أهم الأخبارالصحــافــة والإعلام

سكاي لاين تندد بالتحريض السعودي الاماراتي على الاعلاميتين غادة عويس وعلا الفارس

شهارة نت – ستوكهولم

أصدرت مؤسسة “سكاي لاين” الدولية اليوم تقريرا مختصرا يرصد ظاهرة شن حملات تحريضية منظمة من حسابات إلكترونية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر في السعودية والامارات ضد شخصيات إعلامية بما يهدد بزيادة ثقافة التعصب والتفرقة.

وقالت المؤسسة الدولية التي تتخذ من ستوكهولم مقرا لها، إن التحريض الحاصل منذ أيام ضد الإعلاميتين العربيتين غادة عويس وعلا الفارس وكلتاهما تعملان في قناة الجزيرة الفضائية، يعد دليلا صارخا على حدة الانحدار الحاصل في تعزيز خطاب التحريض والكراهية.. مشيرة الى انها لاحظت في تحليل مطول أجرته، نشر آلاف التغريدات بشكل منظم ومثير للاشمئزاز من حسابات غالبيتها سعودية وإماراتية لمحاولة تشويه سمعة الإعلاميتين عويس وفارس والمس بكرامتهما.

وقد حملت الكثير من هذه التغريدات إساءات بالغة لشخصيتي عويس وفارس والسخرية منهما ووصلت حد تخوينهما وتصوريهما كمرتزقة فضلا عن الطعن بشرفهما في أسلوب رديء يخالف أبسط معايير القيم والأخلاق.

وتطرق التقرير إلى ما تضمنته الحملات ضد عويس وفارس من تحريض وتنمر ومخاطر ذلك، وتناول المنحنى الخطير الحاصل لخطاب التحريض وإطلاق أوصاف بغيضة وجزافية دون دلائل على المعتدي عليهم، ضمن محاولات التشويه الشخصي واستخدام أشكال سيئة من التجريح والألفاظ النابية بما يمثل انتهاكا جسيما للحق الشخصي بكافة مجالاته ويندرج في إطار الترهيب والقمع الصريحين.

وأبرز التقرير ظاهرة الذباب الإلكتروني في منطقة الخليج العربي لاسيما في السعودية والإمارات والتي تبرز أن مستوى خطاب الكراهية على الإنترنت كبير ومخيف وواسع، ويجب التوعية ضده لتجنبه وتقليل مخاطره.

ونبه التقرير إلى مسئوليات إدارة مواقع التواصل الاجتماعي بوقف التحريض الحاصل وما يفرزه من آثار سلبية ونشر لمشاعر الكره والبغضاء وتعزيز التشويه الشخصي والحاجة إلى الاستمرار في حملة التدقيق على الحسابات والصفحات المحرضة.

وعرج التقرير إلى الموقف القانوني من تصاعد خطاب التحريض والتجريح الشخصي كونه يعبر عن واقع قمعي للآراء ويشكل تهديدا مستنكرا للحريات والحياة والأمان الشخصي، تتحمل مسؤولية نتائجه الجهات المطلقة لتلك الخطابات بوصفها خطاب كراهية.

وشدد على أن المواثيق الدولية تحظر بالقانون أية دعوة إلى الكراهية أو العنصرية وكل ما يشكل تحريضا على التمييز أو العداوة أو العنف ما يتطلب إجراءات فاعلة من حكومات المنطقة للتصدي لذلك بموجب التزاماتها تجاه “القانون الدولي لحقوق الإنسان”.

وأوصى تقرير “سكاي لاين” ببلورة قوانين تمنع خطاب الكراهية، ووجوب محاربة حكومات الخليج العربي ظاهرة الذباب الالكتروني وما تتبناه وتروجه من خطاب كراهية وتحريض والعمل الجاد لتفادي الآثار المترتبة على ذلك وعلى الكيفية التي يمكن بها القضاء على جميع أشكال التمييز من خلال الاتفاقية لمكافحته.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق