الحوثي يدعو النظام السعودي للنزول عن شجرة الإجرام والحصار

شهارة نت – صنعاء
جدد عضو المجلس السياسي الأعلى، محمد علي الحوثي، تحذيره دول العدوان على اليمن، بالاستيعاب العاجل لضرورة النزول من “شجرة الإجرام والحصار” المفروضة على الشعب اليمني.
وقال في منشورٍ له على صفحاته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الخميس أن خيار السلام العادل والمشروط بالسيادة والتوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية؛ هو السبيل الوحيد لإعادة الاستقرار للمنطقة، وإنهاء المعاناة الإنسانية التي يتكبدها اليمنيون جراء الحصار والحرب المستمرة.
وبين في رسالة نارية مقتضبة للعدوّ السعودي وحلفائه، أن المسار الوحيد للوصول إلى حلول جادة يبدأ بالتعاطي الفوري والصادق مع الملفات الإنسانية الملحّة وفي مقدمتها الترفع عن المماطلة وإنجاز عملية التبادل الشامل للأسرى دون تجزئة أو تسويف.
وأشار إلى أن تجربة الأعوام الممتدّة على مدى 12 عامًا، أثبتت عدم جدوى الخيارات العسكرية والضغوط الاقتصادية في إخضاع الإرادة الوطنية اليمنية الحرة، مشدّدًا على أن ما عجز الحلفاء عن تحقيقه خلال السنوات الماضية لن يكون بمقدورهم الوصول إليه في الوقت الراهن تحت أيّ ظرفٍ كان.
وأوضح أنّ الإصرار على المماطلة يفقد دول العدوان القدرة على المناورة ويضاعف من كلفة تبليغ الخيارات الخاطئة التي تحكم سلوك التحالف تجاه الوضع المستمر في البلاد، لافتًا إلى أن التعاطي الجاد مع ملف المرتبات، ورفع الحظر عن الموانئ والمطارات، يمثل المدخل الطبيعي لأيّ خطوات قادمة، وأن محاولة القفز على الجوانب الإنسانية، لتسديد مكاسب سياسية لن تؤدي إلا إلى طريق مسدود.
وأضاف أن القيادة في صنعاء ترصد كافة التحركات وتستند إلى الموقف الشعبي الموحد في تمسكها بالحقوق الأساسية للمواطنين، مجدّدًا الدعوة إلى إعادة تقييم الموقف من قبل تحالف العدوان وقراءة المعطيات الميدانية بمسؤولية وواقعية بعيدًا عن الحسابات الخاطئة.
واختتم عضو المجلس السياسي الأعلى باستعارة المثل الشعبي القائل: “حرب دائم مذلة”، مشيرًا بأسلوب ساخر إلى أن استمرار خيار الحرب المفتوحة لا يحقق نصرًا لأطراف التحالف بقدر ما يعمق حالة الإخفاق الداخلي والإحراج السياسي والأخلاقي أمام المجتمع الدولي.

