أخبار اليمن

قائد الثورة في محاضرته الـ 14 .. تحذير من موالاة الاعداء وفضح للعلاقة السعودية الاماراتية مع اسرائيل

قائد الثورة في محاضرته الـ 14 .. تحذير من موالاة الاعداء وفضح للعلاقة السعودية الاماراتية مع اسرائيل

شهارة نت – صنعاء
بإطلالته اليومية في شهر رمضان المبارك، جدد السيد القائد/ عبدالملك بدر الدين الحوثي في محاضرته ليوم الخميس تأكيده على خطورة الانحراف نحو موالاه الاعداء، لما له من عواقب وخيمة على الأمة الاسلامية في الدنيا والأخرة.
ومضى قائد الثورة في محاضرته الرابعة عشر الى تقديم جرعة إيمانية من هدي القرآن الكريم، مفادها انه كلما حل باطل في واقع الأمة فهو نتيجة طبيعية لتضييع الحق.
وقال: ” لو بقي الإسلام كاملا وطُبق بتمامه لكانت الأمة الإسلامية أرقى الأمم”، لافتاً الى العديد من جوانب التقصير التي ساهمت في انحراف الامة ومنها فساد الانظمة وموالاتها لليهود والعمل من اجل خدمتها .
وتطرق السيد القائد الى ما تقوم به السعودية والإمارات من ترويج للعلاقة مع إسرائيل عبر مسلسلات تقدم نظرة مزيفة وتسيء للشعب الفلسطيني.. مبيناً أن التعطيل للمسؤوليات الكبرى على يد المنحرفين ساهم في ظلم الأمة.
واشار الى خطورة أن يشارك الإنسان في ظلم شعب وأمة ويتورط في ذلك الظلم دون أن يشعر، موضحًا أن ظلم اليهود الصهاينة لربما هو أكبر ظلم في الأرض لأنه يمتد إلى الواقع البشري في كل أنحاء العالم من خلال نفوذهم على كبريات الدول.
واعتبر السيد الحوثي من ينسق مباشرة مع الإسرائيلي أو مع من ينسق مع الإسرائيلي أنه في صفهم وشريك لهم في ظلمهم العالمي وقال “إن على الناس الحذر من كل أشكال التأييد لأمريكا وإسرائيل ولمن يواليهم”، “لأن الأمور التي تربط الإنسان بالظالمين وجرائمهم، هي أمور خطيرة وعلى الإنسان الحذر من خطورتها لأنها تفوق المظالم الشخصية”، محذراً من كل أشكال التأييد لأمريكا وإسرائيل ولمن يواليهم.
وأكد أيضا أن من يسعون لإسكات الأمة في مواجهة أمريكا يعتبرون شركاء لها في كل جرائمها التي ملأت الساحة الإسلامية والعالم، لافتاً إلى أن السعودي والإماراتي باتوا يروجون للعلاقة مع إسرائيل عبر مسلسلات تقدم نظرة مزيفة وتسيء للشعب الفلسطيني.
وفي خضم ذلك، انتقل السيد القائد إلى الحديث عن ما يتعرض له الشعب اليمني من ظلم نتيجة العدوان، مشيراً الى دور بعض علماء السوء في اليمن ومصر وغيرها ممن ساهموا في ظلم الشعب اليمني والبعض أباح دماء 24 مليون يمني ، في اشارة الى الوهابي عبد الله صعتر..

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق