أخبار اليمنأخبار وتقارير

قائد الثورة يشن أعنف هجوم على المملكة السعودية

شهارة نت – صنعاء

شن قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي هجوما حادا على المملكة السعودية، نتيجة أفعالها الشيطانية وفي مقدمتها الحصار الذي تفرضه على اليمن ومساندة أمريكا وإسرائيل في العدوان غلى العراق وفلسطين وإيران واليمن.

وأكد قائد الثورة، أن صنعاء ماضية في تثبيت معادلة “الحصار بالحصار” ومستعدة لمواجهة أي تصعيد سعودي بتصعيد مماثل، ومؤكدا أنه ليس بإمكان “البريطاني والأمريكي والإسرائيلي” إنقاذ السعودية.

وقال السيد، في كلمة متلفزة الخميس، إن المؤشرات الحالية تدل على أن السعودية تتجه نحو “التصعيد الشامل”، مضيفاً: “سنستعين بالله عليه ونواجه تصعيده الشامل بالتصعيد الشامل”.

وأضاف أن الرياض “جرّبت ذلك خلال ثماني سنوات”، معتبراً أن استمرار ما وصفه بـ”العدوان والظلم” ستكون له “عواقب وخيمة” على السعودية.

وأكد أن الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل “لن تتمكن من إنقاذ السعودية”.

مشيرا إلى أن مشاركة هذه الأطراف في أي تصعيد محتمل لن يغيّر من موقف صنعاء، وأن اليمن سيواصل المواجهة اعتماداً على “قضيته العادلة وثقته بالله”.

وقال قائد “أنصار الله”: إن الشعب اليمني يتعرض لاستهداف أمريكي وسعودي وإسرائيلي وبريطاني، مشيراً إلى أن آثار الحصار طالت جميع الأسر في المدن والأرياف، رغم امتلاك اليمن موارد اقتصادية كافية، لكنها واقعة تحت الاحتلال ويحرم الشعب اليمني من الاستفادة منها.

وأكد أن “الحرمان من الثروة الوطنية” يفرض على اليمنيين العمل لاستعادة مواردهم وإمكاناتهم، معتبراً أن الحصار يهدف إلى إخضاع الشعب اليمني ومصادرة حريته واستقلاله، وصولاً إلى تهيئة البلاد لـ”السيطرة الكاملة والاحتلال”، وفق تعبيره.

ولفت الى إن النظام السعودي يسخر إمكاناته الكبيرة في لعب دور يخدم الصهيونية”. قائلا إنه بالوقت الذي يقدم النظام السعودي نفسه بوصفه معنياً بقضايا الأمة الإسلامية، تأتي تحركاته المتواصلة تحت “المظلة الأمريكية الصهيونية”.

وأضاف : أن الارتباط بالولايات المتحدة يعني الارتباط بمشاريع ومؤامرات تستهدف الأمة الإسلامية، مؤكداً أن واشنطن تتحرك في المنطقة بما يخدم إسرائيل ويعزز موقعها ويحمي مصالحها.

وأشار السيد الحوثي إلى أنه بالوقت الذي اتجه فيه “اليمن لإسناد الشعب الفلسطيني خلال طوفان الأقصى، اتجه السعودي مباشرة إلى تشديد إجراءات الحصار ضد الشعب اليمني”.

مؤكدا أن “النظام السعودي تحرك في الاتجاه المعاكس لشعبنا من خلال إسناد العدو الإسرائيلي وتقديم خدمات له”.

وأشار إلى أن الشعب اليمني كان من أكثر الشعوب معاناة من السياسات السعودية، قائلاً إن ما تعرض له اليمن جاء في إطار “المخطط الأمريكي وبما يخدم العدو الإسرائيلي”.

وفي سياق متصل، حذر الحوثي من مؤامرة صهيونية تستهدف المسجد الأقصى الشريف عبر أعمال الحفريات والهدم، داعيا الأمة إلى مواجهتها.

و أشاد السيد القائد بالحشود التي خرجت في فعالية “جمعة التحذير والنفير”، واصفاً إياها بأنها “غير مسبوقة في تاريخ اليمن”.

وقال إنها تعكس إدراك اليمنيين لحجم التهديد الذي يواجهونه وتمسكهم بالحرية والكرامة ورفضهم للحصار والاستعباد، مشيرا إلى أن هذه الحشود بعثت برسالة واضحة بأن قرار الشعب اليمني هو رفض الحصار ومصادرة الحقوق.

مؤكداً أن اليمنيين “لن يقبلوا بالاستعباد أو التخلي عن حريتهم وكرامتهم”، وأن خيار مواجهة “الظلم الأمريكي السعودي” يمثل “موقف حق وقضية عادلة”.

واعتبر أن فرض الحظر البحري على السعودية جاء باعتباره “خيار الضرورة” بعد تعثر المفاوضات مع الرياض على مدى أربع سنوات.

متهماً السعودية بعدم الاستجابة لأي تفاهمات، بالوقت الذي لا تنازعها اليمن على مصالحها، وإنما تدافع عن “أرضها وثرواتها وحقوق شعبها”.

واتهم الحوثي السعودية بارتكاب “أبشع الجرائم” خلال سنوات الحرب، بما في ذلك استهداف المدنيين والبنية التحتية وفرض حصار مستمر، مشيراً إلى أن استمرار هذه السياسات هو ما دفع صنعاء إلى اعتماد معادلة “الحصار بالحصار” والتصعيد في مواجهة التصعيد.

وختم بالقول إن اليمنيين مستعدون لتحمل تبعات المواجهة، معتبراً أن القضية تتعلق بـ”الحرية والكرامة والسيادة”، وأن الخيار المطروح هو “إما القبول بالاستعباد أو التمسك بالحرية وعدم الخضوع إلا لله”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com