كتابات

خيارات حكومات الربيع صعبة !

بعد ثورات الربيع العربي لم يعد امام امريكا واسرائيل من الحكام العرب والمسلمين للضغط بهم ومن خلالهم على فصائل المقاومة الفلسطينية سوى حكومات الاخوان المسلمين في مصر وتونس وتركيا …
وهذا ما تمارسه امريكا واسرائيل اليوم على هذه الحكومات وما زيارة رئيس وزراء مصر الى غزة اليوم والزيارة التي سيقوم بها وفد رئاسي تونسي غدا ثم وفد تركي بعد غد .. سوى تعبير عن هذا الضغط المباشر ..
ما تريده امريكا واسرائيل من حكومات الاخوان في المنطقة هو اقناع فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة او الضغط عليها من اجل ايقاف اطلاق الصواريخ وتدميرها والقبول بهدنة طويلة المدى مع جيش الاحتلال مقابل وقف العدوان البري على غزة واساقط ما يعرف “ببنك الاهداف ” اي توقف جرائم الاغتيالات لقادة المقاومة
ولكن هل تنجح ضغوط امريكا واسرائيل ?
الجواب هو لا ….
والسبب هو ان الشارع العربي اليوم وليس الحكومات مختلف عنه بالامس ولن يسمح ابدا لحكوماته اخوانيه او اغير اخوانيه ان تقبل دور “الوسيط المحايد” بين العدو الذي هو “اسرئيل” والصديق الذي يمثله “فلسطين”كما كان يحدث من قبل وفي عهد مبارك تحديدا .
واذا ما حدث وركبت بعض الحكومات راسها بغباء تكون قد غامرت نهائيا بشعبيتها واصبح لعب الدورين معا غير ممكن ونتيجته واحدة هي خسار هذه الحكومة لنفسها وليس خسارة المقاومة

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق