ألف يوم على الحرب الدموية والعدوان الإجرامي السعودي ضد اليمن

ألف يوم على الحرب الدموية والعدوان الإجرامي السعودي ضد اليمن

- ‎فيكتابات

بقلم / رعد هادي جبارة

منذ ألف يوم بدأ عدوان الرياض على دولة جارة مسلمة فقيرة ومسالمة (اليمن) دون أي داع وبلا أي تبرير.

القوة الجوية السعودية أغارت طيلة الألف يوم الماضية على مناطق سكنية ومنشآت مدنية ومؤسسات طبية وعلاجية ودمرت جميع ما يتوفر لدى جارها المسلم من منشآت اقتصادية ومراكز تعليمية ومطارات وموانيء بشكل عبثي وعدواني وتعسفي دون أن تحدد هدفا لعدوانها.

النتائج الكارثية والتداعيات السلبية للحرب التدميرية جعلت حتى الأمم المتحدة وبعض حلفاء آل سعود يُعبِّرون عن الامتعاض والأسى لما أصاب الشعب اليمني من إصابات وأمراض وسقوط عشرات الآلاف من الضحايا في صفوف النساء والأطفال والشيوخ بشكل عشوائي.

يتحمل الجناة العتاة والحكام الطغاة في الرياض المسؤولية القانونية والتاريخية عن جرائم الحرب الظالمة ضد الشعب اليمني الاعزل والمسلم. لكن هل يقتصر الأمر على أولئك الظلمة القتلة؟ لا طبعا.

فإمارة أبوظبي وبعض الدول الذيلية للسياسة السعودية شاركت أيضا في قتل اليمنيين – فضلا عن أمريكا عبر تصديرها المليارات من أسلحتها للسعودية – والعديد من الدول الغربية وبعض الأنظمة العربية لعبوا دورهم في تمكين السعودية من الاستمرار في عدوانها الدموي.

فضلا عن ذلك فإن العديد من وعاظ السلاطين ممن باعوا دينهم وآخرتهم بثمن بخس للبلاط السعودي ارتضوا أن يكونوا شركاء في سفك دماء الأبرياء عبر فتاواهم البعيدة كل البعد عن الدين الإسلامي الحنيف.

صحيح أن الشعب اليمني لم يتراجع عن الدفاع والصمود لكن هناك حوالي مليون حالة من الإصابات بالكوليرا وملايين المشردين وملايين الأيتام وعشرات الملايين من حالات سوء التغذية فضلا عن المعاناة من الأمرَّين من القصف الهمجي العشوائي اليومي للطيران السعودي دون مبرر.

ولن تستطيع الرياض تركيع الشعب اليمني الذي سيلقن الغزاة المعتدين و عميلهم الذليل (عبد شيطانه!) منصور هادي الهارب والخائن درسا في التفاني والتضحية والشمم وحب الوطن.. (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)

شارك