كتابات

الشاب معمر

• منذ تأسيس وزارة الشباب والرياضة لم تحظى بتعيين شاب يقود دفتها? مع عدم التقليل من الكفاءات الناجحة التي قادت الوزارة في الفترات السابقة بدء من الدكتورين الكباب وراوح ومررا?ٍ بالأستاذين الاكوع وعباد? فكل قد أدى دوره وفق الإمكانيات المتاحة له حينها? وإن كان من سمة بارزة تميز احدهم فهو ارتباط صندوق رعاية النشء بالدكتور عبد الوهاب راوح.
• الشاب معمر الارياني هو أول شاب في العقد الثالث من العمر يتولى حقيبة الشباب والرياضة ? ليصبح عنوانا?ٍ لمن تمثلهم الوزارة من شباب في هذا القطاع الحيوي الهام والذين يمثلون ما يفوق 70 بالمائة من سكان اليمن? والجميل أن الأستاذ معمر لم يكن بعيدا?ٍ عن هذا القطاع بل تدرج فيه من وكيل أول إلى نائب وزير? قبل أن يتولى عدة مهام محلية وعربية في مجالات شبابية لا سيما ترأسه لاتحاد شباب اليمن? وكذا تقلده لمنصب نائب رئيس مجلس شباب آسيا? وتقديرا?ٍ لجهده نال العديد من الجوائز.
• إذا?ٍ فالشاب معمر جاء من بين الفئة التي تستهدفهم وزارته? إضافة لمشاركته لهم العمل في الميدان? وهي أمور تجعلنا نستبشر خيرا?ٍ منه فيما يتعلق بهموم الشباب وتطلعاتهم? خاصة إذا ما عرفنا أن أهم ما أجج الأزمة التي مرت بها بلادنا هو إقصاء الشباب من المساهمة في بناء الوطن? وتهميش العديد من الكفاءات التي ينبغي الاستفادة منها لأن الدولة صرفت عليهم وأهلتهم ومن غير المعقول أن ي?ْلغوا من خارطة الاهتمام لدى القيادات التنفيذية? في ظل دعم ورعاية من قبل فخامة الأخ الرئيس علي عبد الها صالح حفظه الله.
• نعم معالي الأخ الوزير قرار سلفكم والمتمثل في التأمين الصحي للموظفين قد أثلج صدري وأسعدني ما قرأته من توجه معالي وزير الشباب والرياضة السابق الأستاذ عارف الزوكا باعتماد آلية للضمان الصحي لموظفي الوزارة? لقد جاء هذا التوجه منصفا?ٍ للغاية لموظفي الوزارة وآمل أن يطال جميع منتسبي المكاتب بالمحافظات? ولو أنه جاء بعد طول انتظار? فلا يعقل أن الوزارة التي تحوي صندوق النشء الذي يمد جميع الأندية والاتحادات والقطاعات الشبابية والرياضية يضل خيره لغير الموظفين في الوزارة.
• إن مثل هذا الحال لم يكن مقبولا?ٍ البتة خلال السنوات الماضية? ويكفي معرفة أن جميع موظفي الشباب والرياضة لا سيما الذين في المحافظات لا يملكون إلا رواتبهم فقط? فقد كنت احد موظفي الوزارة قبل أن انتقل لفرعها بالحديدة وقبل أن يؤول بي الحال كمدرس بجامعة البيضاء? فلا توجد للموظفين خصوصا?ٍ بالمحافظات أي حوافز أو مكافآت رغم أن وزارتهم تعوم على صندوق يبيض ذهبا?ٍ للآخرين خصوصا?ٍ المتطفلين من الذين لا مجهود لهم? سوى معرفتهم وتفننهم وقربهم من مراكز القرار بالوزارة? والتي يضيع بين دهاليزها الموظف المسكين الذي يبحث عن من يوصل له فاتورة الدواء لمكاتب الوزراء السابقين? ولا تحظى الفاتورة برؤية الوزير فما بالك بالموظف المغلوب على أمره.
• جمعيات الأراضي السكنية للموظفين في المحافظات معالي الوزير ت?ْمنح للدخلاء? ولي في هذا دراية تامة فأنا عضو مؤسس في الجمعية السكنية بفرع الوزارة بالحديدة ودفعت الاشتراكات? ومع هذا أ?ْخذت أرضيتي هكذا عنوة? ولم أ?ْحب أن أخوض في الموضوع لأنه شخصي? ولكني تطرقت إليه لأن من طاله الظلم كثيرون مثلي? فإذا كانت أراضي الشباب لا تذهب للشباب كما أنها ت?ْصادر من الأعضاء المؤسسين? فأين سيجد الشباب من ينصفهم? إذا كانت مكاتب الشباب والرياضة هي من تهضم حقهم.
• إذا?ٍ فالشاب معمر أمام تحد كبير ولهذا يجب الوقوف خلفه ومساندته بالمشورة والنصيحة الصادقة? فهو أحوج ما يكون إليها? فهو ليس بحاجة إلى المداهنة ولا إخفاء الحقائق عنه? هذا إذا أردنا للوزارة أن تطلع بدورها الذي أسست من اجله? فهي ليست للرياضة فقط? ولذا ينبغي الموازنة بين العمل الرياضي والشبابي لما فيه الخروج بأفضل النتائج.
• أعجبني قوله عندما سؤل: هل سيتم إلغاء القرارات التي أصدرها الأستاذ عارف الزوكا? فرد قالا?ٍ: بأنه مع العمل المؤسسي المبني على إكمال ما تم اتخاذه في الفترة الماضية? وهو استهلال جد ممتاز? لأن من يعترف بجهود الآخرين جدير بالآخرين أن يثمنوا جهوده? هذا اعتراف بأن العمل سيكون تشاوريا?ٍ داخل الوزارة بدء?ٍ بالوزير والوكلاء إلى مدراء الإدارات وجميع الموظفين. ومن الأمور المبشرة بالخير والتي بدأت في أيام الوزير عارف الزوكا ويجب أن تستمر? الشروع بتثبيت الموظفين المتعاقدين بالوزارة على دفعتين خلال عامي 2012م ? 2013م? فكم قاسى أولئك الذين لهم سنوات طوال في التعاقد ويحلمون باليوم الذي يصبحون فيه رسميين? وأملنا في الوزير كبيرة أن يشمل ذلك المتعاقدين في مكاتب المحافظات? والمراكز الشبابية ومضمار الحسينية? على الأقل من خلال التنسيق مع محافظي المحافظات لاستيعابهم من خلال الدرجات المدرجة للمكاتب لعامي 2012م ? 2013م.
• الإعلام الرياضي هو المحك الرئيس فقد كان موفقا?ٍ حين دعا لعقد مؤتمر شهري بمختلف وسائل الإعلام ليضعها على بينة ونسبة ما تحقق خلا

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق