كتابات

نحتاج الى وزراء مثل الترب ولكن..!

كم البلاد بحاجة الى وزراء يعملون بنفس الوتيرة والجدية في وزاراتهم والوحدات التابعة لها يضعون مصلحة الوطن نصب أعينهم كما يعمل الان وزير الداخلية اللواء عبده الترب الذي ادرك خطورة المرحلة ومدى التمادي لن اقول من قبل العناصر الارهابية ومن يقف خلفها فقط
بل من قبل رجال هم معنيون بدرجة اساسية بحفظ الامن ومحاربة اعمال التخريب والارهاب تعد من صميم اعمالهم واقصد هنا مسئولي الامن بمختلف مواقعهم القيادة خصوصا اولئك في المناطق والمحافظات التي تعد من بؤر التوتر في اليمن .
وما اقدم عليه الوزير الترب من خطوة في تغيير القيادات الامنية في محافظة حضرموت على خلفية استشهاد عشرون جنديا من قوات الامن الخاصة صباح الاثنين الماضي? وهم يؤدون واجبهم الوطني في النقطة الأمنية بمنطقة (المضي) بمديرية الريدة وقصيعر تعد خطوة ممتازة غير ان عملية تغييرهم ليست كافية إذ كان يفترض اخضاعهم للمساءلة وتقديمهم للمحاكمة لإهمالهم في واجباتهم طيلة السنوات الماضية التي راح ضحية ذلك الاهمال واللا مبالاة عشرات الشهداء في محافظة حضرموت لوحدها في الاعمال الارهابية ومن تلك الاعمال الارهابية استشهاد نحو عشرين جنديا?ٍ وضابطا?ٍ في هجوم مسلح على نقطة عسكرية في منطقة شبام حضرموت اثناء عودتهم من اداء الصلاة اواخر شهر يناير الماضي وكذا الهجوم الارهابي الذي نفذه مسلحون يوم الاثنين الثلاثون من سبتمبر 2013م على مقر قيادة المنطقة العسكرية بمنطقة “خلف” وسيطروا على اجزاء من المعسكر استشهد خلال ذلك الهجوم عدد من الضباط والجنود وغيرها من العمليات التخريبية والارهابية في محافظة حضرموت وغيرها .
وفي كل تلك العمليات الاجرامية كنا نسمع عن تشكيل لجان تحقيق بيد اننا لم نسمع عن نتائج التحقيقات والمؤسف ان قادة التشكيلات الامنية في تلك المناطق يواصلون اداء مهامهم بنفس الآلية والانصراف لمتابعة مصالحهم بحسب مصادر محلية دون الاكتراث الى حياة الجنود الذين هم عرضة للأعمال الاجرامية سواء في مقار اعمالهم او خارجها .
ومما سبق نشد على يد الاخ وزير الداخلية في الاجراءات التي اتخذها في عزل المقصرين من قادة الامن في حضرموت ولكننا في نفس الوقت نؤكد بأن العزل لا يكفي إذ ينبغي تقديمهم الى العدالة لينالوا جزائهم الرادع.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق