تاريخ من السحل والإخفاء .. وديمقراطية و حقوق إنسان الحزب الإشتراكي …!!

تاريخ من السحل والإخفاء .. وديمقراطية و حقوق إنسان الحزب الإشتراكي …!!

- ‎فيبـأقـــلامـــهـم

بقلم / د محمد بن سقاف الكاف

من أكثر المسرحيات التراجيدية إيلاماً و تهريجاً في آن هو أن أستمع لمحاضرات متعلقة “بالديموقراطية” و “حقوق الإنسان” من ناشطي الحزب الإشتراكي اليمني الذي حكم بالحديد و النار في أرض حضرموت التي أسماها عنوة بالمحافظة الخامسة باليمن الجنوبي – سابقاً والذي كان يسمى قبل العام 1978م التنظيم السياسي الموحد للجبهة القومية – ..!!

شيء أشبه بنازيٍ يطالب بالمساواة !!!!

اسمحوا لي أيها الإخوة أن أورد لكم بعضاً من صور ديمقراطية الحزب الاشتراكي اليمني بعد أن غير أسمه من الجبهة القومية التي عرف بها .

في سبتمبر 1972م فيما يعرف بالأيام السبع السوداء أيام الانتفاضة اللعينة والتي تسميها أدبيات الحزب الاشتراكي اليمني ومن قبل الجبهة القومية بالأيام السبع المجيدة والتي أرتكبت فيها أفضع الجرائم بحق علماء حضرموت ومناصبه ومشائخه ومقادمته على أيدي القتله من أعضاء الحزب .
ففي أحد أيام السبع السوداء انطلقت مسيرة “تحرير المرأة” في شوارع مدينة (نصاب) – شبوة- التي كانت تسمى (بالمحافظة الرابعة) و مرت من أمام بيت العلامة السيد/ أحمد بن صالح الحداد- 70 عاما ، حيث طُلب منه النزول من داره للاشتراك في المسيرة ولبى الدعوة “رهبة من البطش”، وما إن فتح باب منزله حتى (أوثقوه بالحبال وربطوا قدميه بالحبال الى سيارة لاند روفر وسحلوه في طرقات المدينة، واشترك الغوغاء في تعذيبه و تناوبوا على ضربه على الرأس بفأس ، ورشقه بالحجارة، و الركل، حتى فارق الحياة وترك في العراء ليوم كامل حتى مات، ومنعت أسرته من أخذ جثته ودفنها، لأنهم أخذوها الى الصحراء!!!

وكان على رأس سلطة الاجرام في المحافظة الرابعة حينها علي شائع هادي الضالعي وحسن أحمد باعوم وأحمد مساعد حسين الجبواني وعدد كبير من قيادة الجبهة القومية والفلاحين .

بعدها بساعتين فقط ،تم سحل السيد أحمد بن عبد الله المحضار كعيتي – 71 عاماً- في مظاهرات مماثلة لـ ” تحرير المرأة” بشوارع مدينة حبّان- الرابعة – شبوة- ثم رميت جثته بالعراء!

قام العديد من منفذي عمليات القتل والسحل أعضاء الجبهة القومية والفلاحين

بالرقص طربا على جثث ضحاياهم

** أشهر العلماء و الوجاهات و شيوخ القبائل في حضرموت الوادي (المحافظة الخامسة) كما كانت تسمى قبل الوحدة ،الذين اختطفوا و أعدموا و سحلوا من قِبل عناصر الجبهة القومية في المحافظة !**

أولاً : في منطقة وادي بن علي في وادي حضرموت:

قامت العصابة بقتل و سحل جثث و استخدام الفؤوس لتهشيم جماجم التالية أسماءهم:

– السيد (المنصب) الحبيب على بن محمد الحامد العلوي – رجل دين و منصب السادة آل الحامد – سحل وقتل بالحجارة والفؤوس.

– الحبيب السيد/ قدري بن محمد العلوي – رجل دين-

– الحبيب العلاّمة/ شيخ بن أحمد العطاس العلوي – رجل دين-

– الشيخ/ عبيد الزبيدى الكثيرى – من شيوخ قبائل آل كثير.

– بدر بن أحمد الكسادى – النائب السابق وعالم في علوم البحار وله مؤلفات عديدة في هذه العلوم وقاموس مصطلحات البحر والملاحة وكان من أصر على قتله علي سالم البيض الذي أيضا أصر على قتل اللواء يسلم صالح بن سميدع العسكري الحضرمي الشهير رغم رفض الرئيس سالم ربيع للاعدام وتوجيهه لخطاب بذلك أعطاه أسرة بن سميدع للبيض بعد تنفيذ الاعدام .. ولكن علي البيض علم من محسن الشرجبي بأمر سالمين فنفذ الاعدام قبل استلامه لرسالة سالمين وغيرهم كثير .

علي سالم البيض أمر وأشرف على اعدام عدد من رجال حضرموت

ثانياً : فى منطقة حفل فى حضر موت:

قامت العصابة ورجال الميليشيا بقتل و سحل جثث التالية أسماؤهم:

– الشيخ عون بن عامر بن طالب الكثيرى

– الشيخ يسلم بن عامر بن طالب الكثيرى

– الشيخ عوض بن جعفر بن طالب الكثيرى

– الشيخ صالح رباعى بن طالب الكثيرى

– الشيخ كرامه بن مرعي بن طالب الكثيرى

ثالثاً مديرية القطن:

في عام 1973 تم اختطاف ،مُقدم قبائل (نهد) الحضرمية أي كبيرها و هو الحكم/ ربيع بن عجّاج النهدي – كبير حكمان نهد ، بعدها أعدم في معسكر الاعتقال و تم التمثيل بجثته.

رابعاً مديرية تريم:

تم اختطاف و قتل و تعذيب مئات رجال الدين فيها ، أبرزهم الحبيب العلاّمة محمد بن حفيظ بن الشيخ أبي بكر ، الذي اختطفته عناصر فرع الحزب ،عقب انتهاءه من القاء خطبتي صلاة الجمعة و ما زال مصيره مجهولاً حتى اليوم.
كما تم إبعاد أسرته التي اضطرت الى الفرار الى “البيضاء”.
هذا هو تاريخ الجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني والتي تحولت في أكتوبر 1978م الى مسمى الحزب الاشتراكي اليمني بعد قتلهم للرئيس سالمين وعدد كبير من الجنوبيين و ما هذه الأسماء إلا عينة بسيطة من انجازات الحزب الاشتراكي اليمني طوال فترة حكمه في الجنوب . هذه هي الحرية و المساواة و حقوق الانسان التي يتشدق بها هؤلاء الأوغاد! ناهيكم عن الالاف الذين سُجنوا و لوحقوا و هُجِروا و صودرت أملاكهم و أراضيهم ،فقط بسبب ألقاب أسرهم سواء إن كانوا ينتمون الى (آل باعلوي) أو ينتمون الى قبائل (آل كثير و يافع و نهد و ال تميم والصيعرو الكرب و في الرابعة بلحارث بيحان ومرخة و نصاب وبلاد الواحدي وخليفه و الحموم و المشقاص) و الخ.

إذا رأيتم اشتراكياً يزايد و يحاضر في “حقوق الإنسان” فاصفعوه بحذائكم على وجهه لو سمحتم ..!

شارك