حـــوارات

نعمان: الحوثي وافق على الحوار والجنوب يعاني

تحدث الدكتور ياسين سعيد نعمان? الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني المعارض? في حوار صحفي عن الاتفاق مع الحوثيين الذي أبرمته أحزاب اللقاء المشترك المعارض? الذي يضم 6 أحزاب.

? ونفى أن يكون الاتفاق استقواء? مؤكدا أن قيادة هذا التكتل بعثت بفريق تحاور مع الحوثيين? ووقع الاتفاق في صعدة? وأن مرتكزات الاتفاق أن حل المشاكل لا يتم بالحروب أو العنف وإنما من خلال الحوار باعتباره الوسيلة المثلى في حل المشكلات المتفاقمة في اليمن. وقال الدكتور سعيد نعمان إن قيادة اللقاء المشترك فوجئت بتحفظ قيادة الحزب الحاكم (المؤتمر الشعبي العام) على إطلاق المعتقلين السياسيين ضمن اتفاق كان الطرفان قد توصلا إليه الأسبوع الماضي بتحديد آلية تنفيذية بتشكيل اللجنة المشتركة للتهيئة للحوار الوطني بموجب اتفاق 23 فبراير من عام 2009. وأكد تمسك المعارضة بهذا الاتفاق? كونه مرجعية للحوار بين هذه الأحزاب. وقال إن الوحدة الاندماجية فشلت في اليمن كما فشل التشطير? وأن الفيدرالية موضوعة من قبل اللجنة التحضيرية للحوار الوطني? وأن اللامركزية السياسية هي الحاملة للوحدة وتحقق الشراكة الوطنية الديمقراطية لكل أبناء الوطن? كما أكد أن علي سالم البيض لم يعد من القيادات الاشتراكية التي تعيش خارج اليمن والمعروفة بـ«المعارضة في الخارج». ودعا الحكم إلى عدم تنمية مشاعر الكراهية والانفصال. وقال إن الحرب على الإرهاب من أخطر ما يواجه اليمن.
والدكتور ياسين سعيد نعمان تخرج في جامعة القاهرة من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية وحصل على الماجستير والدكتوراه في علم الاقتصاد من جمهورية المجر? وعين وكيلا لوزارة الصناعة ثم رئيسا للوزراء للشطر الجنوبي حتى قيام الوحدة في 22 من مايوعام 1990. وهو أول رئيس للبرلمان اليمني الموحد وهو كاتب وروائي نشرت له روايتان? ويقود شريك المؤتمر الشعبي العام في تحقيق الوحدة? ويمثل بنحو 9 مقاعد في البرلمان الحالي ويقود إلى جانب الحزب الاشتراكي تحالف اللقاء المشترك الذي يعتبر القوة الرئيسية في المعارضة اليمنية? وتنضوي فيه 6 أحزاب? حزب الإصلاح والاشتراكي والوحدوي الشعبي الناصري وحزب البعث واتحاد القوى الشعبية وحزب الحق.

وهنا محصلة ما دار في هذا الحوار.

* ما هي قراءتك لواقع اليمن بعد 20 عاما من إعادة الوحدة?
– هذا السؤال مهم? ولكن من الصعب أن أعطي رأيا في هذه العجالة? وإنما أستطيع أن أقول إن 20 عاما منذ مايو 1990 وحتى اليوم وضعت حقيقة مهمة أمام اليمنيين? وهي أن تقرير مستقبلهم لا يستند فقط على العاطفة أو على الموروث? بل على قراءة مصالح الناس والقدرة على إدارة هذه المصالح بشكل يحقق التوازن والتعايش والاعتراف بالآخر? هذه المعادلة لا بد أن تكون جاهزة في قراءة التجربة التي عشناها خلال الـ 20 سنة الماضية وبالتالي يتم الاستناد عليها باتجاه المستقبل.
* يقال إن الوحدة جمعت بين أزمتي النظامين في الشمال والجنوب? وأن أزمة الحزب الاشتراكي اليمني نتيجة لما شهده من صراعات كان آخرها أحداث يناير 1986.. ما ردكم?
– هذا سؤال تقليدي وتقويم تقليدي? ولكن نقول في تقويم هذه المعادلة: عندما نضع الشمال في مواجهة الجنوب والجنوب في مواجهة الشمال وأن عز الدين أسوأ من أخيه? لسنا اليوم بصدد تقويم من كان الأفضل أو من كان الأسوأ? ربما كانت هناك رغبة لليمنيين أن يتوحدوا ولكنهم لم يولدوا القدرة على إدارة هذه الحاجة بشكلها الصحيح? وهناك طرف هو الذي انتقلت إليه مقدرات الوحدة بشكل عام أو الدولتين? وهو الذي تحول إلى عاصمة وإلى مركز للدولة ولم يقدم الدليل على أنه كان وحدويا بالشكل الذي يمكننا من القول اليوم إنه قد قدم كل الإمكانيات المطلوبة منه لإنجاح هذه الوحدة? وبالتالي عندما نتحدث اليوم عن هروب هذا الطرف أو ذاك إلى الوحدة? كما يقال? فلا أعتقد أن الذين جاءوا من عدن كانوا هاربين لأن صنعاء لم تكن ذلك الملاذ الذي يمكن أن يهرب إليه الناس الآخرون? ولذا دعنا نأخذ المسألة على علتها ونقو?مها من خلال الخلل الحقيقي? الخلل الحقيقي كان يكمن في عدم قدرة اليمنيين على إدارة هذا المنجز الكبير الذي تم يوم 22 من مايو عام 1990.

الحوثيون استجابوا  لدعوتنا

* أحزاب اللقاء المشترك تدخل في تحالف مع الحوثيين بإبرام اتفاق مبادئ.. ما معنى أن يتم هذا الأمر في هذا الظرف?
– نحن في أحزاب اللقاء المشترك دعونا إلى حوار وطني شامل منذ فترة مبكرة بعد أن انسد أفق الحوار مع المؤتمر الشعبي العام? ووجدن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com