تطور ملحوظ في سير الصراع مع العدو السعودي عقب ضربة الرويك والعبر والثنية والوديعة

شهارة نت – صنعاء
في تطور عسكري نوعي نفذت القوات المسلحة اليمنية عملية واسعة النطاق استهدفت تحشيدات للعدو السعودي في مناطق الرويك والعبر والثنية والوديعة شرقي البلاد الامر الذي اعتبره الكثير من المراقبين تصعيد يقطع الطريق امام العدو السعودي في التحرك للضغط على صنعاء لوقف معادلة الحصار لاحصار.
العملية، التي نُفذت بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، جاءت عقب رصد معلومات استخباراتية دقيقة أكدت أن العدو كان في المراحل النهائية للتحضير لتصعيد جديد ضد الشعب اليمني.
الضربة الاستباقية أسفرت عن مصرع وإصابة المئات من مرتزقة العدو السعودي، بينهم ضباط وجنود سعوديون، إضافة إلى تدمير وإحراق معسكرات ومخازن أسلحة وآليات عسكرية.
مشاهد ميدانية أظهرت مروحيات وسيارات إسعاف سعودية وهي تنقل الضحايا إلى مستشفيات شرورة داخل الأراضي السعودية، في مشهد يعكس حجم الخسائر والارتباك الذي أصاب صفوف العدو.
القوات المسلحة أكدت أن العملية تأتي في إطار معادلة “الحصار بالحصار”، مشددة على أن أي حماقة جديدة سترتد على الرياض بعواقب وخيمة.
كما وجهت دعوة صريحة للمغرر بهم من أبناء اليمن لمغادرة معسكرات العدو والعودة إلى مناطقهم، مؤكدة أن الأموال السعودية لن تحميهم من المصير المحتوم.
الباحث الفلسطيني صالح أبو عزة وصف الضربة بأنها إفشال مباشر لمخطط سعودي كان يهدف إلى إعادة إنتاج الحرب على أنها “يمنية – يمنية”، مؤكداً أن صنعاء نجحت في قلب المعادلة عبر ضرب التحشيدات قبل تحركها، وتثبيت حقيقة أن المعركة هي مواجهة مباشرة مع السعودية وأدواتها.
المصادر العسكرية أوضحت أن قوات “الطوارئ”، التي أنشأتها السعودية عام 2025 بقوام يقارب 30 ألف مقاتل، كانت الهدف الرئيس للعملية، حيث استُهدفت مساكن الجنود ومخازن الذخيرة والمواقع الحساسة، ما أدى إلى انهيار سريع في صفوفها.
وأكد عضو الوفد الوطني المفاوض عبدالملك العجري، أن أي تحركات أو تجمعات للإمداد العسكري التابع للعدو السعودي داخل المحافظات المحتلة ستُواجه بضربات موجعة، داعياً أبناء تلك المحافظات إلى الابتعاد عن هذه المواقع وعدم الانجرار وراء مخططات الاحتلال.
العجري أوضح في تصريح رسمي، أن بقاء أبناء المحافظات المحتلة بالقرب من تجمعات الإمداد العسكري يعرض حياتهم للخطر، مشيراً إلى أن دولة العدوان لا تكترث بما يحل باليمن من خراب ودمار، وأنها تسعى فقط لاستخدام اليمنيين وقوداً في معاركها العبثية.
وأضاف أن غضب الجنود من محاولات تصفية ما تبقى من الجيش واستبداله بميليشيات متطرفة مفهوم، لكنه غير كافٍ، مؤكداً أن الواجب الوطني يقتضي إظهار الانحياز الكامل للوطن.
وفي أعقاب الضربة، بدأت القوات السعودية بسحب عتادها من حضرموت إلى داخل الأراضي السعودية، في مؤشر على حالة الذعر والارتباك التي أحدثتها العملية النوعية.
القوات المسلحة اليمنية ختمت بيانها بالتأكيد على الجاهزية الكاملة لمواجهة أي تصعيد، داعية الشعب اليمني إلى مواصلة حالة الاستنفار والتصدي للتحشيدات السعودية أينما كانت، ومؤكدة أن الرد سيكون حاضراً وقاسياً حتى إنهاء الحصار المفروض على اليمن.




