم خبراء أمريكيون وإسرائيليون وبريطانيون والدور الأجنبي واضح، ولم يكف العدو السعودي الدور الأجنبي في العدوان على بلدنا، بل يريد أن يدخلوا في حرب مباشرة على المستويين الدولي والإقليمي.
وأفاد بأن شعور العدو السعودي بالفشل ومستوى الدور الدولي في المشاركة العسكرية، لم يكفه وهو يحرص بهذا الافتراء أن يحرض معه الآخرين، مضيفًا “شعبنا يعتبر هذا البهتان جريمة كبيرة ضده، فمن الجرائم ما هو كلام عندما يكون بهتانًا عظيمًا وإثمًا مبينًا، كما يعتبر هذا البهتان من أفظع الجرائم، ومن أبشع ما يعتدي به عليه ويستهدفه في شرفه الإسلامي”.
وعدّ الشعب اليمني، من أشرف الشعوب على وجه الأرض في التحلي بالقيم الإسلامية، ومكارم الأخلاق في الالتزام بالضوابط الشرعية والأخلاقية، مؤكدًا أن العدو السعودي يعتدي على الشرف الإسلامي والإنساني والقيمي والأخلاقي لشعبنا بالبهتان والافتراء الرهيب.
وأكد السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، أن العدو السعودي يحاول في نفس الوقت الدفع بالآخرين معه لتوريطهم في عدوانه وظلمه لليمن.
وقال “البهتان العظيم ضد شعبنا هو انتهاك لحرمة وقدسية مكة المكرمة من خلال محاولة النظام السعودي توظيف قدسيتها، وشعبنا اليمني، يمن الإيمان والحكمة هو من أعظم الشعوب الإسلامية تقديسًا للمقدسات وتعظيمًا لشعائر الله واحترامًا وتوقيرًا لمعالم الإسلام”.
وأضاف “من يضع مقارنة بين الشعوب يجد أن شعبنا اليمني في الصدارة في التعظيم لمعالم الإسلام والتوقير لها والغيرة عليها، وشعبنا يخرج للتظاهر وإعلان الموقف والتحرك الواسع بما لا مثيل له في العالم الإسلامي حينما تصدر إساءة إلى القرآن والرسول ومكة”.
وأفاد بأن اليمن يمتلك الانتماء الإيماني الراسخ فهو شعب الفتوحات والحامل لراية الإسلام في هذا العصر كما حملها الآباء والأجداد فيما مضى، وقال “هم لا يحترمون قدسية مكة المكرمة عندما يوظفوا قدسيتها في محاولة لخداع للآخرين بالافتراء والبهتان على شعبنا”.
وأكد أن المفروض بكل المسلمين أن يزجروا السعودي عن هذا البهتان والتوظيف الدنيء والخسيس الذي لا يحترم فيه قدسية مكة المكرمة.
وجدّد قائد الثورة، التأكيد على أن السعودي يوّظف الافتراء والبهتان المسيء إلى مكة المكرمة لخدمة عدوانه وحصاره الظالم على الشعب اليمني، الذي هو من أعظم الشعوب الإسلامية تقديسًا للمقدسات ومن أكثر الشعوب حرصًا عليها واستعدادًا لحمايتها.
وقال “نحن كشعب يمني أنفسنا وأرواحنا وحياتنا وأموالنا وما نملك فداءً لمكة المكرمة وللمقدسات الإسلامية بكلها، نحن أكثر الشعوب حرصًا على حماية مكة المكرمة والأكثر استعدادًا للتحرك في أي مرحلة تتعرض فيه المقدسات للمخاطر”.
واعتبر أن هذا البهتان الصادر من قارون العصر وقرن الشيطان ومنبع الزلازل والفتن يكشف عن مدى الدناءة والانحطاط التي وصل إليها النظام السعودي، في توظيف الافتراءات القبيحة وإطلاق الأكاذيب الشنيعة التي تجرأت على مس قدسية مكة وشرف شعب مجاهد وقواته المسلحة، مبيّنًا أنه لا يتورع عن إطلاق كذبة العصر الباطلة والمكشوفة نتيجة ما هو فيه من تهتك وفساد وفجور وسوء موقف.
وذكر أن الاتهام السعودي للشعب اليمني يستحق توصيف كذبة العصر، وهي كذبة كبيرة وقبيحة وشنيعة، مؤكدًا أن النظام السعودي ليس جهة يسارع الناس إلى تصديقها فهو معروف عند كل الأمة بل في كل العالم بفجوره وفساده وفسقه وظلمه وإجرامه.
وتحدث السيد القائد عن الجرائم التي ارتكبها النظام السعودي بحق الشعب اليمني، ونشر الفساد في الأرض وجلب العاهرات والفاجرات إلى المملكة في حفلات الترفيه، ويسعى لإثارة الفتن في العالم الإسلامي ضمن ولائه للصهيونية.
وقال “آفات النظام السعودي كثيرة وهي بالشكل الذي يعريه أمام كل العالم وشعوب أمتنا ولا ينبغي أن ينخدع به أحد، ومن غير المستغرب من العدو السعودي أن يطلق الأكاذيب والافتراءات فهو في خبثه منبع لأن يطلق مثل تلك الافتراءات والبهتان”.
وبين أن إطلاق الإدانات من البعض، يأتي بناءً على تلقف البهتان العظيم دون أي تحقق شراكة في الوزر والإفلاس الأخلاقي، وبعض الدول تتباكى على المقدسات وهي من تخذل مقدسات المسلمين وتخذل الأمة الإسلامية.
وأكد أن الموقف الصحيح مع البهتان العظيم، هو التثبت والتبين والتحقق، لافتًا إلى أن روابط بعض الدول مع النظام السعودي مادية والمعتبر عندهم هو البترودولار والأموال التي يستلمونها.
وأضاف “ما فعل البعض هو إساءة كبيرة إلى شعبنا العزيز وقواته المسلحة وقضيته العادلة وموقفه الحق وظلم كبير شاركوا فيه، وكان الواجب أن يرفضوا الاتهام، وفي الحد الأدنى أن يتبينوا من بهتان النظام السعودي الفاسق”.
وتابع “النظام السعودي نظام فاسق، أتاكم بنبأ كاذب وببهتان عظيم وكان الحد الأدنى أن تتبينوا حتى لا تتورطوا في أن تكونوا كذابين مع الكذاب، ونحن أكثر الناس غيرة على المقدسات الإسلامية والأكثر استعدادًا لحماية مكة المكرمة أنفسنا وأرواحنا لها الفداء”.
وأوضح السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، أن من تلقفوا البهتان بحق اليمن يتحملون مع السعودي جنبًا إلى جنب كامل المسؤولية ووزر ذلك عند الله في ميزان الحساب والمساءلة.
وأكد أن الافتراء على الشعب اليمني جرم عظيم وهو من أكبر الجرائم في الإسلام، مضيفًا “من حملوا الوزر الشنيع الكبير الفظيع ضد شعبنا سواء رؤساء أو ملوك وأمراء وأنظمة وشخصيات علمائية أو حزبية لهم الخزي واللعنة والعار”.
وتابع “من تلقفوا البهتان بحق شعبنا يتحملون أيضا تبعاته في سقوط القيمة الأخلاقية لأنهم سماعون للكذب وشهدوا شهادة الزور، ومن تلقفوا البهتان بحق شعبنا كاذبون ومفترون وعدالتهم ساقطة، ويتحملون التبعات الشرعية والقانونية”.. مؤكدا أن الشعب اليمني بقواته المسلحة يحتفظ بحقه الشرعي والقانوني والأخلاقي تجاه الإساءة والظلم الذي تعرض له.
وخاطب السيد القائد من يتباكون على المقدسات بالقول “لأولئك الذين يتباكون على المقدسات، تعالوا إلى ميدان العمل والواقع تعالوا إلى المحك الذي يبين من الذي يحمل الغيرة على المقدسات”، مؤكدًا أن هناك عدو واضح في عدائه للمقدسات الإسلامية بكلها وفي استهدافه لها وهو العدو اليهودي الصهيوني.
وأضاف” “المعتقدات الصهيونية والتصريحات والخطط واضحة حول الموقف من مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى وكل المقدسات الإسلامية”، مؤكدًا أن المخطط الصهيوني يقوم أساسًا على اقتطاع مكة والمدينة ومصادرة كل فلسطين وأجزاء واسعة من البلاد العربية.
واستطرد “جاهزون للتحرك كتحالف إسلامي لمواجهة العدو الصهيوني الذي يشكل خطرًا حقيقيًا على كل مقدساتنا الإسلامية وفي مقدمتها مكة المكرمة، وجاهزون إذا أردتم أن نتنافس في الميدان لمواجهة الصهيونية بشكل جاد وأكثر فاعلية وبكل جدية وتقديم للتضحيات”.
كما خاطب السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، من يتباكون على المقدسات “تعالوا إلى ميدان العمل وأنتم كيانات تمتلك الإمكانات الهائلة أكثر منا بكثير اقتصاديًا وعسكريًا وسياسيًا”.
وقال “الأنظمة والحكومات التي أطلقت بيانات وتلقفت البهتان والافتراء على شعبنا العزيز، ماذا تفعل للشعب الفلسطيني؟ ماذا تفعل للمسجد الأقصى؟، وما هي سياساتها ومواقفها العملية الجادة ضد الخطر الصهيوني الذي يهدد كل المقدسات الإسلامية وعلى رأسها مكة المكرمة؟، وهل مشروعكم هو العداء لإسرائيل؟”.
وأضاف “الأنظمة التي أطلقت بيانات وتلقفت البهتان على شعبنا ماذا تفعلون في مناهجكم الدراسية وعلاقاتكم؟ وسياساتكم وتوجهاتكم كلها لتصنع قابلية للعدو الإسرائيلي في أوساط الأمة، وهل موقفكم السياسي معاد للعدو الإسرائيلي رغم ما فعله بقطاع غزة وكل فلسطين؟”.
وبين أن معظم الأنظمة، تصنف المجاهدين الفلسطينيين بأنهم إرهابيين لمواجهتهم العدو الإسرائيلي كما هو حال النظام السعودي، ومعظم الأنظمة والحكومات تتخذ سياسات وإجراءات تكّبل الأمة عن أي موقف جاد وصادق في مواجهة العدو الإسرائيلي.
ولفت قائد الثورة إلى أن الميدان هو الذي يثبت المصداقية في الموقف تجاه المقدسات، موضحًا أن من قدم التضحيات، والشهداء من القادة، من أبناء الشعب، من قواته المسلحة، سوى محور الجهاد والمقاومة.
وخاطب معظم الأنظمة والحكومات”: ماذا قدمتم للقضية الفلسطينية؟ قدمتم التريليونات من الدولارات التي توفر منها السلاح للعدو الصهيوني، قدمتم له النفط وكانت طائراته تتحرك بالوقود الذي تزودونه به لقتل الشعب الفلسطيني”.
وقال” لماذا لا تتحركون في إطار موقف إسلامي جامع لنصرة ودعم الشعب الفلسطيني؟، تعالوا لنتحرك معًا لنصرة فلسطين التي تعاني في هذه الأيام أشد المعاناة، فالعدو الصهيوني ماضٍ بشكل مستمر في مساعيه لتصفية القضية الفلسطينية”.
وأشار إلى أن انتهاكات العدو الإسرائيلي لحرمة المسجد الأقصى يومية والأعمال العدائية في القدس مستمرة لتهويد المدينة، والأعمال الصهيونية وجرائم القتل والاغتصاب، والتدمير، والانتهاك للحرمات مستمرة في الضفة الغربية لتهجير الشعب الفلسطيني.
وبين السيد القائد، أن القتل اليومي للشعب الفلسطيني في قطاع غزة مستمر والتعذيب بالحصار والتجويع والاضطهاد، داعيًا معظم الأنظمة والحكومات إلى التحرك جميعًا ضد العدو الصهيوني وخطره الحقيقي على الإسلام والمسلمين.
وقال” تعالوا لنتحرك معًا ضد العدو الصهيوني وخطره الحقيقي على الإسلام والمسلمين، لنتحرك في إطار موقف جامع ولستم بحاجة إلى مشكلة معنا فقضيتنا واضحة”.
وأضاف “نريد إيقاف العدوان علينا وأن يكف السعودي عدوانه علينا وأن ينهي حصاره لنا وأن ينهي احتلاله لبلدنا، قضيتنا مع السعودي أن يكف عنا شره وهذا مطلب محق وبديهي وفطري ومنصف للغاية”.
وتساءل “لماذا يُصر العدو السعودي على مواصلة العدوان والحصار علينا وعلى الاستمرار في الاحتلال وعلى الانتهاك لحرمة شعبنا ومصادرة حريته واستقلاله؟”، مخاطبًا معظم الأنظمة والحكومات:” لماذا تحاولون دائمًا حرف بوصلة العداء إلى داخل الأمة”.
ووجه السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي حديثه لمعظم الأنظمة والحكومات قائلًا “الخطر الحقيقي على المقدسات هو العدو اليهودي الصهيوني وهو صريح في مخططه ومع ذلك تحاولون أن تحرفوا البوصلة إلى الأكثر إخلاصًا والأعظم صدقًا وتفانيًا في الدفاع عن هذه الأمة ومقدساتها”.
وأضاف” الشعب اليمني أثبت فعليًا انتمائه الأصيل ومواقفه الصادقة، قدم فيها التضحيات بكل أشكال التضحيات، فما الذي قدمتم؟”.
وأكد أن واجب الأمة السعي لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني والمآسي اليومية التي هي على مرأى من الجميع، مبينًا أن المسارعة في إطلاق المواقف المسيئة هو تفاعل فتنوي وحرف لبوصلة العداء إلى داخل الأمة.
وتابع “الجميع يعرف أن الدور السعودي التخريبي في داخل الأمة وهو من أكبر ما أثر على الأمة في موقفها تجاه القضية الفلسطينية وتجاه اليمن، والعدو السعودي له تحشيدات هائلة بإمكانات عسكرية هدفها الإبادة لشعبنا والإصرار على حصاره”.
ومضى بالقول “عدونا واضح وأولوياتنا واضحة لكن السعودي لم يتركنا وشأننا وقام بالعدوان علينا، النظام السعودي كان يتلقف الطائرات المسيرة بحيث لا تصل إلى فلسطين المحتلة ضد العدو الإسرائيلي وكان يفتح مطاراته لطائرات استطلاعية إسرائيلية لتستطلع علينا من قريب، وكان يشارك العدو الإسرائيلي في المعلومات الاستخباراتية وشارك مع الأمريكيين في عدوانهم على بلدنا”.
وجدّد قائد الثورة التأكيد على الموقف اليمني الواضح تجاه كل العناوين التي يرفعها السعودي، الذي يحرك هذه العناوين لإثارة الآخرين على الشعب اليمني، بما فيها عنوان الخطر على الملاحة في البحر بهدف تأليب الآخرين على بلدنا.
وقال “لم يكتف النظام السعودي بما قدمه العدو الإسرائيلي والأمريكي من خبراء وأسلحة وإدارة عملياتية، بل يطلب منهم أن يشاركوا بشكل مباشر وكامل في العدوان على بلدنا، ويطلب من الأطراف الإقليمية للمشاركة في العدوان على شعبنا”.
وأوضح أن النظام السعودي يحرك العناوين الطائفية والتكفيرية للتأليب والتحريض ضد شعبنا لإثارة الآخرين والتشويه، ومشكلة السعودي أنه يواصل العدوان على بلدنا وصعّد بمئات الغارات الجوية انطلاقًا من قواعده الجوية بإشراف أمريكي، ويقصف اليمن بصواريخ كروز الأمريكية من داخل المملكة، ويعتمد على خبراء أمريكيين وإسرائيليين وبريطانيين على بلدنا.
وتطرق إلى محاولة النظام السعودي التلبيس حتى في واضح الأمور من خلال تصوير أن مرتزقته هم من ينفذون الغارات، والتصرف السعودي غبي لأن طائراته التي اشتراها وتنطلق من قواعده ومطاراته تقصف بلدنا بالقنابل التي اشتراها.
وأضاف “على السعودي أن يوقف عدوانه على بلدنا وأن ينهي حصاره لشعبنا وهذا مطلب حق يا أيها الناس في كل العالم، وما نريده أن يوقف السعودي عدوانه وينهي حصاره لشعبنا وأن يكف عن حرمان شعبنا من ثروته الوطنية”.
وتابع “من حق شعبنا أن يدافع عن نفسه وأرضه واستقلاله وحريته، ولا نتجاهل القضايا الأخرى، ونحن ثابتون على مواقفنا المبدئية في الموقف من أعداء أمتنا الإسلامية ومتمسكون بقضايا أمتنا، وثابتون على مواجهة العدو الصهيوني الذي يشكل خطورة على مكة والمدينة والمسجد الأقصى وسائر المقدسات الإسلامية”.
ومضى بالقول “من يريد أن يحرف بوصلة العداء ضد الشعب اليمني المسلم فهذا زيغ وميل عن الحق، وحينما نتحرك في إطار التصدي للحصار الخانق على شعبنا وصد العدوان فهذا لا يعني أننا نتجاهل القضية الفلسطينية أو قضايا أمتنا أو من هو عدونا”.
وقال “ما نفعله في الدفاع عن شعبنا وبلدنا هو للضرورة القصوى”، مؤكدًا أن السعودي معتد، باغ، ظالم، مجرم، ويصر على عدوانه وحصاره وظلمه للشعب اليمني، ولا يمكن لأي شعب حر في العالم أن يقبل على نفسه العدوان والحصار فكيف يقبل شعبنا على نفسه ذلك؟”.
ولفت السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، أن العدو السعودي هو من يتحمل المسؤولية الكاملة في إثارة الفتن في أوساط الأمة وإثارة الصراعات، لأنه خادم للصهيونية ويفرض على الأمة وشعوبها أن تنشغل عن القضية الفلسطينية.
وقال “لو وصل بنا الحال إلى أي مستوى من التحديات والحروب والمشاكل لم نكن أبداً لننسى القضية الفلسطينية أو نفرط في أداء واجبنا الإسلامي تجاهها، نحن ندافع عن كرامتنا وشرفنا الإسلامي في مواجهة البهتان والدجل السعودي النجدي من قرن الشيطان”.
وأفاد بأن السعودي منبع الزلازل والفتن لأنه قارون العصر المفتري الكذاب، والمسيء إلى قدسية مكة المكرمة التي أرواحنا لها الفداء، مؤكدًا أن شعبنا سيخرج يوم الغد الجمعة خروجا مليونيا عظيما يؤكد فيه موقفه تجاه البهتان العظيم من العدو السعودي وممن تلقفوه منه.



