بن بريك يمهد للإعلان عن فشل التحالف والجيش واللجان يستعدون للنصر في معارك الساحل الغربي

بن بريك يمهد للإعلان عن فشل التحالف والجيش واللجان يستعدون للنصر في معارك الساحل الغربي

شهارة نت – عدن

كشف مسؤول محلي موالي للتحالف السعودية، عن مصير المعارك الضارية في محافظة الحديدة.

ونشر القيادي السلفي هاني بن بريك نائب ما يسمى بالمجلس الإنتقالي والمسؤول عن تجنيد المئات من ابناء المحافظات الجنوبية كمرتزقة في قوات التحالف السعودي، نشر على صفحته بالتويتر تغريده- رصدها ” شهارة نت ” – المح فيها نية التحالف عن التراجع في المعارك الدائرة بالساحل الغربي، مبينا ان هذا التراجع يأتي لفتح ما اسماه بجهود السلام.

وقال بن بريك المقرب من قيادة الامارات: ” قواتنا مسنودة بالتحالف بقيادة السعودية أعطت فرصة للسلام ليعود الحوثة عن إجرامهم وتماديهم ولازلنا دعاة سلام وسنبقى دعاة سلام ما حيينا وندعم كل جهود السلام وهذا توجه التحالف بقيادة السعودية والإمارات .

وتأتي تصريحات بن بريك عقب فشل الوية العمالقة والقوات التي ظلت قيادة التحالف تعدهم لمعركة الساحل منذ ما يزيد عن سته اشهر في العديد من المعسكرات الداخلية والخارجية، في احداث اي تقدم في الساحل الغربي التي تجري فيها معارك عنيفة بين ابطال الجيش واللجان وبين ما يسمى بالوية العمالقة وما يزيد عن ثلاثون الف من المرتزقة وذلك منذ نحو اربعة ايام.

من جانبه حيا المتحدث الرسمي للقوات المسلحة العميد يحيى سريع صمود واستبسال المقاتلين الأبطال من القوات المسلحة واللجان الشعبية وما يبدونه من شجاعة وصلابة في مواجهة الغزاة والمرتزقة كسروا بها وأفشلوا كل محاولاتهم بالتسلل والزحف نحو المواقع العسكرية.

وأشار في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية سبأ إلى أن جبهة كيلو 16 شهدت خلال ال 24 ساعة الماضية معارك شرسة حيث حاول العدو مهاجمتها من 3 مسارات تم إفشالها ولم يستطع العدو إحراز أي تقدم، مما دفعه إلى محاولة تعويض فشله وهزائمه إلى استهداف المدنيين والأعيان المدنية متسببا في سقوط شهداء وجرحى في صفوف المدنيين.

وأكد بأن أبطالنا الميامين كبدوا العدو المهاجم في كيلو 16 خسائر كبيرة حيث لقي 30 منهم مصرعهم وأصيب 50 آخرين بينهم قيادات كما تم تدمير 13 مدرعة وآلية عسكرية رغم الإسناد الجوي المكثف حيث شن طيران العدوان أكثر من 20 غارة جوية على كيلو 16 والمطار.

وأشار العميد سريع إلى أن حالات الارتباك والتناقض الواضح التي ظهر بها إعلام العدوان هي انعكاس جلي للوضع الميداني المنهار لقواته وهناك حالات فرار كبيرة من قوات العدوان والمرتزقة وأن العدو نصب نقاطاً في منطقة النخيلة بالدريهمي لتفتيش وتجريد الفارين من مقاتليه من أسلحتهم.

وأوضح العميد سريع بأن التصعيد العسكري العدواني والترويج لانتصارات وهمية سواء في الساحل الغربي أو في أي جبهة أخرى لن يحسن من الموقف المهزوز لقوى العدوان.

وأكد المتحدث الرسمي أن كسر قوى العدوان ومرتزقتهم سيظل هدفا استراتيجيا لقواتنا المسلحة واللجان الشعبية وأن مقاتلينا في أتم الجاهزية القتالية والمعنوية حتى تحقيق النصر.

وحذر المتحدث الرسمي قوى العدوان ومرتزقتهم من مغبة الاستمرار في الوهم بإمكانية إحراز أي تقدم أو نجاح ميداني يحفظ ماء الوجه لديهم لأنهم بذلك يسوقون جحافلهم إلى محارق الموت والهلاك الحتمي.

وعبر في ختام تصريحه عن الشكر والتقدير لأبناء تهامة على مواقفهم الوطنية المساندة لأبطال الجيش واللجان مؤكدا أن تلك المواقف الشجاعة ستبقى تاريخا مشرفا ستتذكره الأجيال بكل معاني الفخر والاعتزاز.

 

شارك