اﻹقتـصاديـــة

خبير اقتصادي : الجوف تمتلك أكبر احتياطي من النفط والغاز على مستوى المنطقة

شهارة نت – صنعاء :

قال الخبير الأقتصادي اليمني، حسن علي الثنائري، أن محافظات مأرب والجوف وشبوة وحضرموت تمتلك ثروة نفطية وغازية، قدرتها أبحاث علمية وشركات عالمية للتنقيب أنه يفوق النفط الخليجي، لافتا الى اتفاق سعودي امريكي غربي لعرقلة أي استفادة لليمن من المخزون النفطي لأجل تطوير الاقتصاد والمجتمع.

وفي تصريح نشرته وكالة أنباء فارس قال الثنائري ان وثائق الخارجية السعودية المسربة من موقع ويكيليكس، كشفت عن أن لجنة عليا شكلت برئاسة الامير سلطان بن عبد العزيز، الذي كان يشغل وزارة الدفاع والمكلف بالاشراف على اليمن، وعضوية وزير الخارجية السابق سعود الفيصل ورئيس المخابرات وآخرين، وكلفت اللجنة بالعمل على مشروع هدفه شقّ قناة من السعودية إلى بحر العرب من خلال محافظة حضرموت، بغية الاستغناء عن كلّ من مضيق هرمز وباب المندب. ولم توضح الوثائق الأسباب التي حالت دون تنفيذ المشروع.

وكشفت تقارير ودراسات جيولوجية حديثة عن اكتشافات نفطية كبيرة بمحافظة الجوف شمال البلاد. موضحا أنه ومن خلال تلك الاكتشافات قد تصبح اليمن أحد أكبر مصدر للنفط في المنطقة والعالم.

وتابع الخبير الأقتصادي أن محافظة الجوف تمتلك أكبر احتياطي من النفط والغاز على مستوى اليمن والمنطقة إلى جانب امتلاكها ثروة زراعية بفعل تربتها الخصبة ومميزات مياهها الجوفية الذي سيجعل المحافظة تتربع عرش المحافظة اليمنية المنتجة اقتصاديا، ويجعل منها المحافظة الأولى في رفد البلاد باحتياجاتها من السلع الغذائية، ركيزة أساسية من مرتكزات الاقتصاد الوطني.

وفيما سعت عدد من الشركات النفطية الى التنقيب في محافظة الجوف مطلع الثمانينات وفق اتفاق بين الحكومة اليمنية وشركة هنت الأمريكية للتنقيب في قطاع مأرب الجوف تعثرت وصول تلك الشركات للتنقيب في الجوف اليمنية على الرغم من وجود عشرات الآبار النفطية في الحدود الموازية لها في المناطق السعودية ، وتقول بعض المصادر بان زعامات قبلية يحملون التابعية السعودية وقفوا خلف منع الشركات النفطية من التنقيب عن النفط في عدد كبير من مناطق الجوف .

وأشار الثنائري ان محافظة الجوف رغم هذه الظروف تنتظر ان يزاح التعتيم عن حقيقة ثرواتها النفطية كل ما يعرفه الناس في الجوف ان شركات اجنبية مرت وتركت اثرها حيث يجد الناس بين الأشجار انابيب استكشافية للنفط كما تنتشر في الصحراء اضافة الى آبار مردومة على هيئة رمال جبلية تثير التساؤل عند الناس.

وأوردف الخبير الأقتصادي أن المراقبين يقولون ان اهمال منطقة الجوف ذو طابع سياسي وان المبررات الأمنية غير صحيحة.

وبحسب التقارير الاقتصادية، يمتلك اليمن مخزونا نفطيا كبيرا يؤهله لان يستحوذ على 34% من مخزون النفط العالمي، واكبر منبع نفط في العالم يوجد على الحدود السعودية اليمنية حيث يمتد قسم منه إلى السعودية بجزء بسيط على عمق 1800 متر، إلا إنها أوضحت بان المخزون الكبير هو تحت ارض اليمن، ويُعتبر الأول في العالم، من حيث المخزون، وإذا كانت السعودية تمتلك 34% من مخزون النفط العالمي، فان اكتشاف هذه الآبار من النفط في اليمن يجعل اليمن تمتلك 34% من المخزون العالمي الإضافي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق