كتابات

مقدمات الحوار الوطني …

– قبل أن نتحدث عن الحوار الوطني علينا ان نتحدث عن الشراكة الوطنية في صناعة القرار فلا يحق لأحد التفرد في السلطة ولا يحق لاي طرف حتى مجرد الشعور بأنه الأقوى أو أنه الحق وغيره باطل .
– قبل أن ن?ْعد انفسنا للحوار الوطني والتهيئة الحقيقية له علينا ان نهيئ أنفسنا عبر إزالة كافة المظاهر الإقصائية التي مارسها بعض الاطراف خلال الفترة الماضية وحتى خلال فترة الثورة وتقديم الإعتذار عن أي أساءة تم إرتكابها بناء?ٍ على اوامر تنظيمية وسياسة حزبية ممنهجة
– قبل أن نروج للحوار الوطني في وسائل الإعلام علينا ان نروج للتسامح الوطني والقبول بالآخر وأن نلجم كل الأصوات النشاز التي تحولت الى أبواق للفتنة وإشاعة الخراب والدمار والدعوة للقتل عبر تزييف الحقائق عن هذا الطرف او ذاك وفي اي مكان على البقعة الجغرافية اليمنية
– قبل ان نتحدث عن اطراف الحوار علينا أن نؤمن كل الإيمان بأنه لا حوار ناجح دون إشراك كافة القوى والفعاليات السياسية والإجتماعية الفاعلة في الخارطة اليمنية ومنها شباب الثورة من القوى المستقلة فلا نقبل بأن يحاور المشترك نفسه عن طريق أعضاءة في الساحات .
– قبل أن ندخل في الخطوات الرئيسية للحوار علينا ان نؤمن أن الحوار سيكون يمنيا?ٍ والقضايا يمنية والنتائج يمنية بأدوات يمنية وبالتالي فلا مكان للخارج وأطروحاته وما يحاول فرضة لأن ذلك وإن كان عاديا?ٍ لدى البعض إلا أن التدخل الخارجي مستفز للشعب اليمني والشعب اليمني هو المعني بالحوار ونتائجة فليكن الحوار يمنيا?ٍ خالصا?ٍ .
– قبل ان نتحدث عن ما سيطرح في الحوار علينا ان نؤمن أن كل القضايا مطروحة إبتداء?ٍ من قضية صعدة والجنوب وليست إنتهاء?ٍ عند قضية تهامة والمناطق الوسطى فلا نقبل التمييز بين قضية وأخرى وعلى كل قضية أن تأخذ حقها من المناقشة والدراسة وبالتالي وضع لها المعالجات المناسبة .
– قبل أن نتحدث عن القوى المشاركة في الحوار علينا ان نعلم ان قوة الشعب هي القوة القادرة على إنجاح أو إفشال الحوار فلا تصطدموا مع الشعب وتطلعاته المترجمة في مشروع الثورة الشعبية السلمية فلا تهاون ولا تخاذل في اهداف الثورة .
– قبل أن نشكل لجان للتواصل من اجل الحوار علينا ان نضع نصب أعيينا أن تكون هذه اللجان محل إجماع كافة القوى وتحظى بقبول شعبي وتتمتع بحيادية تامة وإلا فعلينا إعادة النظر في تشكيلها إبتداء?ٍ حتى تضم في عضويتها ممثلين عن مختلف الفعاليات السياسية .
– قبل أن نتحدث عن نتائج الحوار لابد من تفعيل ضمانات نجاحه من خلال القبول بالآخر والإيمان العميق بالشراكة الوطنية وان تطرح جميع القضايا دون إستثناء
– قبل أن يدخل المتحاورون الى قاعة الحوار عليهم ان يبحثوا عن إجابة مقنعة لست حروب عبثية في صعدة فلا نقبل تحجيم قضية على حساب أخرى لأن القضية لم تعد ملك طرف حتى يحولها إلى إبتزاز أو متاجرة سياسية بل قضية شعبية أصبحت في صدارة أهداف شباب الثورة .
– قبل أن يبدأ المتحاورون في حوارهم عليهم أن يبحثوا عن إجابات منطقية لثلاثة عقود من الفساد والإفساد والصراع والأزمات والتجويع والنهب والترويع والترحيل والتغريب وإهدار الكرامة والحقوق وتفشي المحسوبية والوساطة وإنتهاك الحقوق وتجاوز الدستور والقانون فالشعب لم يعد كما كان فهو يبحث عن إجابات مقنعة ومعالجات منطقية فهل أنتم جادون في حواركم حتى تصبحون جادون في بناء الدولة

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
إغلاق