كتابات

مشكلة‮ ‬اليمن‮ ‬ليست‮ ‬في‮ ‬التوقيع‮..!!‬

*يحاول »بلهاء« احزاب المعارضة اليمنية او من يسمون بأحزاب اللقاء المشترك اختصار أزمة اليمن والبلاد برمتها اليوم في توقيع الرئيس علي عبدالله صالح على المبادرة الخليجية.. وهو ذات النهج والاسلوب حين اختصروها من قبل في رأس النظام وهي محاولات عبثية للاستمرار في مواجهات‮ ‬الفتنة‮ ‬للضغط‮ ‬على‮ ‬السلطة‮ ‬والمؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ »‬الحزب‮ ‬الحاكم‮« ‬للقبول‮ ‬بتسوية‮ ‬تسقط‮ ‬العقاب‮ ‬عمن‮ ‬ارتكبوا‮ ‬الجرائم‮ ‬الفظيعة‮ ‬بحق‮ ‬المواطنين‮.‬
وتضيف‮ ‬بأن‮ ‬عدم‮ ‬التوقيع‮ ‬الفوري‮ ‬عليها‮ ‬يعتبر‮ ‬التفافا?ٍ‮ ‬على‮ هذه‮ ‬المبادرة‮ ‬وقرار‮ ‬مجلس‮ ‬الأمن‮ ‬رقم‮ (‬2014‮) ‬الخاص‮ ‬بالأزمة‮ ‬اليمنية‮.‬

*وهنا نعترف بأنها- أي هذه الاحزاب- استطاعت بجدارة التسويق لهذه الفكرة كغيرها من الأفكار والرؤى التي ابدعتها وابتدعتها لتهييج الرأي العام المحلي وتجييش بعض المغرر بهم ضد النظام والدستور والشرعية الدستورية وايضا?ٍ كما استطاعت بها استعطاف موقف المجتمع الدولي بالفصول التمثيلية وحلقات دراما التمثيل بجثث الأبرياء ممن سقطوا في حوادث مرورية او حوادث طبيعية والاستعراض بها على أنهم قتلى النظام ورجال الأمن والجيش أو في تلك الاحداث التخريبية والفوضوية التي افتعلوها هنا وهناك لتمرير مخطط الانقضاض على السلطة..
وهذه الجدارة التي انفرد بها المشترك وبالذات الأخوان المسلمين وعبر حزبهم السياسي »التجمع اليمني للاصلاح« وكياناته الاخرى المؤسسة تحت يافطة الديمقراطية والتعددية السياسية والحزبية.. هي من جعلتها تصيغ مستقبل عدد من الدول العربية الأخرى التي شهدت احداثا?ٍ شبيهة بأحداث اليمن.. فهذه الحركة التي يعمل الحلفاء الليبراليون والعلمانيون والاوروبيون والغربيون و..و..الخ? على تصعيدها للحكم هي من لاتؤمن بالديمقراطية والتعددية والحوار والسبل الأخرى السلمية التي تحض عليها شعوب العالم وتسير عليها ومنها اليمن.. وانما تؤمن بالقنص والقتل والدمار والتنكيل والتشريد بالشعوب والامم? وهي من تضيق هذه الدول الغربية منها ذرعا?ٍ ومن عمليات تنظيمها الارهابي »تنظيم القاعدة« التفخيخية ضد مصالحها في الدول العربية والعالم? وهو التنظيم الذي خرج من جلباب واحضان هذه الجماعة المرتدية برداء الدين والاسلام‮.. ‬وهي‮ ‬تلك‮ ‬الجدارة‮ ‬التي‮
‬تخطط‮ ‬للمصير‮ ‬المجهول‮ ‬لليمن‮ ‬واليمنيين‮.‬

*يخطئ الوسطاء الغربيون والاقليميون وغيرهم من يعتقد ان مصير اليمن سيحدد أو انه سيخرج من أزماته المتعددة وستفتح أمامه أبواب الخير وأطواق النجاة بعد توقيع علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية أو نائبه وفقا?ٍ للقرار الاممي رقم (2014) على المبادرة الخليجية.. دون الاتفاق والحوار على آلية مزمنة تقي البلاد والعباد شر المستقبل المجهول والتوقعات المريبة في حال استمرار الطيش السياسي والهذيان القبلي والهوس العسكري للانقلابيين او من يريدون السطو على كرسي الحكم وسلب ارادة الشعب? ودون ايضا?ٍ وجود ضمانات لالتزام هذه الاطراف بتنفيذ‮ ‬ماسيتم‮ ‬التوقيع‮ ‬عليه‮ ‬وترجمته‮ ‬حرفيا?ٍ‮ ‬دون‮ ‬مماطلة‮ ‬أو‮ ‬تسويف‮ ‬أو‮ ‬ارتهان‮ ‬لأي‮ ‬املاءات‮ داخلية‮ ‬أو‮ ‬خارجية‮.‬

*جميعنا يؤمن بأن الحل وان ما سينقذ اليمن هو الحوار الديمقراطي وليس حوار البنادق والمدرعات كما يحاول البعض ان يشيعه ويصيغ أفعاله واحداثه المتوالية.. حوار يمني حقيقي لامانع من ان يكون بإشراف ورقابة دولية شريطة أن تراعي حقوق وخصوصيات مختلف الأطراف وفوق ذلك الدستور وقوانين البلد.. وقبل ذلك الادراك ان مشكلة اليمن الحقيقية الرئيسية هي في تجاوز الانقلابيين والمتمردين للخطوط الحمراء وتوجههم واتجاههم نحو تقرير مصير البلاد بقوة السلاح وبالعنف وباستمرار النزيف الدموي للأبرياء وبانتهاك الحرمات والتعدي على حقوق الآخرين? وهو المنطق والاسلوب الواضح والجلي جدا?ٍ في كثير من تصرفات العصابات الدموية لجهال الاحمر ومتمردي الفرقة ومليشيات حزب الاصلاح وطالبان جامعة الايمان وغيرهم من الحلفاء الارهابيين الذين يستهدفون ثكنات ا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com