بـأقـــلامـــهـم

الصماد و السفاري

بقلم / فهمي اليوسفي :

لن اكتب منشورات عن مستجدات الأحداث في بلدي بل أكتفي بهذا المنشور المختصر عن البدلة السفاري للرئيس الصماد .
من خلال مشاهدتي لقناة المسيرة في هذه الأيام العيدية وهي تبث زيارة الرئيس الصماد للجبهات القتالية وبجانبه الرفيق عبدالملك العجري الذي لم يوحد الزي السفاري معه مع أن جذروره يسارية .
أثارت إعجابي تلك السفاري على حد تسميتها لدى خياطى تعز التي شاهدته بها على شاشة المسيرة في زيارته للجبهات وقلت هذه سفاري يسارية
لانها كانت متداولة بين القيادات الاشتراكية في الجنوب خصوصا من بعد الاستقلال حتى قيام الوحدة ومن ينظر لارشيف الجنوب سيجد انها كانت معشوقة لدى تلك القيادات منهم عبدالفتاح إسماعيل وباذيب وسالمين وعنتر حتى جورج حبش وعلى ناصر .
هذا ماجعلني أتذكر لقاء جمعني انا والأستاذ الصماد قبل أن يكون رئيسا للمجلس السياسي وتحدثنا عن موقف بعض القيادات الاشتراكية المساندة للعدوان وكان مسرورا عندما لمس أن الاشتراكي فيه من يقف ضد العدوان على مستوى قيادات وقواعد مع أن اللقاء كان جيدا لولا أحدا ممن كان معنا للأسف مصاب بحالة مرضية مزمنة ادوشنا بعشوائيته لكن نعذره نظرا لحياة السجن لكن الصماد لفت إنتباهي حين قال لي كنا إشتراكيون سوءا من باب النكته أو العكس او ربما يقصد بعد عام 90 الي 94م .
لكوني يساريا اعتبر أن تلك الملابس هي ملابس نضالية ثورية بطابعها اليساري الذي كان سائدا بالجنوب .
اليوم يقف الصماد مرتديا ذاك الملبس ليلقي أكثر من خطاب بجبهات القتال ضد العدوان الإمبريالي والرجعي كما كان يخطب سالمين وفتاح وباذيب ضد القوى الإمبريالية والرجعية ويشيرون ويوجهون خطابات لاذعة للسعودية واخواتها من منصة ساحة العروض بعدن ويرتدون نفس السفاري .
لذا قلت ( السفاري ) ربما لها مدلول مضاد لعدوان سعود والقاسم المشترك بين الأنصار راهنا وبين الاشتراكي في الماضي اي قبل الوحدة هو الوقوف والتصدي للمشاريع والعدوان الإمبريالي والرجعي .
طالما هذا هو الموقف المشترك بين اليسار والأنصار أتمنى أن تتوحد من خلال لحظات الحاضر كافة الأفكار الثورية والوطنية لمواجهة العدوان والوقوف بنفس الوقت أمام جناح اليمين الانتهازي الذي يحاول شق الصف الداخلي والعودة للحضن الرجعي متناسيا الجرائم المستمرة التي ترتكب بحق بلدنا أرضا وإنسان خصوصا بعد أن بدأت تفوح ريحة مغازلة الإمارات له وهنا الصماد والرفيق الرائع سلطان السامعي موحدين على رأس المجلس السياسي و ضد العدوان الخارجي وأتمنى أن ينتبهوا لغدر هذا اليمين الذي تغازله صبيان زائد حتى وإن تطلب الامر توحيد الزي سويا للسامعي والصماد وبجانبهم محمد الحوثي
وانصح أن يرددوا سويا انشودة نشوان وكذا الزوامل الأنصاري لانها مزعجة لمن في رأسه قشاشة بحكم ماضيه الأسود وكحد أدنى لأنه …وقع وبصم بالكاش أو بلاش لجارتنا الحمقاء بجزء من السيادة اليمنية لتصبح انشودة نشوان مشروعة و تذكيرا بتلك الفضائح أو الجرائم التي ارتكبها ذاك بحق الوطن في الماضي .
( باعوا الأصابع وخلو الجسم للديدان وقطعوها علي مايشتهي الوزان .. )
فليس عيبا أن نردد . نشوان يانشوان التي أدمنت مسامع السامعي عليها وجسدها بلغته الثورية بعد أن اجاد تلحينها صوت الفنان الراحل المرشدي
وليس جرما ايضا ان نردد زوامل الأنصار ..
حان وقت الرد . والبادئ أظلم .
فكلى الحالتين هي ثورية وتصب ضد العدوان السعودي والمشاريع الإمبريالية وتزعج من ينبغي إزعاجه حتى وإن تاب واستقام أو دخل المؤتمر العام .
من هذا المنطلق اقول توحيد الأفكار والمشاريع الثورية واجب وحتى الملبس النضالي هو مطلوب لمواجهة تحديات العدوان والانتهازية المبطنة بالداخل المصابة بفيروس العمالة والحليم تكفيه إشارة ..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق