كاريكـاتيـــر

إصابة ثلاثة أشخاص بذمار, وتوتر غير مسبوق

بعد أسبوع غاضب عم مدينة ذمار, نتيجة الإحداث المتلاحقة التي شهدتها اليمن, والتي سقط خلالها مئات من القتلى والجرحى, انتفضت مدينة ذمار بصباح مختلف فقد تدفق عشرات الآلاف من مختلف مناطق المحافظة للمشاركة في جمعة”واثقون بنصر الله”, والتي بدأت بمسيرة هي الأكبر في تاريخ المحافظة, منذ انطلاق الثورة الشبابية, أصيب خلالها ثلاثة أشخاص أحداهم بالرصاص الحي, عندما هجوم المئات من أنصار الرئيس الصالح, الذين كانوا يبتهجون بقدوم صالح إلى اليمن, يتقدمهم العشرات من المسلحين, على مسيرة للثوار في نقطة تجمعهم, في حي الجمارك عند المدخل الجنوبي لمدينة ذمار.

وهتافات المتظاهرين, هتافات متحدية لنظام صالح, وقالت أحداها: إحنا لها إحنا لها , جالس تهددنا يا علي بإشعالها, وإحنا أشبالها وإبطالها, إحنا نحب الموت في ديارها, والسفاح يدفن تحت رمالها”.

وقالت مصادر طبية إن ثلاثة أشخاص أحداهم أصيب بطلق ناري في اليد, ويدعى”سعيد عكروت”والاثنين الآخرين بالأحجار قذفوا بها من قبل أنصار صالح, وأضافت تلك المصادر أن الإصابات جميعها سطحية, وخفيفة.

وبدت مدينة ذمار في حالة توتر غير مسبوق , ظهر فيها السلاح بكثافة يرفع لأول مرة وسط مسيرات الثوار, وهم يهتفون”سلمية من حق أهل ذمار”, وعم الغضب الثوار بعد عودة صالح إلى اليمن, كاد أن يتفجر بعد استفزاز الثوار من قبل أنصار صالح أمام مقر حزب المؤتمر بذمار الذي أحيط بالعشرات من المسلحين وقوات الآمن, بالياتها العسكرية.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق