اراء وتحليلات

إبن ملجم الشقي الذي اشقى أمة الأسلام

بقلم/ العميد فهد ابو راس

نعيش هذه الليالي الـ 1441 سنة هجرية ذكرى استشهاد امير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه.

اعتقد أن الكلمات تعجز عن الشرح والوصف لتلك الشخصية ولا يتسع لذلك مجلدات كاملة، لكن الذي سنتكلم عنه وباختصار شديد هو ما يجب علينا أن تستفيد وتنتفع منه هذه الأمة حاضراً ومستقبلا، من خلال استعراض كل الأحداث المؤلمة التي عانتها أمتنا الاسلامية لأكثر من الف واربعمائة عام منذ استشهاده (ع).

للأسف ما زال هناك بين أمتنا من شاكله عبدالرحمن ابن ملجم الكثير بما يمثلونه من وحشية وهمجية تخالف ولا تعرف معاني ومفردات وجوهر الاسلام الصحيح، ما زال هناك الكثير من الحمقاء المخدوعين كالأشعريين وما زال هناك الكثير كأبن العاص ومن على شاكلته.

ما زال بيننا أهل الكوفة مع الحق باللسان وقليلا بقلوبهم ولكن اموالهم وسيوفهم بالعكس من ذلك، للأسف ما زال الوضع مشابها فالحق والباطل في صراع الباطل بكل ما يحمله من خبث وغدر وعدة وعتاد، والحق ما زال قليلا في العدد ضعيفا في العدة.

هذا حال الكثير من دول أمتنا الاسلامية لم يختلف شيء فأبناء الطلقاء ما زالوا هم من يتحكمون ويحكمون، والأغلبية من شعوبهم للحق منكرون وفي الجهل بجوهر الاسلام باقون.

نقول لشعوب امتنا الاسلامية أما يكفيك حتى الآن حياة الذل والأذلال أرضاء لحكام هم كاشباه الرجال.

ختاماً اتقدم بالتعازي بهذه الذكرى والمناسبة السنويه لاستشهاد الإمام علي (ع) إلى حفيده وحامل لوائه السيد العلم عبدالملك بن بدر الدين الحوثي ولكل من هم على نهجه سائرون والعاقبة للمتقين.

وكيل محافظة الجوف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com