اراء وتحليلات

الى الاستاذ المناضل (( عبده الجندي ))

الذي يعجز قلمي عن التعبير عدما يكون بحق عملاق من عمالقة اليمن الشرفاء بحجم الاستاذ عبده الجندي ذلك النهر المتدفق بالعطاء الوطني والاخلاق الفاضله ولو قلت بحروف العالم فلن اوفيه بحقه ولربما يعجز اللسان عن التعبير وتنهزم الحروف في مثل هذه مواقف وتتبعثر الكلمات وينكسر القلب ويتالم قلمي عما اشعر به عندما اسمع ان ابنه قرة عينه قد تبرا من هذا الانسان العظيم الذي هوا لنا فخرا ان يكون لنا ابا للجميع وبكل كلمات الحب والتقدير ولن نوفيك بذلك المكانه بحقك العادل وانما قليل من التعبير عن مدى حبنا وتقديرنا وحقك العادل لايكفي لو كتبت الاف الدواوين فلن يصل الفهم للعالم مداه الطبيعي فكل كلمه لايمكن ان تعبر حب وتقدير / محمد الظاهري لكل وطني مخلص في مقام الاستاذ المناضل عبده الجندي ذلك الانسان الحنون الذي مجرد النضر اليه يطمان القلب وذلك العنوان البارز في كل المجالات ومنها الاعلام وتفانيه المخلص الوفي لوطنه وشعبه وذلك النوذج الشريف الرائع في تحمل المسؤوليه في كل الميادين بذلك الشخصيه الطاهره الوطنيه الفذه والرجوله الصادقه المخلصه المتحديه لكل انواع الكذب والخداع والنصب والاحتيال لخدمة اليمن وشعبها ذلك الفارس الابي الذي يستميت في الوفاء للمسؤوليه الذي على عاتقه بكل امانه واخلاص واعلى قيم الاخلاق اليمنيه النبيله واعلاء عناوين الرجوله المتحديه لكل انواع الصعاب والمحن الذي تواجه التحديات ولم ينهزم امامها لانه صاحب الكلمه الذي تتحلى بالحكمه واللين واللطف والرافه ممزوجه بالصدق ونساجها العمل بالوفاء وتحمل الامانه لايريد منها شهره ولا رياء الا ابتغاء وجه ربه الاعلى سبحانه وتعالى واضهار الحق لمن اراد ان يفيد ويستفيد وكل صبر ومعاناه ليوقن النصر للحق الذي يؤمن به والذي حمله امانه على عاتقه والذي هوا في ذمة كل يمني لمن يجعل اليمن نصب عينيه في هذه الازمه القبيحه والذي تقودها الوحوش البشريه الذي اشبعتنا بالاحداث الماساويه المؤسفه والجرائم المرعبه الذي ترتكب بحق الوطن والمواطن اليمني على ايدي اكبر والعن واخبث العصابات الاجراميه عرفها التاريخ طواحين الهواء اصحاب الصواريخ والمتفجرات الذي لا اهميه لها بشيء اسمه اليمن لعقولها الفارغه المتحجره من أي قيم واخلاق انسانيه نبيله الذي انعدمت لديهم الحجج لا اسقاط النظام وافتقدوا القدره لاقناع الشعب والراي العام العالمي فلم يتبقى لديهم الا اصوات الرصاص الذي لا يندمج تحت أي ادبيات الا في عالم الحيوانات المفترسه اكلا او ماكول اضافه الى الكذب والدنائه لكسب العواطف واطلاق ابشع الاوصاف والتهم والتجني على الرجال الشرفاء الوطنيين المخلصين الذي يمثلون شرعية الشعب الدستوريه وعلى راسهم الاخ الرئيس حفضه الله
بالسنه وسخه واقلام ماجوره وكلام قاسي لاينطقه الاقليل الادب وانسان زائف افتقد مايضع المواطن امام الحقائق وهرب الى سلة الحقاره المهمله الخاليه من الافكار لربطها للوصول الى نتيجه يستفاد منها او يقنعونا هؤلاء النماذج السخيفه الذي تتفوه على استاذ جليل كعبده الجندي الذي انني متاكد بكل انواع التاكيد ان ذلك الاستاذ لا لايهتز من الرياح العاتيه فكيف لمرور الفراشات ان تهز ذلك الجبل الوطني الشامخ اولئك الناس الذي لايحترموا احدا الفاقدين المنطق لانهم اصحاب ثقافة الصراخ فقط لان عقولهم خالية الوعي والتركيز لانها اعمتهم الماده الذي باعوا انفسهم لها ونماذج فارغه من من القيم والاخلاق ولن تتورع يوما عن تغيير اسلوبها وكلماتها بانتهاء العقد الذي بينهم وبين اسيادهم شرايين الذمم للكتاب الظاهرين لتحقيق المصالح على حساب الوطن

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق