أخبار وتقاريرعربي ودولي

موسكو: العالم يتجه إلى حافة الهاوية بسبب الهجمات على محطة زابورجيه النووية

شهارة نت – وكالات

قالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، إنّ العالم يتجه إلى “حافة الهاوية” في ظل الغارات التي تشنها كييف على محطة الطاقة النووية في زابورجيه.

ورأت زاخاروفا، اليوم الأربعاء، أنّ الأمم المتحدة “تتصرف بشكل غير مسؤول بعرقلتها مهمة الوكالة الدولية للطاقة الذرية في زابورجيه”.

وأضافت: “يجب أن تدرك الأمم المتحدة أنّ العالم يسير على حافة الهاوية. وهذه ليست تجارب خطرة للعلماء يوظفونها لمصلحة العالم والتنمية والبحث عن مصادر طاقة بديلة، بل هذه أعمال إجرامية لنظام كييف”.

في السياق نفسه، أفاد مصدر في الممثلية الروسية لدى الأمم المتحدة بأنّ بلاده طلبت عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، بسبب قصف كييف محطة نووية في زابورجيه، وفق قوله.

وقال المصدر للصحافيين: “طلبت روسيا عقد جلسة مجلس الأمن الدولي في 11 أغسطس/آب الجاري، بسبب قصف أوكرانيا لمحطة نووية في زابورجيه في الأيام الأخيرة، وعواقبها الكارثية الممكنة”.

وقالت وزارة الخارجية الروسية، في وقت سابق، إنّ كييف تأخذ أوروبا بأكملها رهينةً بقصفها محطة زابورجيه.

وأكّد مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، يوم الاثنين، أنّ روسيا مستعدة لتقديم دعم إلى قيادة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في تنظيم زيارة لمحطة الطاقة النووية في زابورجيه.

واتّهم الكرملين، الاثنين، قوات كييف بالوقوف خلف قصف أكبر محطة نووية في أوكرانيا وأوروبا، محذّراً من “عواقب كارثية” على أوروبا. يأتي ذلك بعد إطلاق المدفعية الأوكرانية النيران مرة أخرى على المحطة، بحسب الخارجية الروسية.

وهاجمت ثلاث طائرات مسيّرة انتحارية تابعة للقوات الأوكرانية، محطة زابورجيه، في 20 تموز/يوليو الجاري، بحسب ما أورد المسؤول المحلي فلاديمير روغوف، مؤكداً أنّ “الطائرات المسيّرة كانت مزوّدة برؤوس حربية ذات كتلة متفجرة تقدَّر بكيلوغرامات من التي أن تي”.

 

حرب بسبب الأسلحة النووية

في سياق آخر، حمّل رئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الدوما الروسي ليونيد سلوتسكي مسؤولية ما يجري في أوكرانيا للغرب، لأنه دفع كييف إلى “امتلاك أسلحة نووية وتهديد الأمن الروسي”، مضيفاً: “هذا ما لن نسمح به”.

وقال سلوتسكي إنّ “الغرب يريد المواجهة مع روسيا، وما يحصل هو مواجهة بالوكالة”، مشيراً إلى أنّ كييف “أصبحت ساحة للإرادات الخارجية وإدارة لتشويه سمعة روسيا”.

واعتبر أنّ “المفاوضات مع الجانب الأوكراني مجمدة، ولا يمكن التكهن بمستقبلها”، مشيراً إلى أن “العلاقات الروسية الأميركية عند أدنى مستوياتها”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق