كتابات

هل هي صدفة أم هو مخطط ؟

بقلم/ عبدالله الدومري العامري

من يتأمل لكل ما جرى ويجري بحق الشعوب العربية والإسلامية لأدرك فعلاً بإن ما يجري ليس كما تصورة لنا وسائل الإعلام التي هي أداة رئيسية من أدواتهم كما حصل في أفغانستان عندما قامت أمريكا بالحرب عليها تحت ذريعة القضاء على زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ، أو عند قيام أمريكا بالحرب على العراق تحت ذريعة إمتلاك صدام حسين أسلحة دمار شامل ، أو كالربيع العربي الذي عصف ببعض الدول العربية ، أو العدوان السعوأمريكي الذي قام بشن الحرب على اليمن تحت ذريعة إعادة الشرعية وأمن باب المندب ،
ليس الأمر كذلك وليست تلك الحقيقة وما تلك الذرائع التي برروا بها عدوانهم على اليمن إلا كمثيلها من الذرائع التي يستخدمونها في إحتلال الشعوب وما هي إلا وسيلة من أجل تنفيذ المخطط الأمريكي الإسرائيلي البريطاني الخبيث مخطط تقسيم وتمزيق الشعوب العربية والإسلامية المخطط الذي يتم تنفيذه بمساعدة عدد من ملوك وزعماء الدول العربية بقيادة المملكة العربية السعودية التي تعمل كل ما بوسعها من أجل أن تكسب ود أمريكا مع أن أمريكا لن ترضى عنهم حتى يتبعون ملتهم.

فلتتأملوا قليلاً وأسألوا أنفسكم ولو مرة واحدة فقط لماذا هم يتحكمون بمصيرنا ويحق لهم التدخل في شؤوننا ولا يحق لنا أن نتدخل في شؤونهم أو حتى القيام بإدانتهم ؟
لماذا نحن دونهم نعاني من الفوضى والصراعات والإختلالات الأمنية ؟
لماذا نحن دونهم يتواجد الإرهاب في بلداننا وتنتشر العناصر الإرهابية المسماة بالقاعدة وداعش وغيرها في أرضنا وكيف تم تمكين تلك العناصر من السيطرة على أجزاء كبيرة من بلداننا ؟
من يدعمهم؟
من يمولهم؟
ومن هو الذي يقوم بتدريبهم؟
ومن أين يتلقوا الأوامر؟
فكروا قليلاً !
لماذا يحق لهم دون غيرهم محاربة الإرهاب المتواجد في أرضنا ولا يحق لنا محاربتة رغم إستطاعتنا وأولويتنا في محاربتة ؟
لماذا يحق لقواتهم العسكرية أن تتواجد وتقتل من تشاء وكيفما تشاء في أي مكان من بلداننا ولا يحق لنا أن نتدخل أو نسأل عن أي شيء ؟
لماذا يتدهور وضعنا الإقتصادي ونحن نمتلك ثروات هائلة تمكنا أن نكون أفضل منهم وأقوى منهم ؟
لماذا هم يصنعون ونحن نشتري ؟
فهل كل ذلك يأتي بالصدفة ؟ لا بالعكس ليس ذلك صدفة وإنما هو مخطط يهودي خبيث ومدروس منذ مدة طويلة ويتم تنفيذ غالبية ذلك المخطط بإيادي عربية وإشراف أمريكي وما العدوان على اليمن إلا جزءاً مهماً من ذلك المخطط بحكم مكانتها وأهميتها الإستراتيجية ، ولكن الشعب اليمني شعباً واعياً ويعلم مخططاتهم التمزيقية ويدرك خطورتهم وهو الأمر الذي جعل أبناء الشعب اليمني يدافعون عن أرضهم ويواجهون ذلك العدوان الغاشم والحصار الجائر بكل قوة وصمود وجعلوا بفضل الله وتأييدة من تراب اليمن مقابر للغزاة والمحتلين الأمر الذي كسر شوكتهم وأفشل مخططاتهم وخيب آمالهم وبدد أحلامهم .
فتأملوا قليلاً .

حفظ الله اليمن وأهله.
والنصر حليفنا بإذن الله.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق