عربي ودولي

وسط تنديد دولي واسع بقرار ترامب.. كيف رد الفلسطينيون على هذيان بن سلمان بشأن القدس؟

شهارة نت – فلسطين

استشاط الفلسطينيون غضبا بعد اقتراح ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اختيار بلدة أبو ديس لتكون عاصمة للدولة الفلسطينية بدلاً من مدينة القدس المحتلة، مما خلق هبة شعبية رافضة كل الرفض لهذه الترهات الواهية انعكست على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل جلي توحد ضد الأوهام السعودية-الصهيونية.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية قد نقلت عن مصادر رسمية فلسطينية وعربية وأوروبية أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اقترح على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خطة ترمي إلى تصفية القضية الفلسطينية، وهي منحازة لـ”إسرائيل” أكثر من خطة ترامب نفسه. وذكرت الصحيفة أن “ابن سلمان اقترح خطة تكون فيها الدولة الفلسطينية مقسمة إلى عدد من المناطق ذات حكم ذاتي، وتبقى المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة “مُلكًا” لـ”إسرائيل”، وتكون أبو ديس عاصمة فلسطين وليس القدس الشرقية المحتلة، فيما لن يُمنح حق العودة للاجئين الفلسطينيين“. بن سلمان، اقترح على الرئيس عباس زياد الدعم المالي للسلطة، في محاولة لدفعه لقبول الخطة، كما أنّه عرض عليه مبالغ مالية طائلة يأخذها كمستحقات شخصيّة، لكن عباس رفض، وفقًا للصحيفة.

ردود فعل فلسطينية رافضة للتامر السعودي على فلسطين

ومن جهته القيادي في حركة حماس بالضفة الغربية حسن يوسف، قال إنّه وفي حال وافقت القيادة على ما سبق، فإنّ الشعب الفلسطيني لن يسمح لهم بالبقاء في السلطة لفعل ذلك”. مضيفًا: لدينا قلق من أن عباس ومساعديه لم يعلنوا عن الاقتراحات بشكل واضح للناس… إذا تلقوا عرضًا فمن المهم جدًا أن يقولوا للشعب الفلسطيني ما عُرض عليهم، وماذا ردّوا.

ويعتقد مسؤولون ومحللون إقليميون أن بن سلمان يحاول فرض تسوية على الفلسطينيين من أجل تعزيز تعاونه مع “إسرائيل” في مواجهة إيران.

فلسطينيون يردُّون على ابن سلمان: #القدس_عاصمتنا

وبعدما انتشر خبر طرح مباردة بن سلمان، أطلق ناشطون هاشتاغ #القدس_عاصمتنا ردًا على افتراض بلدة أبو ديس عاصمة للدولة الفلسطينية، بدل القدس المحتلة مستنكرين التآمر السعودي على القضية الفلسطينية، ومؤكدين تمسكهم بالقدس عاصمة لفلسطين

وشدد العديد من النشطاء على ضرورة التزام السعودية بالنئي بنفسها عن القضية الفلسطينية وترك الفلسطينيين يحلون مشاكلهم لوحدهم، وعدم تقديم المشاريع والخطط التي تمس ثوابتهم الوطنية، والانشغال بحل مشاكلها الداخلية.

كما حذر النشطاء من إمكانية تمرير مثل هذه المشاريع، أو حتى مناقشتها، لأن قضية اعتبار القدس عاصمة لدولة فلسطين هو من المسلمات الوطنية التي لا يمكن لأي فلسطيني أن يقدم على التنازل عنه.

كما شدد النشطاء على أن الفلسطينيين على استعداد دوما للدفاع عن القدس ومسجدها الأقصى بأغلى ما يملكون، في ظل الخذلان العربي المستمر منذ احتلالها عام 1967، وأمام ما يحاك ضدها من مؤامرات آخرها النية الأمريكية بإعلانها عاصمة لدولة الاحتلال ونقل سفارتها إليها، مؤكدين على ضرورة توحيد الصف الفلسطيني أمام هذه المؤامرة الدولية.

هل يعلم بن سلمان اين تقع ابو اديس اصلا؟

يجدر بالاشارة الى ان بعض الرواد توجهوا إلى بن سلمان بالقول:” من الذي أخبر بن سلمان أصلا عن بلدة بجوار القدس اسمها أبو ديس؟ وكيف اقترحها كعاصمة؟ وهل يعلم أين تقع أصلا؟ وهو الذي لا يعلم كم مدينة في البلد التي يطمح لحكمها بإنقلابه على ابيه وعلى العادات الملكية لآل سعود.“

“ذا ستارز” الكندي: بن سلمان و”شارون” يؤمنان بدولة للفلسطينيين في الأردن

وفي سياق متصل اكد موقع “ذا ستارز” الإلكتروني الكندي، ان سياسات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بشأن الملف الفلسطيني تلتقي مع مجمل الرؤى التي تبناها رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون.

وقال المدير في مجموعة التحليل الاستراتيجي “إيرنسكليف” روبن سيرز في مقالة نشره الموقع ان ” ولي العهد السعودي يلتقي مع شارون في وجهة نظره حول القضية الفلسطينية التي تتضمن اقتراح الوطن البديل للفلسطينيين في الأردن”.

واضاف ان “تحركات بين سلمان منذ توليه زمام السلطة في السعودية جريئة جدا وتهز بالعموم سياسة الشرق الأوسط”، مبينا ان “معظم النقاد الدوليين يشككون في دوافع بن سلمان وقدرته على إحداث تغيير هائل، وخاصة في ظل الخشية من أن تتسبب سياساته باندلاع حريق على مستوى المنطقة”.

ويتابع سيرز ان” الامر المفاجئ هو الاعلان عن العلاقة الاستخباراتية بين الرياض وتل ابيب التي استمرت تحت غطاء سري طوال السنوات الماضية”، لافتا الى ان ” السعوديين زعموا بان تلك العلاقة هدفها التصدي لايران”.

وخلاصة تبقى القدس عاصمة فلسطين وتبقى هويتها عربية، ولن ينال منها لا الصهاينة ولا ال سعود الملطخة أيديهم بالتامرات على الشعب الفلسطيني وقضية الامة الاسلامية جمعاء وسيأتي اليوم الذي ترفع فيه رايات الانتصار داخل المسجد الاقصى بينما يرفع المتامرين والصهاينة رايات الحداد.

موقف ترامب من القدس المحتلة، يؤجج مشاعر المسلمين حول العالم وسط تنديد دولي واسع

وبخلاف الموقف السعودي فقد أثار الاعلان الامريكي عن نية الرئيس دونالد ترامب، الاربعاء، الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لكيان الاحتلال الاسرائيلي، وعزمه نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، موجة تنديد واسعةواسلامياً ودولياً.

حيث حذر مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس للشؤون الدولية، نبيل شعث، من أن الاعتراف الأمريكي يعني إنهاء جهود السلام الأمريكية التي أعلن عنها ترامب، وأضاف شعث أن هذا الإعلان لن يؤدي إلى التوصل إلى “صفقة القرن” في إشارة إلى العبارة التي استخدمها ترامب عندما تعهد العمل للتوصل إلى اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

حركة حماس ايضا اعتبرت أن نقل السفارة “تجاوز لكل الخطوط الحمراء”، داعيا إلى رفضها فلسطينيا وعربيا، وأكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، في رسالة بعثها لزعماء الدول العربية والإسلامية والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، والأمين العام لجامعة الدول العربية، وهيئات ومنظمات عربية ودولية أن الشعب الفلسطيني في أماكن تواجده كافة “لن يسمح لهذه المؤامرة أن تمر، وستبقى خياراته مفتوحة للدفاع عن أرضه ومقدساته”.

كذلك أكّدت قيادة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية، في لبنان، في بيان مشترك صدر إثر اجتماعها في سفارة فلسطين ببيروت على أن القدس ستظل عاصمة الدولة الفلسطينية، “رُغما عن الاحتلال الصهيوني والإدارة الأمريكية” ، وأدانت بشدة، تهديدات ترامب، معتبرة أن “التهديدات تشكّل تعبيرا وقحا عن الانحياز الأمريكي الكامل للاحتلال الصهيوني”.

كما اعتبرت هيئة علماء فلسطين في الخارج أن نقل سفارة الامريكية إلى مدينة القدس المحتلة، يمثل تصعيداً عدوانياً خطيراً، واستهانةً بمشاعر المسلمين الذين يعدّونها ثالث أقدس مدينة لديهم، وأشارت الهيئة إلى أن “الواجب على الأمة كلّها مواجهة هذا الاستهتار بمشاعرها وشعائرها، بكل ما تستطيع من جهودٍ وإمكانات”.

بدورها قالت عضو الكنيست عن القائمة المشتركة حنين الزعبي أن القدس عاصمة الدولة الفلسطينية وسنواصل الكفاح من أجل ذلك، مشيرة الى أن الولايات المتحدة بخطوتها الاستثنائية هذه تعلن عن عدم أهليتها كوسيط.

وفي ردود الأفعال العربية والاسلامية، اعتبرت جامعة الدول العربية في ختام اجتماع طارىء، الثلاثاء، أن أي اعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل هو “اعتداء صريح على الأمة العربية”.

كما حذَر الأزهر الشريف من الإقدام على خطوة الاعتراف بالقدس الشريف عاصمة للكيان الصهيوني، مؤكدًا أن أي إعلان بهذا الشأن سيؤجّج مشاعر الغضب لدى جميع المسلمين، ويهدد السلام العالمي، ويُعزّز التوتر والانقسام والكراهية عبر العالم، واعتبر الأزهر أن الانحياز الفج للكيان الصهيوني، ومنع تنفيذ القرارات الأممية الرامية لردعه ووقف جرائمه، شجعه على التمادي في سياساته الإجرامية بحق الإنسان والأرض والمقدسات في فلسطين المحتلة، وأفقد شعوب العالم الثقة في نزاهة المجتمع الدولي، وكان أحد أهم الأسباب التي غذت الإرهاب في العالم.

كما حذرت منظمة التعاون الإسلامي من الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل أو إنشاء أي بعثة دبلوماسية في القدس أو نقلها للمدينة، باعتبار ذلك اعتداء صريحا على الأمتين العربية والإسلامية، وعلى حقوق المسيحيين والمسلمين، والحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، بما فيها حقه بتقرير المصير، وانتهاكا خطيرا للقانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة، وقرارات مجلس الأمن ذات الصِّلة.

بدوره ناقش وزير الخارجية المصري سامح شكري مع نظيره الأمريكي ركس تيلرسون ما وصفه بـ”الآثار السلبية المحتملة” على السلام وطلب منه تجنب اتخاذ القرارات التي يمكن أن “تثير توترات في المنطقة“.

أما الرئاسة المصرية، فقالت الرئاسة المصرية، في بيان، إن السيسي تلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الثلاثاء، وأكد على “الموقف المصري الثابت بشأن الحفاظ على الوضعية القانونية للقدس في إطار المرجعيات الدولية والقرارات الأممية ذات الصلة”.

في حين حذر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي تيلرسون من أن هذا القرار يمكن أن “يثير غضبا في جميع أنحاء العالمين العربي والإسلامي ويؤجج التوتر ويعرض جهود السلام للخطر“.

كما ندد المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، بنية الرئيس الامريكي الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لكيان الاحتلال معتبراً أن الخطوة الامريكية تحدي واضح لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم، ويؤكد انحياز واشنطن العلني لكيان الاحتلال.

قطر ايضا أعربت عن “رفضها التام لأي إجراءات تدعو للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل”، واعتبرت إن ” من شأن مثل هذه الإجراءات تقويض الجهود الدولية الرامية إلى تنفيذ حل الدولتين”.

كما حذرت الحكومة العراقية، الثلاثاء، تداعيات هذه الخطوة الامريكية، وقال حيدر العبادي، رئيس الوزار، خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع الحكومة الأسبوعي ببغداد، إن “مجلس الوزراء يرفض نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، ويحذر من تداعيات الموضوع”.

في حين أعرب العاهل المغربي، الملك محمد السادس، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ايضا عن “رفضه القوي” لكل عمل من شأنه المساس بالخصوصية الدينية المتعددة للمدينة المقدسة أو تغيير وضعها القانوني والسياسي.

أما تركيا فقد فقالت إن أي تغيير في السياسة سيكون “كارثة كبيرة”، وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في خطاب بثه التلفزيون “السيد ترامب! القدس خط أحمر للمسلمين” في موقف يعكس تحذيرات صدرت أيضا من عدة قادة في الشرق الأوسط.

التحذيرات من خطوة ترامب المقبلة لم تقتصر على الدول العربية والاسلامية، اذ كشفت صحيفة نيويورك تايمز أيضا إلى معارضة متصاعدة في الخارج لاعتراف الرئيس ترمب بالقدس عاصمة لإسرائيل، حيث حذره الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أنها “فكرة سيئة”. كما أبدى ماكرون في مكالمة هاتفية مع ترمب “قلقه من احتمال اعتراف الولايات المتحدة من جانب واحد بالقدس عاصمة لإسرائيل”، كما جاء في بيان صدر عن الحكومة الفرنسية.

كما حذرت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني خلال إجرائها محادثات مع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون في بروكسل من أي خطوة من شأنها نسف جهود استئناف عملية السلام “يجب تجنبها”، وقالت موغيريني “يجب إيجاد حل عبر المفاوضات للتوصل إلى حل لوضع القدس باعتبارها عاصمة لدولتين (إسرائيلية وفلسطينية) في المستقبل بطريقة تلبي تطلعات الطرفين”.

بدوره حذر وزير الخارجية الألماني سيغمار غابرييل من عواقب القرار الأمريكي، قائلاً أمس: “كل ما يتسبّب في تصعيد الأزمة أمر غير بنّاء في هذا الوقت، ويحمل في طيّاته عواقب بعيدة المدى”.

من جانبه قال وزير الخارجية البريطانى بوريس جونسون ، فى تصريح مقتضب ، أنه يتابع بقلق التقاريرعن نقل السفارة الأمريكية للقدس.

وكان مسؤول امريكي رفيع المستوى، أكد أن دونالد ترامب سيعترف اليوم الاربعاء بالقدس المحتلة عاصمة للكيان الاسرائيلي، وأضاف المسؤول الامريكي، لوكالة الصحافة الفرنسية، أن ترامب سيعطي اوامره للبدء بعملية نقل سفارة أمريكا من تل ابيب الى القدس.

من الجدير ذكره ان الرئيس الامريكي دونالد ترامب اجرى اتصالاً هاتفياً أمس الثلاثاء مع عدد من القادة العرب من بينهم الملك السعودي والعاهل الاردني والرئيسان الفلسطيني والمصري، وابغلهم عزمه نقل السفارة الامريكية من تل أبيب الى القدس المحتلة.

آية الله خامنئي: اعلان واشنطن بخصوص القدس المحتلة ناتج عن عجزها وفشلها

من جانبه أكد آية الله السيد علي خامنئي، صباح الاربعاء، ان نية واشنطن إعلان القدس عاصمة لفلسطين المحتلة ناتج عن عجزها وفشلها، مشدداً على أن النصر سيكون حليف الأمة الإسلامية وسوف تحرر فلسطين والشعب الفلسطيني سينتصر.

وأضاف سماحته، خلال استقباله رؤساء السلطات الثلاث وعددا من مسؤولي الجمهورية الإسلامية، سفراء الدول الإسلامية والضيوف المشاركين في المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية، بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف وولادة الإمام الصادق، لقد اصطف الأعداء أمام الأمة الاسلامة ورسولها الكريم، وهؤلاء الأعداء هم أمريكا والاستكبار العالمي والكيان الصهيوني والرجعية وطلاب الشهوات في العالم الاسلامي، موضحا أن “فرعون زماننا هي أمريكا واسرائيل وكل من يتبعهم والذين يريدون ان يشعلوا الحروب في المنطقة وهذه هي خطة أمريكية”، مشيرا الى أن اياديهم مغلولة في القضية الفلسطينية ولا يمكنهم تحقيق اهدافهم في فلسطين.

وتابع آية الله خامنئي بالقول:” المسؤولون الأمريكيون أنفسهم قد قالوا بأنهم يريدون اشعال الحروب في المنطقة وذلك من أجل الحفاظ على أمن اسرائيل واستقرارها، وللأسف هناك اليوم حكام ونخب في هذه المنطقة ممن يعزفون على أوتار أمريكا، ينفّذون كلّ ما تطلبه أمريكا، ضدّ الإسلام”.

ونوّه قائد الثورة الإسلامية إلى أنّه لا خلاف لدينا مع الشعوب المسلمة، وأضاف: “نحن أصحاب الوحدة لكن يوجد في مقابل هذه الحركة التي تسعى للوحدة أشخاص يسعون للحرب وهذه هي سياستهم. نحن نسدي النصائح لهؤلاء. ما تقوم به بعض حكومات المنطقة عاقبته ما جاء في القرآن الكريم، سوف يؤول لزوالها وفنائها”.

وتابع سماحته بالقول: ” لقد خلق أعداء الأمة الاسلامية هذه التوتّرات داخل المنطقة ظنّاً منهم بأنّهم سوف يتمكنون من إحداث حرب طائفية لكنّ الله وجّه إليهم صفعة ولم تنشب الحرب الطائفيّة ولن تنشب “، وأردف “نحن وقفنا بوجه أطماع العدو وانتصرنا بحمد الله؛ ومسألتهم لم تكن حرب مذهبية، بل كانت حربا طائفية وقومية. فداعش قتل من أهل السّنة أكثر مما قتل من الشّيعة“.

واختتم سماحته بالقول: “مواجهتنا معهم كانت مواجهة مع الظلم. مواجهة مع الأشخاص الذين يحرقون الناس ويسلخون جلودهم وهم أحياء. لقد كانوا فاسدين سياسيًّا وعمليًا“.

وكان مؤتمر الوحدة الاسلامية الدولي الـ 31، بدأ اعماله في طهران الثلاثاء تحت شعار “الوحدة وضرورات الحضارة الاسلامية الحديثة”، ويستمر لغاية يوم غد الخميس بحضور 500 من الضيوف الاجانب والمحليين، الذي زاروا يوم الاثنين مرقد الامام الخميني (ره) جنوب العاصمة طهران، ووضعوا اكاليل من الزهور على ضريحه الشريف

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق