كتابات

الافارقة في عدن لماذا ؟

1497 يوم من العدوان على اليمن

بقلم/ زيد احمد الغرسي

• المئات من الافارقة يصلون الى عدن والمحافظات الجنوبية بشكل يومي قادمين من افريقيا وبالتحديد من منطقة أورمو في اثيوبيا المعروف عن ابناءها ارتكاب جرائم القتل والذبح والاغتصابات …

• هل من المعقول انهم يصلون الى عدن عن طريق التهريب ؟
هذا ما يروجه اعلام العدوان والاحتلال ، وهو غير صحيح لان العدوان يسيطر على كل المنافذ والسواحل اليمنية ويمنع دخول ابسط الاشياء من المواد الغذائية فكيف سيدخل الالاف من افريقيا بدون علمه ؟؟!!!

اذن : الحقيقة التي يحاول العدوان إخفاءها هي انه يقوم باستقطاب هؤلاء كمرتزقة وبعد ان يصلوا الى عدن وغيرها يتم توزيعهم الى معسكرات تدريب تابعة للقاعدة وداعش في ابين وشبوة بهدف تدريبهم ليقاتلوا في صف العدوان ضد الجيش واللجان الشعبية خصوصا بعد ان انهارت معنويات مرتزقتهم المحليين …
وحديث العدوان ومرتزقته بانهم دخلوا تهريب وليس له علم بهم مجرد خداع للتغطية على هذه الحقيقة .. وسيعملون على ترحيل جزء منهم ليكملوا المسرحية ويثبتوا امام الرأي العام انهم اعادوهم بينما الاغلب سيأخذونهم للمعسكرات …

• ما ينبغي على اخواننا في المحافظات الجنوبية ان يدركوه ان هؤلاء يمثلون خطرا حقيقيا عليهم لا سيما وهم من مناطق معروفة بارتكابها لابشع الجرائم كالقتل والاغتصابات والنهب وليس ببعيد عنكم عمليات الاغتصابات التي تقوم بها عصابات الجنجويد السودانية في عدن و المخا والخوخة والتي كان اخرها اغتصاب امرأة في التحيتا يوم امس من قبل احد مرتزقة السودان…

سيقول بعض الذين يحملون مرض المناطقية هي شمالية واقول لهم وماذا عن الاغتصابات بحق النساء التي تحدث في عدن ؟

وازيدكم من الشعر بيت
الاحتلال البريطاني في عهده استقدم اكثر من عشرة الف صومالي وسبعه الف من الهندوس وعشره الف من اليهود الى عدن وفي نفس الوقت كان يقوم بتهجير ابناء البلد بذرائع مختلفة ، بهدف تغيير ديمغرافية تلك المناطق ليسهل عليه تنفيذ مؤامرته وتمرير اطماعه الاستعمارية وبقاءه في عدن لوقت اطول …
وهو نفس ما يقوم به الاحتلال الاماراتي اليوم الذي يطرد ابناء البلد من عدن بذريعة انهم شماليين بينما يستقطب جنسيات اجنبية الى عدن وبقية المحافظات الجنوبية

يا ابناء المحافظات الجنوبية لا تصدقوا العدوان ومرتزقته الذين يحاولون التضليل عليكم حول هذا الموضوع وانتبهوا فهم خطر عليكم قبل كل شئ

اما الجيش واللجان الشعبية فهم جاهزون لدفنهم في التراب اسوة بمن سبقهم من البلاك وتر وداين كروب والجنجويد الذين دفنت جثثهم في صحراء ميدي وشعب الجن وغيرها من المناطق

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق