رئيس المستشفى الجمهوري: نعاني من نقص الأدوية والمستلزمات الطبية والكادر الصحي والسعة السريرية

رئيس المستشفى الجمهوري: نعاني من نقص الأدوية والمستلزمات الطبية والكادر الصحي والسعة السريرية

- ‎فيحـــوارات

شهارة نت – حوار :

قال رئيس هيئة المستشفى الجمهوري بمحافظة صعدة الدكتور محمد حجر إن المستشفى يعاني من تدهور في الخدمات الصحية نتيجة نقص الأدوية والمستلزمات الطبية والكادر الصحي والسعة السريرية.

وأكد الدكتور حجر في حديث لوكالة الأنباء اليمنية “سبأ” استمرار المستشفى في تقديم خدماته للمرضى رغم ما يعانيه من التدهور والعجز في توفير الأدوية و الكوادر التخصصية خصوصاً مع انتشار أمراض سوء التغذية والأمراض الجلدية التى سببتها غارات طيران العدوان بالقنابل العنقودية .

وأوضح أن عجز مركز معالجة مرضى الكوليرا الوحيد بالمحافظة وزيادة عدد حالات الاشتباه جعل المستشفى يستقبل حالات كثيرة رغم السعة السريرية المحدودة له ، ما أدى إلى تفاقم أوضاعه وزيادة الضغط عليه .

فيما يلي نص الحديث :

ـ حدثنا عن الوضع العام لهيئة المستشفى الجمهوري؟

الوضع العام جيد والمستشفى لا زال يقوم بعمله المناط به رغم الصعوبات التي تواجهه بسبب نقص الأدوية والمستلزمات الطبية والسعة السريرية ، حالياً لدينا 150 سريراً نأمل توسيعها إلى أكثر من 200 سرير ، كما تواجهنا إشكالية نقص الكوادر التخصصية في مجالات المخ والأعصاب ، النساء والولادة ، العيون ، المسالك البولية و الأوعية الدموية .

– ما الأمراض المنتشرة بالمحافظة في الآونة الأخيرة ؟

نعاني من أمراض سوء التغذية التي ارتفعت الحالات المصابة بها بسبب العدوان الغاشم وحصاره خصوصاً في القرى ، بالإضافة إلى وباء الكوليرا فالمحافظة لم تعط الاهتمام الكبير بالنسبة لهذا المرض الفتاك إذ لا يوجد سوى مركز وحيد في للعناية بمرضى الكوليرا لايستوعب العدد الكبير للحالات المشتبه إصابتها ، فيتم تحويلها إلى المستشفى الجمهوري الذي يعاني هو الآخر من الازدحام وانخفاض السعة السريرية .
كذلك من ضمن الأمراض المنتشرة ، الأمراض الجلدية بسبب بعض القنابل التي يستخدمها العدوان والتي تؤثر على الإنسان والحيوان والأشجار، انتشرت أمراض جلدية بعضها لايوجد لها علاج وتأتينا حالات كثيرة .

– ما دور وزارة الصحة في الفترة الراهنة ؟

وزارة الصحة ترفد المحافظة بما هو متاح لديها ، لكن حجم الاحتياج في المحافظة كبير جداً والإمكانيات ضئيلة للغاية خصوصاً بعد أن أعلنها العدوان منطقة عسكرية فنالت النصيب الأكبر من القصف والتدمير وارتفع عدد الشهداء والجرحى لذلك وقفت المستشفيات عاجزة عن تقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم سواء مايتعلق بالطوارئ أو العمليات الجراحية والعناية المركزة وما تتطلبه من أدوية ومستلزمات طبية وأعمال صيانة وغيرها .

ـ هل تم إقرار المستشفى كهيئة ؟ وهل رصدت الميزانية التي تلبي احتياجاته ؟

نعم ، صدر قرار الهيئة عام 2016م وتم مناقشة الميزانية بداية العام 2017م بمبلغ مليار وخمسمائة مليون ريال ، ونأمل أن يتم اعتمادها ضمن ميزانية الدولة وأن تنزل المصرحات الخاصة بها من وزارة المالية إلى البنك المركزي اليمني.

ـ كلمة أخيرة .

نحث كافة الجهات المعنية والمنظمات على دعم ومساعدة محافظة صعدة المنكوبة وتوفير احتياجاتها وخاصة في القطاع الصحي .

سبأ

شارك