أخبار اليمن

اليمن | 100 يوم من العدوان والحصار .. وفشل ذريع في تحقيق الأهداف

شهارة نت – تقرير
قصف منازل المواطنين في صعدةمائة يوم قاربها العدوان السعودي على اليمن بآلة القتل والتدمير البربري ، ومع صلفه يزداد نظام آل سعود يوماً بعد آخر في حالة التخبط والتوهان والضياع بسبب الفشل المستمر في تحقيق أي هدف من أهداف عدوانه التي تحدث عنها منذ البداية.

عمليات القصف المستمرة لم تطل منذ اليوم الاول سوى البنى التحتية من طرقات ومطارات ومنشآت حيوية ومدارس ومستشفيات ومحطات وقود ومخازن مواد غذائية في مختلف المحافظات اليمنية، اضافة الى قصف الأحياء السكنية واستهداف مدنيين كان معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ، بالتزامن مع حصار تجويع 25 مليون يمني.

وافادت آخر الاحصاءات والتقارير الرسمية عن وزارة الصحة والسكان اليمنية بأن عدد ضحايا قصف الطيران المستمر من قبل تحالف العدوان السعودي على اليمن منذ 26 مارس الماضي، وحتى 29 يونيو المنصرم بلغ 2554 شهيدا و8621 جريحا .

وطبقا للتقارير فإن بين الشهداء 449 طفلاً و352 امرأة ومن بين الجرحى 778 طفلاً و619 امرأة.

وتشير التقارير الرسمية إلى أن أكثر من 70% من البنية التحتية للمنظومة الصحية شبه مشلولة عن العمل منها أكثر من 70 مستشفى ومستوصفا ومركزا طبيا وأكثر من 125 وحدة صحية استهدفت بشكل مباشر من قبل طائرات العدوان.

وأوضح الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة اليمنية في تصريحات صحفية إلى أن العدوان بات يستهدف سيارات نقل المصابين والجرحى في الطرق العامة ما يمنع وصول المصابين للعلاج وهو ما يخالف كافة المواثيق والقوانين الدولية في الحروب.

كما اشار إلى انتشار مخيف للأمراض والأوبئة الخطيرة في المناطق التي تشهد ردا للعدوان على الأرض وهو ما ينذر بكوارث صحية وشيكة بتلك المناطق. متوقعا ظهور الأمراض المعدية وانتشارها من جديد في اليمن بسبب انعدام لقاحاتها والأمصال الضرورية لمكافحتها بسبب الحصار المفروض من قبل تحالف العدوان السعودي على دخولها مع محاليل وعلاجات السكري والسرطان .

وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة اليمنية أن العدوان دخل شهره الرابع مبدياً شهية عالية في القتل والتدمير لليمن أرضا وإنسانا، لافتا إلى استهدافه مؤخرا وحدة إنتاج الأوكسجين الوحيدة في اليمن التي لا يمكن استمرار عمل المستشفيات والمرافق الصحية إلا بها وهذا وحده كافٍ لمعرفة مدى الإجرام الذي وصل إليه العدوان وحرب الإبادة التي يشنها ضد الشعب اليمني.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق