اراء وتحليلات

كلمة الزعيم أحبطت المتآمرين ووضعت النقاط فوق الحروف

بقلم المحامي / عبدالوهاب الخيل

تابعنا وبإهتمام كلمة الزعيم علي عبدالله صالح فقد كانت كلمة رائعة وموفقة جداً .

اليوم وضع الزعيم النقاط على الحروف، فهو رجل وطني بإمتياز ، وموقفه في مواجهة العدوان هو موقف مشرف يثمنه أبناء الشعب #اليمني .

و ينبغي على اولئك المندسين على المؤتمر الشعبي العام الذين يسعون بكل خبث ولؤم لإستهداف أنصارالله ، بغرض إثارة الخلافات بين المكونات الوطنية وبما يخدم العدوان لا غير ، أن يفهموا بإن حزب المؤتمر الشعبي العام لن يسكت عليهم، فهو حزب له باع طويل في السياسية ، ويمتلك من الحنكة ما يجعله محصناً من المنافقين السياسيين .

اوضح الزعيم في كلمته حجم العروض المغرية التي قدمتها له قوى الغزو والاحتلال، وهي طائرة ايرباص مليئة بالدولارات سلمت لأحمد علي في #السعودية ، ولكنه رفضها واشترى الوطن …
العدو يجهل بإن أموالهم لن تغري الا ضعفاء النفوس الذين يحملون في عروقهم دماء غير يمنيه.

كما اكد الزعيم في كلمته لشرفاء المؤتمر بإن فعاليات المؤتمر الشعبي العام ليست تحشيداً للإنتخابات وانما هي لمناهضة العدوان..

وهو طرح غاية في الأهمية لإن الكثير من المؤتمريين يفهمون فعاليات المؤتمر خطأ بإعتقادهم انها دعاية انتخابية متجاهلين تماماً بإن هناك عدوان ظالم وجائر وحاقد قد استهدف الحرث والنسل في اليمن وقتل الشعب والذي معه تكون الدعاية الانتخابية. استهزاء بمعاناة الشعب وتضحياته العظيمة.

وقد لاحظت بنفسي ذلك اثناء مسيرة السبعين في ذكرى عامين من الصمود ، حيث كان بين المحتشدين مجاميع ينسبون انفسهم للمؤتمر الشعبي العام يهتفون بإستخفاف غريب وعجيب بقولهم (الشعب يريد على عبدالله صالح ) .

والامر الاسخف من ذلك ان يكون هذا الهتاف اثناء كلمة رئيس المجلس السياسي الأعلى صالح الصماد وهو مجلس الشراكة بين المؤتمر وانصار الله .
وهو لا شك قصور في الوعي هذا ان افترضنا انهم ينتمون للمؤتمر اصلاً فقد يكونوا مندسين … ولذلك فقد كانت كلمة الزعيم اليوم كافية لهم لعلهم يفقهون.

و كانت كلمته اليوم صفعة شديدة في وجه قوى العدوان والمنافقين و #الطابور_الخامس الخامس الذين روجوا لخلافات بين المؤتمر وانصار الله.
حيث اوضح الزعيم في كلمته بان المؤتمر وانصار الله وبقية المكونات الوطنية مكون واحد لمواجهة #العدوان_على_اليمن .

نعم فلا وجود خلاف بين المؤتمر والأنصار فما حدث كان طبيعي وتحديداً ردود إعلام انصار الله وكتابهم التي لم تكن متهكمة وانما ناقدة ومستنكرة للسموم التي كانت تبثها الأصوات تنسب نفسها للزعيم للمؤتمر الشعبي العام زوراً ، وهم يشقون الصف الوطني، بل ان تماديهم قد وصل الى درجة استهداف المجاهدين في جبهات العزة والكرامة.

نعم لم يكن خلافاً اطلاقا ً وانما حب أخ لأخيه خشية ان يخسر المؤتمر مكانته العظيمة في قلوب الشعب بسبب بعض المنافقين الذين عرفهم المؤتمر الشعبي العام بإنهم يخدمون الطرف الذي تحرك مع تحركهم و تحت راية المؤتمر الشعبي العام المزورة ، وهو الخائن #على_محسن_الأحمر.

واعجبني ايضاً في كلمة الزعيم تأكيده على ان العدوان على #اليمن #امريكي #اسرائيلي … نتمنى ان يستفيد وزير الخارجية هشام شرف من الزعيم في ادراك ان امريكا تقتل الشعب اليمني، ومن العيب ان يجهل وزير الخارجية ذلك.

ونختم بشكرنا للزعيم ولإحرار المؤتمر الشعبي العام الشرفاء لحفاظهم على النسيج الوطني الذي كان مستهدفاً من قبل من انتحلوا شخصية المؤتمريين، وذهبوا يفسرون كلمة الزعيم.السابقة بإنها ضوء اخضر للتهكم على العظماء المجاهدين من انصار الله

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق