كتابات

دور أممي مشبوه !

 

 

على خلاف ما ابداه المعبوث الأممي السابق جمال بن عمر من جهود محايدة ونزيهة لحل الأزمة اليمنية سلميا بدا الموريتاني اسماعيل ولد الشيخ لاعب أدوار أكثر من كونه طرفا أمميا محايدا.
اليوم ولد الشيخ زار طهران وصرح بأن دورها في حل الأزمة “مفيد ومصيري” .
هو يعرف يقينا أنه لا يوجد لإيران أي نفوذ أو حضور في اليمن وخصوصا خلال هذا العدوان البربري الغاشم، لكنه أراد من خلال الزيارة وهذا التصريح أن يقول للعالم أن الذرائع التي يسوقها تحالف العدوان في شأن محاربة النفوذ الإيراني في اليمن صحيحة ولا غبار عليها.
كثير من الدلائل تشير إلى الدور المشبوه الذي لعبه ولد الشيخ لتعطيل الدور الحيادي للأمم المتحدة في حل الصراعات بالطرق السلمية بعدما بدا أنه يدير حربا سياسية على اليمن نيابة عن النظام السعودي.
قبل أيام كُشفت نياته بوضوح لإجهاض جهود الحل السياسي عندما قرر تجاوز وثيقة مبادئ مسقط التي صاغها بقلمه، ثم في قراره إرجاء مفاوضات جنيف 2 التي كانت مقررة منتصف الشهر الجاري لمنح تحالف العدوان المزيد الوقت لتحقيق انتصارات وهمية على الأرض في حربه على تعز.
وبالمثل عمل على انشاء خط رجعة لتحالف العدوان في حال فشلة العسكري باقتراح ضم مكونات جديدة في إلى مفاوضات جنيف 2 كلها تساند وتؤيد العدوان والهدف قطعا اجهاضها والعودة بالاطراف إلى المربع الأول.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق