اراء وتحليلات

المال الخليجي يسيل لُعاب الأمم المتحدة في اليمن

بقلم/ يحيى صالح الحمامي

الغياب التام للقانون الدولي في حماية الحقوق والحريات ولم تضمن هذه المنظمات حق الحياة والعيش الكريم لأبناء اليمن.

الفشل مؤكّـد والخطر يحدق باليمنيين على مرأى ومسمع رعاة القانون والهيئات الدولية والأمم المتحدة، والعجز التام أمام المال الخليجي وما نعانيه من قبل تحالف العدوان الهمجي بالإشراف المباشر من هذه المنظمات وكأن حق الحياة لأبناء اليمن لم تكفلها شرائع السماء وقوانين الأرض.

الغياب التام عن حماية الإنسان وَحقوقه الإنسانية مما أصبحت هذه المنظمات الدولية عاجزة أمام المال الخليجي وما وصل بهم الحال إلى استمرار الصمت المخزي والمتواصل ولم تجرأ هذه المنظمات على قول الحقيقة.

ما نشاهده من مماطلة الحقوق والحرية وخلط الأوراق من قبل تحالف العدوان والصمت المخزي من قبل هذه المنظمات والتساهل بحق الأرض والإنسان في اليمن مُستمرّ دون توقف.

أصبح المال الخليجي هو صاحب القرار وما تروج له هذه الهيئات الدولية والمنظمات في المحافل الدولية وعبر قنوات الأعلام من الشجب والإدانات عبارة عن وهم، والقلق على الحقوق الإنسانية عبارة عن مسلسلات درامية وحقيقتها سراب يحسبه الظمآن ماءً.

ما نعيشه في اليمن من المعاناة الإنسانية والحصار الخانق على مدى ما يقارب ثمانية أعوام وتضييق الخناق المميت والمساومة بالملف الإنساني مقابل الملف السياسي والعسكري وفرض الجوع والمعاناة بالإشراف المباشر من قبل قوى الاستكبار العالمي.

الانهيار الاقتصادي إحدى العقوبات المفروضة علينا من قوى تحالف العدوان والإشراف المباشر من قبل أمريكا والتي نتجرعها بغياب القانون الدولي.

الحصار والقرصنة البحرية على السفن التي تحمل الطابع الإنساني من سفن الوقود والغذاء والدواء جرائم حرب وإبادة جماعية بحق الشعب اليمني، ما لكم كيف تحكمون؟!

هذه العقوبات دليل على الحرية المطلقة لأصحاب المال في الخليج العربي وخَاصَّة بالحرب المفروضة على أبناء اليمن التي تقوده المملكة العربية السعوديّة بقيادة آل سعود، هل لهم الحق أن بامتلاك قرار الحرية الكاملة في اليمن ومن سمح لهم بالعبث بالأرض والإنسان اليمني، هل هذا الرصيد المفتوح من الإجرام يقف أمام شيء معين في اليمن، وهل مِن أجلِ الأرصدة المالية يتصحر القانون الدولي ويغيب الأمن الدولي، وما نحن فيه من المعاناة الإنسانية وما نعيشه ولمسناه من جرائم وحشية من قبل قوى تحالف العدوان الهمجي جائز ولم تعبه القوانين في هذه الأرض؟!

هذه المنظمات الدولية لم تحم أرضاً ولم تحافظ على كرامة إنسان فأصبح المجرم يتمادى في الجرائم وأصبحوا أمناء السر للقضاء وهم من يدونون بأقلامهم أحكام العدالة الدولية!.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق