الصحــافــة والإعلام

تعرض منصور الصمدي وامل الباشا ورضية المتوكل و الفقية والسامعي للضرب من اللجنة الامنية

كشف عدد من الناشطين السياسيين والحقوقيين الاربعاء بان اللجنة الامنية بساحة التغيير سجنت عددا من الشباب في سجن خاص وان اغلب المسجونين هم من الشباب المشاركين في مسيرة الحياة الراجلة القادمة من تعز .
واوضح منصور الصمدي وهو صحفي معروف ونشيط سياسيا بان الشباب يتعرضون للتعذيب وانواع الاساءة وانه وكلا من الاستاذه امل الباشا رئيس منتدى الشقائق والحقوقية رضية المتوكل والحقوقي عبدالرشيد الفقيه والحقوقية فاطمه الاغبري والشاعر الصحفي رياض السامعي قد تعرضوا جميعا للضرب بعد ان حاولوا زيارة الشباب المعتقلين وتصويرهم في السجن الموحش .
وقد اورد الزميل منصور الصمدي ما حصل لهم يمن ستريت ينشره بالنص :
(إعتداء سافر تعرضنا له صباح اليوم أثناء قيامنا نحن والاستاذة أمل الباشا رئيسة منتدى الشقائق العربي لحقوق الإنسان والناشط الحقوقي عبدالرشيد الفقيه وكذلك الناشطة الحقوقية رضيه المتوكل والزميلة الصحفية والناشطة الحقوقية فاطمة الأغبري والزميل الشاعر والصحفي رياض السامعي- بتفقد احوال الشباب المعتقلين في السجن الخاص بما يسمى بـ”اللجنة الامنية” بساحة التغيير بصنعاء – وذلك من قبل مجموعة من حراس المعتقل وبحضور مسئول السجن ونائبة .
حيث فوجئنا أثناء قيامنا بتصوير الشباب المعتقلين بداخل السجن والتحاور معهم والذي اغلبهم من الشباب المشاركين في مسيرة الحياة الراجلة التي قدمت من تعز – فوجئنا بهجوم مجموعة من ما يطلقون على انفسم بـ”أعضاء اللجنة الامنية” يهجمون علينا محاولين ضربنا أخذ الكاميرا الخاصة بالأخت أمل الباشا – ولولا تدخل بعض الاشخاص الذين كانوا متواجدين في بوابة المعتقل لكنا تعرضنا لضرب مبرح .
المأساة أننا بعد الحادثة قررنا الاعتصام بداخل السجن مطالبين بحضور قيادة المشترك المسؤولة عنة – الا ان احد لم يعير اعتصامنا اي اهتمام .
والسؤال الى متى يا ترى ستستمر تلك الممارسات القمعية التي ترتكب من قبل ما يسمى بـ” اللجنة الامنية” بساحة التغيير بصنعاء? ومن المعني يا ترى بردع أولئك الهمج ممن لا يضعون إعتبار لأحد ?! ثم من يا ترى منحهم الحق في اعتقال الشباب من الثوار البسطاء والزج بهم في ذلك السجن الموحش وممارسة شتى صنوف الإساءة والتعذيب بحقهم?!!!!!!
الجدير بالذكر ان النائب احمد سيف حاشد كان قد تعرض للضرب والتهديد بالقتل من قبل نفس اللجنة.

مقالات ذات صلة

إغلاق