عربي ودولي

أحرار الأسطول في سطور في الشارقة

ضمن أنشطة وفعاليات الاتحاد الوطني لطلبة الإمارات /فرع الطالبات عقدت في فندق الملينيوم في الشارقة مساء الأربعاء ?ندوة بعنوان “أحرار الأسطول في سطور” شاركت بها كلا?ٍ من هيا الشطي وسنان الأحمد وصلاح الجار الله? من المشاركين الكويتيين في كسر الحصار على غزة ضمن أسطول الحرية? ساردين وقائع وتفاصيل مشاركتهم على متن سفينة “مرمرة” التركية .
أستهلت الندوة بعرض بانورامي حول أنشطة وفعاليات إتحاد طلبة الإمارات /فرع الطالبات بإيجاز عن الإنتخابات للهيئة الإدارية الأخيرة
ثم عرض فيلم تسجيلي عن الناشطة الكويتية هيا الشطي? وهي العربية الوحيدة التي شاركت في وقت سابق في أول رحلة لدخول غزة? ووعدت حينها سكان القطاع بالعودة على ظهر أسطول الحرية? وتولت فيه لاحقا?ٍ مهمة المنسق العام للوفد الكويتي المشارك في الأسطول? وهي ترفع شعار “أريد أن أحيا بعزة? ولن أرضى بغير الكرامة سكنا?ٍ” .
وقالت سنان الأحمد خلال الندوة التي حضرها حشد من المهتمين? إن قصة مشاركتها في أسطول الحرية بدأت بعد أن دعتها هيا الشطي لدعم الأسطول معنويا?ٍ فقط? وأكدت لها حينها أن الأسطول لا يحمل علما?ٍ عربيا?ٍ واحدا?ٍ? بل يحمل أعلام 32 دولة أجنبية? ما أذكى لديها النخوة العربية للمساهمة في تحريك الشعب وفاعلي الخير للمشاركة في كسر الحصار? مؤكدة أن لحمة الحكومة الكويتية واستجابتها لمطالب الشعب في المشاركة بكسر الحصار? عزز توجه الأسر والشعب الكويتي لمواصلة الدرب نحو كسر الحصار? وفي غضون أسبوعين تم تجهيز سفينة من مساهمات أبناء الكويت والبحرين? لتحمل السفينة اسم “سفينة بدر”? تيمنا بأولى غزوات الرسول? عليه الصلاة والسلام .
وأكد صلاح الجار الله “أبو عمر”? أن تجربتهم في كسر الحصار عن غزة نقلت القضية الفلسطينية من الصفحات الداخلية في حياتهم وحياة الأمة إلى مكانتها الحقيقية? مؤكدا?ٍ أن على المسلمين والعرب أداء أدوارهم الحقيقية? وعدم الاكتفاء بمتابعة أحوال القدس وما يجري في فلسطين من خلال القنوات التلفزيونية .
وأكدت هيا الشطي? من جانبها أن قضية كسر الحصار عن غزة تمثل أمل الأمة لاستعادة القدس وفلسطين? مشيرة إلى أن قطاع غزة هو آخر قطعة أرض حرة في فلسطين المحتلة? وعلينا دعم المقاومين والمرابطين في القطاع? مشيرة إلى أن من يحررون فلسطين على مر التاريخ يأتون من خارجها? لذا علينا التحرك لكسر الحصار .
حضر الندوة نعمة خير الله? مسؤولة إدارة العلاقات العامة في القنصلية الفلسطينية في دبي? إلى جانب عدد كبير من الطلبة من الجنسين? وعدد من المهتمين بالقضية الفلسطينية في مجتمع الإمارات الفسيفسائي .

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق