معركة حرية ضد احتلال وليست معركة مطار الحديدة

معركة حرية ضد احتلال وليست معركة مطار الحديدة

- ‎فيكتابات
زيد الغرسي

بقلم/ زيد احمد الغرسي

يسعى العدوان واعلامه لاختزال معركة الساحل الغربي في الحديث عن مطار الحديدة وادخالنا في جدل هل سيطر عليه ام لا وهو بذلك يسعى لاخفاء انتكاسته الكبيرة التي تعرض لها في الساعات الاولى من اعلانه بدء عملية احتلال الحديدة وافشال القوة البحرية اكبر زحف للعدوان في مهده عندما استهدفت البارجة الحربية الاماراتية اثناء محاولتها انزال الغزاة في الساحل وتراجع بقية البوارج بما في ذلك خسائره في مقتل العديد من جنوده في العملية وهذا هو الانتصار الحقيقي بافشال المؤامرة في بدايتها وافشال الزحف الواسع الذي شاركت فيه دول عالمية كبيرة مثل امريكا وفرنسا وبريطانيا والى جانبهم مصر والامارات والسعودية والسودان بالاضافة الى عشرات الالاف من المرتزقة اليمنيين وغيرهم وكان الزحف بحري وجوي وبري لكن بفضل الله كان ذلك انتصارا هائلا اربك دول العدوان وعطل تحضيراتهم العسكرية التي استمرت لشهور …
ومحاولة لاخفاء انتكاسته يحاول العدوان واعلامه يحاول جرنا الى الحديث مطار الحديدة للجدل وننسى هذه الضربة القاضية له ..

– الجيش واللجان الشعبية لا يخوضون المعارك بطريقة الجيوش الرسمية بل بطريقة حرب العصابات ومعروف ان حرب العصابات لا تعتمد على السيطرة على الجغرافيا بل تعتمد على الكمائن والاستنزاف وجعل العدو غير مستقر ابدا وبالتالي فطبيعي ان يكون هناك كر وفر كنتيجة حتمية لظروف المعركة ومع ذلك فاختراقاتهم محدودة ومحاصرة ويتكبدون خسائر بالجملة يوميا في الارواح والعتاد بالرغم من الاسناد الجوي والبحري والادهى من ذلك صمود الجيش واللجان الشعبية في منطقة ساحلية تخدم جغرافيتها العدو وتواجد طيرانهم الذي يقصف كل شئ يتحرك ويساند عشرات الالاف من مرتزقته في زحوفاتهم …

– حجم الخسائر التي يتكبدها العدوان يوميا هناك يظهر الهزائم التي يتجرعها ويثبت جدوائية التكتيك العسكري للجيش واللجان الشعبية الذي تغلب على طائرات وبوارج العدو واوصل العدوان الى حالة انهيار على المستوى المعنوي والذي عبر عنه بقصف عدة كيلو مترات في الدريهمي بمئات الغارات الجوية خلال يوم واحد فقط …..

– حديثهم عن احتلال الساحل الغربي ومدينة الحديدة ثم اقتصارهم حاليا على مطار الحديدة هو في حد ذاته اعتراف بالهزيمة فبعد ان كان هدفهم احتلال الساحل كاملا اصبح هدفهم السيطرة على منطقة جغرافية صغيرة كالمطار…

– المعركة ليست معركة مطار الحديدة كمنطقة جغرافية محددة معركتنا هي معركة تحرير واستقلال بلد كامل ضد احتلال اجنبي شامل ومعركة الساحل الغربي بكله جزء من هذه المعركة الشاملة وليست كل المعركة ؛ حتى هدفهم هو السيطرة على الساحل الغربي بكله وليس مطار الحديدة او ميناءها. وليس العبرة بالسيطرة على منطقة جغرافية معينة كما يحاول العدوان تصوير ذلك انجاز بل العبرة بمن سيبقى ومن ينتصر في النهاية ….

– علينا التذكير الدائم بهزيمتهم النكراء في افشال اكبر زحف لهم والاستمرار بنشر هزائمهم اليومية ونقل انتصارات الجيش واللجان الشعبية وعملياتهم النوعية المختلفة وتذكير الناس بها وهو الكفيل بالرد على اراجيفهم واكاذيبهم المستمرة والا ننجر الى مربعات اعلام العدوان ومرتزقته الذين يسعون لحصر الرؤية الى مكان معين وعلينا ان ننظر الى الصورة كاملة ماهي اهدافهم وامكانياتهم وهل حققوا اهدافهم وهل نجحت امكانياتهم في تحقيقها ام لا ؟ .بالمقابل ان ننظر الى امكانيات الجيش واللجان وما يحققوه من انتصارات بطولية وصمود اسطوري في تلك المناطق وسنعرف حينها من المنتصر والمهزوم … وفي الاخير التاريخ يقول ان اليمن مقبرة الغزاة طال الزمن او قصر

شارك