اﻹقتـصاديـــة

الاقتصاد القطري يدفع فاتورة الإرهاب

شهارة نت – تحليل

مرحلة صعبة ، يعيشها الاقتصاد القطري، ليصل الى حافة الهاوية ،عقب المقاطعة العربية التاريخية ضدها منذ حوالي مايقارب ثلاث سنوات ، وذلك بسبب دعمها للإرهاب والجماعات المتطرفة في المنطقة .
يوم تلو الأخر تدفع قطر ثمن سياستها المتناقضة ، لتتكبد خسائر فادحة في جميع القطاعات ” السياحة والطيران ، والتجارة
الداخلية والخارجية ، بجانب هروب الشركات الأجنبية وتصاعد أزمة نقص السيول في البنوك المحلية .
على مدى ثلاث سنوات ، وبنك قطر” الأضخم في البلد ” يعد مقترضاً منتظماً في سوق القروض المجمعة العالمية ، لتصل قروضه الى سبعة مليارات دولار، بفعل تبعات المقاطعة العربية ، وتحضيرات لكأس العالم 2022.
ضربة أخرى، تتلاقها قطر بعد الخسائر الفادحة التي منيت بها في قطاع الخطوط الجوية ، والتي قدرت بنحو 7 مليون دولار بالعام المالي الماضي ، نتيجة المقاطعة العربية لدوحة الإرهاب ، وإرتفاع تكلفة الطيران ، وإغلاق المجال الجوي أمامهم ، مااضطر الى اتباع مسارات أطول ، فضلاً عن تعطل الكثير من الرحلات جراء هذا ، مما يكبدها ثمناً باهظاً ،وإفلاساً وشيكاً.
محاولات فاشلة لاتسمن ولا تغني من جوع ، اتبعها النظام القطري للخروج من أزمته والتقليل من خسائره من خلال إبرام تعاقدات جديدة مع دول وشركات أخرى ، حيث استحوذت الخطوط القطرية على 5 بالمية من خطوط جنوب الصين في محاولة فاشلة لجني الأرباح رغم الترويج لهذه النقلة الاستثمارية الشبه فاشلة .
وفي النهاية يبدو أن نظام الحمدين يقود دولة قطر إلى الهاوية ، بعد فشله في إنقاذ الدويلة الغارقة في الديون من أزمتها الاقتصادية ، التي جاءت سلباً على قطاع العقارات الذي شهد خسائر جراء المنظومة القطرية .

شارك
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق