استمروا في وهمكم

استمروا في وهمكم

- ‎فيكتابات
زيد الغرسي

بقلم/ زيد احمد الغرسي

‏المعركة في الحديدة منذ ما يقارب ثلاث سنوات وبالتالي فحديثهم عن انتصار وهمي في منطقة ك ١٦ يعد فضيحة لهم
وليس انتصار فهل بعد كل هذه الفترة لم يستطيعوا تحقيق اي انتصار الا اختراقات بسيطة تحولت الى مستنقع لهم ..
وفوق كل ذلك ما يتحدثون عنه من انتصارات في تلك المنطقة هي كاذبة وغير صحيحة وهذه فضيحه الى جانب الفضيحة الاولى …
يعني ماذا حققتم من انتصارات طيلة ثلاثة اعوام وانتم بتحالف عالمي والوية من المرتزقة وكل الاليات المدرعة تحميكم والبوارج الحربية تساعدكم وطيران العدوان يمشط قبلكم وقيادة امريكية وبريطانية وفرنسية واسرائيلية بافضل كوادرهم وخبراءهم يقودونكم ، ولم تحققوا اي انتصار حتى في المناطق التي اخترقتوها لا تستطيعون البقاء فيها واصبحت تشتعل من تحت اقدامكم كمائن والغام …
ما تمتلكونه من امكانيات كافية لاحتلال الوطن العربي كاملا وليس منطقة الحديدة فقط !!
ما حشدتم له من مرتزقة ودواعش من الداخل والخارج كافي لان تبسطوا سيطرتكم على قارة اوروبا كاملة وليس الحديدة فقط !!! فأي انتصارات تدعون واي وهم تبعيون ؟
كم اعلنوا عن دخولهم الحديدة ؟
كم اعلنوا عن سيطرتهم على ميناء الحديدة ؟
كم اعلنوا عن احتلالهم مطار الحديدة ؟
كم كذب وكم تضليل وكم خداع ويفتضحون ومع ذلك لا يستحون ؟
هنا ليست المشكلة فهم يكذبون كما يتنفسون وهم يعرفون جيدا انهم يكذبون .لكن المشكلة في مرتزقتهم الذين لا يملكون عقولا يفكرون ولازالوا يصدقوا انتصاراتهم الزائفة .
هؤلاء المرتزقة والعملاء والاغبياء فاقوا درجة الاستحمار ووصلوا الى حد ان نظلم الحمار اذا قارناه بهم بل نتساءل اي عقول يمتلكون واي دناءة وخسة ونذالة وصلوا اليها لقد فاقوا التعبير والوصف ومع ذلك تراهم راضين ان يستحمرهم الخليجي الذي لا يعرف الا بول البعير ..
على العموم معركتنا هي معركة النفس الطويل وليست محصورة بجغرافية معينة هنا او هناك بل هي معركة وجود وكرامة وعزة وحرية ، وامكانياتنا مقارنة بامكانياتكم لا شئ ومع ذلك ننتصر وسنبقى ننتصر لانكم مهزمون بقوة الله ونحن منتصرون بتاييد الله ..
اعتبروا . كم لكم في الساحل تقاتلون ؟ وراجعوا احصائيات قتلاكم التي بالالاف والياتكم التي بالمئات وبوارجكم وسفنكم وطائراتكم التي بالعشرات ؟
قارنوها وقارنوا ا مكانياتكم مع امكانياتنا مع اعتبار ان الطبيعة الجغرافية للارض كونها ساحلية تخدمكم اكثر .ومع ذلك لازلتم خاسرون ومهزومون وستظلون كذلك ..
وانصحكم استمروا في وهمكم …

شارك