بـأقـــلامـــهـم

هل هكذا يودع الفاسدون ؟؟؟!!!!

بقلم / حمير العزكي

البداية :

قبائل تحث الخطى الى حفل توديع واستقبال وتكريم يتقدمها مشائخها وتعرف بها زواملها التي تحكي سر توافدها المكنون بالوفاء والامتنان والعرفان من كل المناطق والتوجهات والتنظيمات الحزبية .

يحتل ممثلي السلطة القضائية والتشريعية والمحلية والمكاتب التنفيذية والجهات الامنية الصفوف الأولى من قاعة الاحتفال التي ازدحمت مدرجاتها منذ اللحظات الاولى للحفل الذي أقامته السلطة المحلية .

يفتتح الحفل بالنشيد الوطني ثم القرآن الكريم .

تزدحم المنصة بالمشاركات والمتحدثين .

تبدأ ثم تتوالى الكلمات المؤكدة على فترة ذهبية وروح عطاء وطنية المعبرة عن عظمة الجهود وتعاظم المجهود وعن دفء الوفاق وألم الفراق .

يحضر الشعر بكل ضروبه في ثلاث قصائد إختلفت في لغتها وبحورها واتفقت في غاية مبتغاها إختزلت مشاعر الحاضرين واحساس المودعين .

يشارك الفن التشكيلي كرنفال الوداع بلوحة زيتية فاتنة.

وبدرعين فاخرين وأربع شهائد شكر وتقدير وعرفان ممهورة بتوقيعات تشهد لله قبل الناس بمافي طيها يتم التكريم .

الختام :
عبارتين قويتين ومؤثرتين لمن أقيم الحفل على شرفه ولتوديعه وتكريمه
الأولى مقتبسة من قول الامام امير المؤمنين علي عليه السلام ” والله ان المسؤولية والمناصب اهون عندي من نعلي ان لم أقم حقا او أدفع باطلا ”
والثانية ” أعتذر عن كل تقصير وأرجو العفو والسماح من كل من أسأت اليه او صرخت بوجهه وأما من ظلمته فها أنا أبذل نفسي أم الجميع للقصاص ”

هذا الموقف ليس خيال شاعر او براعة وقدرة كاتب هذا الموقف حقيقة شهدها المئات في محافظة المحويت اليوم وأمام عدسات الكاميرات ومراسلي القنوات .

ماحدث وما قيل اليوم ليس من اساطير التاريخ او من ذاكرة التراث وإنما من الواقع الحاضر في حفل توديع وتكريم واستقبال مشرفي انصار الله – الفاسدين – كمايقولوا خصومهم الفاشلون .

كل هذا حدث بحضور من اعتاد المنافقون والمرجفون الحديث عنهم زورا وبهتانا من سلطات قالوا انها تشكو السيطرة والتسلط ومشائخ يفتري المرتزقة بإسمهم أنهم مهمشون وقد يبالغ المصدر المثقوب والخائن بأنهم يتعرضون للاهانة ومواطنين مستضعفين بسطاء ذرف الخونة عليهم وعلى مظلوميتهم دموع التماسيح ..

اعتقد انه و بعد حفل اليوم المهيب من الأولى بالمثرثرين بحقد على اداء مشرفي الأنصار أن يبلعوا ألسنتهم وأن الأحرى بأصحاب مقالات التحريض و التشويه العنصرية المأزومة أن يكسروا أقلامهم ويعتزلوا الكتابة.

مع العلم ان الحفل تم بعد الدور والتسليم بين المشرفين وذلك نفيا لشبهة الترغيب والترهيب .

فهل هكذا يودع الفاسدون؟؟؟!!!

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق