كتابات

وزراء حكومة الائتلاف ,,, وفوضى التعيين والاختيار

– أستبشر الشعب اليمني من صعده إلى المهرة بالقرار التاريخي والذي أفضى إلى توقيع المبادرة الخليجية لإخراج اليمن من أزمة وفتنة استمرت رحاها في طحن اليمن أرضا وإنسانا لأكثر من عشرة أشهر أنهت اليابس الذي كان في أرض اليمن كون الأخضر انتهى من قبل ذلك ,,, ولعل من أهم بنودها تشكيل حكومة ائتلافية مناصفة بين الحزب الحاكم وشركاؤه وأحزاب المعارضة وشركاؤها برئاسة المعارضة يكون من أولوياتها إنقاذ الوطن والمواطن من الحالة المأساوية التي وصل إليه بفعل هذه الفوضى الخلاقة التي اختلقتها المعارضة والمرتزقة والمتآمرين في الداخل والخارج تحت شعار مزيف وفاضح أسمه (ثورة) ,,, ولأن أهم أسباب نشوء هذه الفوضى والدمار والقتل كان نتيجة لتراكمات الفساد التي كان جاثما على الوطن والمواطن من كل حدب وصوب سواء الحاكم أو المعارضة أو من أنشق من الحاكم وأنظم إلى حظيرة الشباب (كرؤية مستقبلية له ولأفراد عائلته) فقد أتفق الشعب اليمني خاصة الصامتون منهم على أن اليمن لابد أن يقاد بأيدي رجال شرفاء نزيهين بعيدين كل البعد عن المصالح الحزبية أو الفردية خاصة في الحكومة القادمة ويراهنون على أن الأحزاب ستسعى جاهدة لوضع الرجل النزيه المناسب في المكان المناسب خدمة للوطن والمواطن ويصب جل اهتمامه وتفكيره وقدراته وعطاءه في وضع اليمن أرضا وإنسانا أول أولياته العامة والخاصة كون هذه الأحداث علمتنا الكثير والكثير وكون أيضا الشعب اليمني أجمع نمى في عقلة وفكرة وتوجهه أشياء تجعله يميز الصالح والطالح وستسعى هذه الأحزاب خلال الفترة القادمة لكسب شعبية جماهيرية تكون عونا وسندا لها في المستقبل خلال خوضها محافل انتخابية قادمة من خلال تقديما الخدمات اللازمة للمواطن ومكافحة الفساد والرقي بواجباتها والتزاماتها في مواطن عملها وغير ذلك من أعمال يعلمها الجميع أنها ما تحبب المواطن لها ولن يتأتى هذا كله إلا بوجود قرارات حزبية جريئة وصادقة وواضحة تسعى بكل ما أوتيت من قدرة وجهد وطاقة لتنفيذ برامج حقيقية تهتم بالوطن والمواطن ولن يكون هذا إلا على أيد رجال صدقوا ما عاهدوا الوطن والمواطن عليه ,,, تاريخهم ناصع البياض ,,, تعليمهم راقي ,,, توجهاتهم وطنية ,,, أهدافهم سامية ,,, وصفحتهم نظيفة ,,, والدنيا عندهم ثانوية ,,, مترسخه في رؤوسهم أفكار خدمية لا أفكار آمرة أو مستعلية ,,, ولا تهتم بحزبها أكثر مما تهتم بوطنها لأن الاهتمام بالوطن سينعكس بكل تأكيد بالإيجاب على الحزب التابع له بكل إيجابيات العمل وأيضا سلبياته لأن الفترة القادمة الكل تحت المجهر ولا أظن أن هذه الرؤية ستكون غائبة عن جميع الأحزاب قاطبة لأن المواطن اليمني أثبت للجميع أنه يحكم على الجميع ليس من شاشات التلفاز ولكن من شاشات الأرض الملموسة والخدمات المتوفرة وإلا كانت انتهت اليمن وتلاشت خاصة بعد أن قادة بعض القنوات الماسونية في الداخل والخارج حملات مسعورة على اليمن أرضا وأنسانا وتحطمت على أسوار صنعاء كل هذه المؤامرات العالمية فما بالكم من مؤامرات حزبية داخلية فالمواطن اليمني أصبح هو الرهان الأكبر والأهم في الوقت الحالي ,,, ولو جئنا للنظر للحال الحكومي للتشكيل القادم ضمن الائتلاف ولأنها ستشكل من نقيضين متصارعين ومتناحرين ومازالت الشحناء تغلي في قلوبهم ضد بعضهم والكل يعد كيف سيسقط الآخر ويفضحه ويعرقله ليقوده للفشل دون الاكتراث بالمصلحة العليا للوطن والمواطن فسنجد أن الأحزاب المشاركة في الحكومة (حاكم ومعارض وحلفاؤهما) سيرمون كل هذه الأفكار الوطنية والأهداف والثوابت خلف ظهورهم وسيركزون جل اهتمامهم ويضعون نصب أعينهم فرض آرائهم ورؤاهم وأفكارهم وأهدافهم هم ,,, وسيسعون للاستحواذ بالنصيب الأكبر مما تجود به أرض اليمن من ثروات وقرارات واتجاهات كي تعيد ما خسرته خلال هذه الفوضى الخلاقة وتشحن أرصدتها للمستقبل لتستمر في حياتها السياسية ولن يتأتى هذا إلا على أيد وزراء سابقين امتهنوا هذه الأفكار وهذه الاتجاهات ونجحوا فيها نجاحا مبهرا لأجل ذلك سنجد أن الأحزاب ستضع مرشحيها وجوه تعودنا على رؤيتهم دائما وأبدا وعلى نقدهم وعلى مشاكلهم وعلى فساد (معظمهم) وعلى إختلالات إداراتهم وسيكرر التاريخ لنا الماضي في الحاضر والحاضر في الماضي كوجهين متكررين لم يتغير فيهما إلا علامات الشيب والكبر دون أن نجد وجوه جديدة شابه طموحه لم يتغلغل الانتماء الحزبي الضيق أو المناطقي البغيض أو المذهبي المتشدد بعد إلى قلوبهم وتلافيف عقولهم ,,, اليمن هدفهم ومبتغاهم ,,, الرقي والتنمية والتطوير مرجعيتهم ,,, مكافحة الفساد والضرب بيد من حديد انتمائهم ,,, السعي الجاد والحثيث إلى توفير الحياة الكريمة المرضية للشعب اليمني أول أولياتهم ,,, لن نجد هذا أبدا في هذه الحكومة لأن كل حزب سيضع دهاته من الرجال المتحزبين في هذه الحكومة ليكون ناجحا حزبيا حتى لو فشل وطنيا وتنمويا واقتصاديا ,,, ولعل بوادر الأسماء التي تتناقلها الأوساط اليمنية دلت دلالة واضحة على كل هذا فوزراء الحزب الحاكم وحلفاؤه لم نجد جديد على الإطلاق ف

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق