كتابات

يدعون العروبة ويحاصرون أصلها

بقلم / إبراهيم الحمادي

أطفال بعمر الزهور يسقط أحدهم تلو الآخر إنتهكت حقوقهم الإنسانية تفحمت آمالهم وصارت في مهب الرياح بيوتهم التي بنوها من التراب والأحجار مشاريعهم العملاقة دمرت بصواريخ الحقد والبغض والإتجار . هكذا هي الطفولة في اليمن حصار بري بحري جوي حصار لايسمح بدخول مقومات الحياة وحتى الدمى التي ترسم في وجوه الأطفال بسمة الأمل في البقاء على قيد الحياة .
الطفلة جميلة في محافظة الحديدة
كانت السعادة لا تفارقها والإبتسامة لا تفارق وجهها المليى بكل البراءة والمودة ولمشاعرها الصادقة وحسن نياتها الكريمة كانت تعيش كما أي طفل وجد على هذه الحياة لها تطلعات وآمال ومشاريع وحب للحياة تنعم بعيشة كريمة في وطنها الطفلة التي إسمها يدل على جمال الطفولة وحقوقها والتي رفع القلم عنها لبراءتها وصغر سنها وحجمها .
حتى أتى من دمر كل مشاريعها وتطلعاتها وآمالها بحصارها من قوت يومها وتدمير بلدتها بإسم العروبة والجوار وإعادة رموز نظام إنتهت فترة حكمه ومستقيل ليس شرعي هارب بدول إحتلال لعامين إنقضيا على هذا الحال حتى أنهم لم يكتفوا بالحصار بل أضافو قطع راتب والديها الذي تعيش عليه وعليه تعالج حتى أن الطفلة جميلة عانت ثم عانت حتى أنها لم تجد ما تشبع به بطنها الفارغة صمدت وضلت صامدة على الجوع والحر مدللـة” بثباتها وصبرها ومقاومتهاعلى صمود وثبات وعزة الشعب اليمني حتى تليفت كل أجزاء جسمها وأصيبت بالمجاعة. تحولت لهيكل عظمي شبه إنسان طفلة لاتتحرك
تذكرت وهي على سريرها ماضيها وهي تذهب للعب مع صديقاتها حتى أنها لم تستطع البكاء من ما تعانيه تنظر لحولها من يستطيعون الذهاب والإياب وهي ممدة على سرير عاجزا” هو أيضا” عن السير حتى تمنى السرير من ما يشهد من معاناة جميلة ولو أنه يسير ليعيد آمال جميلة ويرسم في وجهها إبتسامة آمل البقاء على قيد الحياة تعاطف معها حتى الجماد ولكن من يدعون العروبة يشاهدونها بهذا الحال وغيرها من الأطفال وما زالو يدمروا بلدها وما زالوا يحاصرونها حتى أنهم جاؤو إلى جميلة بأقوال دون أفعال لإكتساب الرأي فقط وأنهم هم مع معاناة الشعوب وهو بالعكس فقط بالإعلام وليس بالواقع دون أن يقدموا لجميلة حتى إبتسامة منهم لها حتى لتصنع الأمل فيها للعيش كغيرها من الأطفال وترسم مستقبلها وتنال كل حريتها الا أنهم تركوها في معاناتها ومجاعتها دون تقديم الحافز النفسي ولا حتى الدعم للمستشفى التى ترقد بها حتى أتى من يحمي يحقها ويحقق حلمها وتطلعاتها في حور عين وطير من طيور جنة الخلد بجوار ربها لاحقة بمن سبقها من أصدقائها و أبناء بلدها في عليين.
فهذا ما يقومو به هذا هو الإنقاذ هذا هوا الدعم اللوجستي من الجيران هذا هو إحترام الجار هذه هي المساعدات هذه هي المنحات هذه هي إعادة الأمل .
بعيدون كل البعد من الإسلام والعروبة يا قتلة الشعوب بأموالكم التي تسخرونها لأعدائها لقتلها يامن تدعون العروبة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com