حـــوارات

الناشطة اليمنية “اسماء الشهاري”: أمريكا لا تزال تدعم السعودية في حربها على اليمن

شهارة نت – حوار

أكدت الناشطة والكاتبة والقاصة اليمنية، د. أسماء عبدالوهاب الشهاري، إن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لا تزال تقدم الدعم اللوجستي والعسكري للسعودية في حربها على اليمن، مشيرة إلى أن واشنطن ليست جادة في وقف الحرب وحل الأزمة اليمنية سياسياً.

وقالت الشهاري في حديث مقابلة مع موقع “إسلام تايمز”، إن “الولايات المتحدة وبعض الأطراف الدولية اعتقدت أن تصنيف الرئيس السابق دونالد ترامب، لحركة أنصار الله بأنها جماعة إرهابية قد يحدث ذعراً لديهم وسيجعلهم يستجدون واشنطن وهذا ما لم يحدث”.

وأضاف إن “الشعب اليمني لا يرى إن هناك مساع صادقة وحقيقية للاتجاه نحو الحل السياسي وإحلال السلام في اليمن ورفع الحصار ووقف العدوان الذي تقوده السعودية منذ سنوات”.

وفيما يلي نص الحوار

إسلام تايمز: كيف يمكن تصديق إدعاء الولايات المتحدة بإزاحة حركة أنصار الله لإيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية بينما تدعم واشنطن السعودية؟

د. أسماء عبدالوهاب الشهاري: نعم، حيث يعد ذلك من المفارقات العجيبة، فهناك العديد من التصريحات التي انطلقت من البيت الأبيض مؤخراً والتي تتحدث عن رغبة أمريكية في إحلال السلام في اليمن عن طريق إيقاف الدعم اللوجستي والعسكري للسعودية في حربها على اليمن والاتجاه نحو الحل السياسي، بينما نجد أن هذا الدعم مستمر حتى اللحظة وقد يكون ذلك من باب الأساليب الأمريكية المتنوعة للولايات في ابتزاز البقرة الحلوب والحصول على أكبر قدر من اللبن – والذي هو بصورة الأموال المدنسة بالنفط الحرام- قبل استحقاق الذبح.

إسلام تايمز: ألا يعني شطب جماعة أنصار الله من قائمة المنظمات الإرهابية أن واشنطن أصبحت مقتنعة بأنها ليس بمقدورها تركيع الشعب اليمني؟

د. أسماء عبدالوهاب الشهاري: اعتقدت أمريكا إلى جانب بعض الأطراف الدولية أن تصنيف ترامب لأنصار الله بالحركة الإرهابية أن ذلك قد يحدث ذعرا لديهم وسيجعلهم يستجدون الولايات المتحدة، لكن ما حدث كان عكس ذلك وكان صادماً لهذه الأطراف حيث انطلق ملايين من أبناء الشعب اليمني في العاصمة ومختلف المحافظات اليمنية للتنديد بهذا الأمر، وتعرية أمريكا والتعريف بجرائمها في اليمن والتي يندى لها جبين الإنسانية، وهذا التحرك للشارع اليمني قد يكون من العوامل المهمة التي جعلت أمريكا تعيد حساباتها في تصنيف أنصار الله كحركة إرهابية.

إسلام تايمز: إذا كانت واشنطن صادقة في قرارها، فلماذا لا تعمل على كسر الحصار الشامل ضد اليمن وتسمح بوصول المساعدات بهدف السعي لحل سياسي للأزمة؟

د. أسماء عبدالوهاب الشهاري: نعم، في حقيقة الأمر هذا ما يؤمن به اليمنيون منذ الوهلة الأولى بأنه لن تكون هناك أي مساعٍ صادقة وحقيقية للإتجاه نحو الحل السياسي وإحلال السلام في اليمن ما لم يتخلل ذلك ويترافق معه وقف العدوان ورفع الحصار بشكل كامل، أما ما عدا ذلك فهو مجرد كلام للاستهلاك السياسي وليس أكثر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق