أخبار وتقاريرعربي ودولي

أوكرانيا تبدأ هجومها على لوغانسك وتستدعي احتياطها من الجند

شهارة نت – متابعات خاصة

أفادت وسائل إعلام بأن الجيش الأوكراني هاجم في آن واحد مواقع لقوات جمهورية لوغانسك عبر محاور عديدة في خطوط التماس، وذلك بعد ساعات من طلب رئيسي جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك، دينيس بوشيلين وليونيد باسيتشنيك، من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، المساعدة في صد عدوان القوات الأوكرانية على بلادهما التي اعترفت بهما روسيا مؤخرا.
وكانت السلطات الأوكرانية اعلنت انها ستستدعي 14 ألف عسكري من الاحتياط للمشاركة في تدريبات عسكرية على خلفية التوتر مع روسيا.
وذكر قائد “قوات الدفاع عن أراضي أوكرانيا”، يوري غالوشكين، في بيان نقله مكتب رئيس البلاد: “سيتم استدعاء 14200 عسكري من الاحتياط للمشاركة في التدريبات في مناطق ومقاطعات معينة”.
وأوضح غالوشكين أن خطة التدريبات تنص على إجراء الفعاليات الأولى في إطارها بأراضي منطقة دونباس بما في ذلك ماريوبل وسيفيرودونيتسك وكراماتورسك.
من جانبه، ذكر قائد مركز تشكيل القوات في العاصمة كييف، يوري ماكسيموف، أن العسكريين من قوات الاحتياط الذين سيتم استدعاؤهم قد يتم إرسالهم إلى جبهات القتال لتنفيذ مهمات عسكرية.
وقد دفع التصعيد الاوكراني برئيسي جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك، دينيس بوشيلين وليونيد باسيتشنيك، الى مطالبة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، المساعدة في صد عدوان القوات الأوكرانية على المنطقتين.
وأفاد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، في تصريح صحفي أدلى به مساء الأربعاء: “تم الحصول على رسالتي طلب إلى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، من قبل رئيس جمهورية دونيتسك الشعبية، دينيس بوشيلين، ورئيس جمهورية لوغانسك الشعبية، ليونيد باسيتشنيك. يعرب رئيسا الجمهوريتين باسمهما ونيابة عن شعبيهما مرة أخرى عن الامتنان للرئيس الروسي على الاعتراف بدولتيهما”.
وتابع بيسكوف: “على خلفية الأوضاع التي تشكلت حتى الآن وبهدف منع سقوط ضحايا بين المواطنين المدنيين ووقوع كارثة إنسانية، يطلب رئيسا الجمهوريتين من الرئيس الروسي المساعدة في صد عدوان القوات والتشكيلات المسلحة الأوكرانية على أساس المادتين الـ3 والـ4 في اتفاقي الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة بين الاتحاد الروسي من جهة والجمهوريتين من جهة أخرى”.
وذكر بيسكوف أن بوشيلين وباسيتشنيك يشددان في طلبيهما على أن “مواطني الجمهوريتين مضطرون، على خلفية تصاعد الأوضاع والتهديدات من قبل كييف، إلى مغادرة بيوتهم فيما تستمر عملية إجلائهم إلى روسيا”.
ونقل بيسكوف: “في ظل العدوان العسكري المتواصل من قبل القوات المسلحة الأوكرانية، تشهد الجمهوريتان تدميرا للبنية التحتية المدنية والصناعية والمدارس والمستشفيات ورياض الأطفال والأسوأ من ذلك كله – مقتل مدنيين بينهم أطفال”.
وأشار بوشيلين وباسيتشنيك في رسالتيهما إلى أن “كييف تواصل زيادة وجودها العسكري على خط التماس القتالي، وتحصل مع ذلك على دعم كامل، بما في ذلك العسكري، من الولايات المتحدة ودول غربية أخرى”.
وشدد رئيسا جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك في هذا السياق على أن “النظام في كييف يسعى إلى حل عسكري للنزاع” في دونباس.
وقد وقع الرئيس الروسي، الاثنين، على مرسومين يقضيان باعتراف روسيا باستقلال جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين عن أوكرانيا على خلفية أزمة عسكرية سياسية مستمرة في منطقة دونباس منذ العام 2014.
كما أبرم بوتين مع رئيسي دونيتسك ولوغانسك، دينيس بوشيلين ودينيس باسيتشنيك، اتفاقيتين للصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة، ووجه بموجبهما القوات المسلحة الروسية “بتنفيذ مهمات ضمان السلام” في أراضيهما.
وقال بوتين، في خطاب ألقاه بهذه المناسبة، إن “الوضع في دونباس بات يتسم بطابع حاد وخطير من جديد”، معتبرا أن شعب المنطقة يتعرض لـ”إبادة جماعية” من قبل “النظام القومي في كييف الذي استولى على السلطة جراء انقلاب 2014” ومتهما إياه بأنه أكد مرارا عدم نيته الالتزام باتفاقات مينسك لتسوية النزاع دبلوماسيا.
والثلاثاء أكدت وزارة الخارجية الروسية أن حكومة البلاد لا تنوي حاليا إرسال قواتها المسلحة إلى جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك، مشددة مع ذلك على استعداد موسكو لمساعدتهما عسكريا حال وجود تهديد لهما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com