رمضان الجاهزية.. اليمن يرفع راية الردع ويوجه رسائل نارية لواشنطن وتل أبيب والرياض

شهارة نت – صنعاء
مع حلول شهر رمضان المبارك، أكدت قيادة القوات المسلحة اليمنية جاهزيتها الكاملة للتعامل مع أي تهديد أو تصعيد محتمل، موجّهة رسائل عسكرية واستراتيجية واضحة للولايات المتحدة و”إسرائيل”، ومشددة على أن قدرات الردع اليمنية باتت عنصرًا فاعلًا في معادلات القوة الإقليمية.
برقيات تهنئة تحمل رسائل متعددة
أصدر وزير الدفاع والإنتاج الحربي، اللواء الركن محمد ناصر العاطفي، ورئيس هيئة الأركان العامة، اللواء الركن يوسف حسن المداني، برقيات تهنئة بمناسبة حلول شهر رمضان، وُجّهت إلى قائد حركة أنصار الله عبدالملك بدرالدين الحوثي، ورئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط، وكافة منتسبي القوات المسلحة اليمنية.
البرقيات، إلى جانب طابعها التهنوي، حملت مضامين سياسية وعسكرية، أكدت فيها أن القوات المسلحة وصلت إلى مستوى عالٍ من الجاهزية والانضباط، وأن منظوماتها الصاروخية والطائرات المسيّرة تمثل ركيزة أساسية في منظومة الردع، بما يجعل أي تصعيد ضد اليمن محفوفًا بتداعيات واسعة.
وشددت الرسائل على استمرار الموقف اليمني الداعم للقضية الفلسطينية، واعتبرت أن أي تصعيد بحق الشعب الفلسطيني، خصوصًا في قطاع غزة، ستكون له انعكاسات على مستوى الرد العسكري، في ظل ما وصفته بتغير موازين الاشتباك في المنطقة خلال المرحلة الماضية.
تحذيرات بشأن الحصار والتصعيد
على الصعيد الداخلي، تضمنت البرقيات تحذيرات موجهة إلى السعودية في ظل استمرار الحصار، حيث أكدت أن الصبر الاستراتيجي “ليس مفتوحًا”، وأن استمرار الإجراءات الاقتصادية أو أي تحركات عسكرية قد يقابل بردود فعل مناسبة.
كما شددت على أن “المساس بالسيادة اليمنية خط أحمر”، وأن أي تحركات تمس وحدة الأراضي اليمنية أو تعيد تشكيل نفوذ عسكري داخلها لن تمر دون موقف واضح من القوات المسلحة.
رسائل ردع إقليمي
الخطاب العام للبرقيات عكس رؤية تعتبر أن اليمن بات لاعبًا إقليميًا مؤثرًا في ملفات الأمن البحري والإقليمي، وأن قدراته الدفاعية والهجومية تطورت بما يتيح له التعامل مع أي مستجدات في نطاقه الجغرافي أو خارجه، وفق ما جاء في مضامين الرسائل.
وبين التهنئة بشهر رمضان والتأكيد على الجاهزية، رسمت البرقيات صورة لمعادلة تقوم على الردع ومنع التصعيد، مع إبقاء الخيارات مفتوحة في حال حدوث أي تطورات عسكرية أو سياسية في المرحلة المقبلة.



