كتابات

يا قومي أجيبوا داعي الرئيس

– (من لم يكن معي فهو ضدي) من وحي هذه الجملة ومعانيها أنطلق انفصاليو العصر هذا (الإخوان الاصلاحيون) في حياتهم السياسية خاصة خلال هذه الأهداف وتحت غطاء مضحك (ثائر وثورة) ,,, فشنوا الهجمات الإعلامية على الرئيس والنظام والجيش وملايين الشعب المؤيد للنظام والقانون والدستور والشرعية بالتنسيق مع الأعلام الغربي والعميل والإعلاميين في الداخل والخارج,,, وشنوا الهجمات العسكرية الإرهابية في جبهات عدة بالتنسيق مع تنظيم القاعدة ومليشيات الإصلاح التي لا تقل فكرا وعملا عن القاعدة ,,, وشنوا الحملات الدينية بالتنسيق مع علماء كنا نظنهم (ظن الإثم إن لم يكن ظن السوء) أنهم من الأخيار فأفتوا وحللوا وحرموا وفقا لتوجيهات المال والقائد والطموحات الشخصية الذاتية بعيدا كل البعد عن شيئين عظيمين أسمهما (كتاب الله وسنة رسوله) ,,, وشنوا الهجمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وبكل الجهود والوسائل والأفكار والاتجاهات دون هوادة أو انتكاسة بعد أن ساعدتهم الظروف خاصة من بعض الشباب اليمني المغرر به في بعض المحافظات والذين انجروا وانجرفوا خلف دعوات هؤلاء التحررية والبناء والتنمية والدولة المدنية ومن هذه الأفكار الخيرية التي يراد بها باطل أو كما يقال مجازا في الأمثلة اليمنية (كلام طاهر من أفواه نجسة) ,,, ولأن هذه الشلة من حزب الأخوان الإصلاحي والتي هي المدبر لكل شيء وما بقية الأحزاب المشتركة معه في المشترك إلا تكملة عدد لا أقل ولا أكثر وكما يقال أيضا في التعبير المصري المجازي (لا تهش ولا تنش) فقد عاثت في الأرض فسادا وأيما فسادا وكلما ظهر لليمنيين بوادر انفراج هذه الأزمة زادوا الأمور احتقانا واشتعالا ,,, وكلما ظننا أن ال8 الأشهر التي مضت علمتنا الكثير أثبتوا لنا هؤلاء أن الأمور لم تزل في البداية ولا نهاية لها ,,, وكلما قدم الرئيس وحزب المؤتمر الشعبي العام (حزب الأغلبية المطلقة في اليمن) مبادرات تتلوها مبادرة وتنازلات بعد تنازلات وأفكار بعد أفكار وحلول تتلوها حلو يردوا على كل هذه التوجهات لحل الأزمة ب(قتل وترهيب وتصعيد وفجور أيما فجور) وكأنهم يعيشون في لحظات مخاض منتظرين مولود أسمة (يمن خاص بهم دون غيرهم) ,,, ج?ْنح للسلم فلم يجنحوا له ,,, دعوا لطاولات الحوار فلم يجيبوا ,,, و?ْض?عت الصناديق للتنافس الانتخابي المبكر فأحرقوا ونسفوه ,,, متناسين كل تعاليم الدين الإسلامي السمحاء تماما رغم أن نصفهم ممن يحملون كتاب الله وسنة نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم ) في جعبتهم ولكن القلوب رهيفة ورقيقة ورطبة أمام متاع الدنيا من أموال وزينة ,,, وكل فكرة توضع لهم يأتوا بعدة مبررات وأسباب لرفضهم ولعل آخرها رفضهم التام الجلوس مع ولي أمرنا وقدوتنا ورئيسنا من أختاره أكثر من ثلاثة أرباع الشعب اليمني وهم رغم حشودهم وتكتلاتهم وتعبئتهم لا يمثلون أكثر من (ربع الشعب اليمني أو أقل من هذا بكثير ) ,,, ولأننا منذ أن عرفنا الرئيس علي عبدالله صالح ونيته الصادقة الصافية المحبة للخير والسلام المحب والمحبوب للشعب اليمني ومن الشعب اليمني فلم ييأس من تعنتهم أو دعواتهم لتفجير الوضع أو أفكارهم المنحطة على الإطلاق رغم أن الشعب اليمني أجمع يأس منهم تماما بل أن قلبه الواسع الصبور والذي لم يؤثر عليه أحقاد الأفراد والجماعات وسعيهم الحثيث لقتلة والضربات الغادرة الموجعة التي أصابته وهو قائم يصلي في المسجد بل أصابت كل فرد يمني لم تزده إلا حبا ولطفا وسماحة وعفوا عنهم جميعا فلم يتردد أن يحقق لهم مطلب آخر وجديد من مطالبهم من خلال الابتعاد عن الحوار (مطلبنا جميعا للخروج من هذه المحنة) وفوض أمر الحوار وفقا للدستور اليمني وما تقتضيه المصلحة العامة للرجل المخلص للأرض والإنسان اليمني نائب الرئيس (عبد ربه منصور هادي) كدعوة أخرى للحوار والخروج من هذه الأزمة فأستبشر الجميع بهذه الدعوات والأفكار والرؤى كون الشعب أجمع ضاق أيما ضيق من هذه الأحداث والأعمال والتخريب التي لم تبق ولم تذر ,,, ولأن هذه الفئة المخربة والفاسدة والكافرة بالشعب وبالوطن ستكفر بهذه الدعوة كما كفرت بما سبقتها من دعوات وأفكار كونها تدير الأحداث من بروج عالية أو من وراء جدر أو من خلف البحار والحدود فلا يهمها ما يؤل إليه الوضع في اليمن ,,, ولم يهمها تدهور اقتصادنا ولم يهمه دماءنا التي سالت ولم يهمه توقف التعليم وتحصيله في المؤسسات التعليمية الأولى أو المتوسطة أو الجامعية ولم يهمه مضايقة سكان المناطق المخيمين فيها كشارع الجامعة ولم يهمه فرد يمني أو أرض يمنية فالهم كل الهم (الشيخ الإصلاحي وآل الشيخ) لأن الأخبار التي تأتينا من دهاليزهم المظلمة تؤكد هذا كله ,,, فيا ترى إلى ماذا سيئول إليه الوضع إن استمروا في الرفض والعتو والنفور ?? ,,, الشعب اليمني أعطى الإدارة السياسية وإدارة الجيش في اليمن مطلق الصلاحية في الضرب بيد من حديد لإنهاء الفتنة مستندين على توجيه الله جل وعلا {و?ِق?ِات?ل?ْوه?ْم? ح?ِت??ِى لا?ِ ت?ِك?ْون?ِ ف?ت?ن?ِة?َ }البقرة193 ,,, أعطاهم مطلق الصلاحية لت

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق