أخبار اليمنملفــات سـاخنـــة

السلطات اليمنية تفتح ملفات الفساد الأممية وتكشف حقائق صادمة

السلطات اليمنية تفتح ملفات الفساد الأممية وتكشف حقائق صادمة

شهارة نت – صنعاء

على غرار المثل القائل” جنت على نفسها براقش” أثارت المغالطات الأممية بشأن عرقلة صنعاء للعمل الإنساني في اليمن غضباً شعبياً ورسمياً كبيراً، لا سيما في ظل اصرار الأمم المتحدة وهيئاتها على قلب الحقائق.. حيث نفى أمين عام المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية، عبدالمحسن الطاووس، الاتهامات الأممية للسلطات الرسمية في صنعاء بسرقة المساعدات وتوقيف المشاريع الانسانية، داعيا الى إجراء تحقيق دولي لكشف الحقائق.
وأكد الطاووس أن المنظمات الدولية لا تلتزم بالقوانين المتعارف عليها، لا سيما في توزيع المساعدات.
وقال أن : «المشاريع تُنهب وتذهب إلى جيوب العاملين في المنظمات الأممية»، مؤكداً أن المنظمات الإنسانية تريد العمل في اليمن دون التقيد بالقوانين لمواصلة فسادها والتلاعب بالمساعدات.. داعياً في الوقت ذاته الدول المانحة تحقيق في أماكن التمويل باليمن.
واضاف: « لدينا وثائق تكشف زيف اتهامات الجهات الأممية التي وجهتها الينا»، متوعداً بكشفها للرأي العام.
وأشار أمين عام المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية الى ان السلطات الرسمية تمكنت مؤخراً من اعتقال اثنين من موظفي احد المنظمات الدولية بسبب دخولهما الى اليمن بطريقة غير شرعية.

 

الامم الجنسية
‏‏‏‏‏‏‏‏‏رئيس دائرة التنسيق في المجلس الأعلى للشؤون الإنسانية، فيصل مدهش، من جانيه كشف عن فضيحة جديدة تمارسها منظمات الأمم المتحدة في صنعاء.
وأكد مدهش في تغريدة له على “تويتر” أن مسؤولين للأمم المتحدة في صنعاء طلبوا من السطات اليمنية إجراء بحوث ميدانية تهتم بالجانب الجنسي والتصرفات المخلة بالآداب التي تخلوا بشكل كبير في مجتمعنا اليمني.
واشار الى أن منظمات الأمم المتحدة تسعى الى زرع الانحلال الاخلاقي في المجتمعات التي تعاني من الحروب ومنها اليمن.
وبحسب وثيقه نشرها مدهش على صفحته فقد بلغ تكلفة احد المشاريع الممولة أممياً ونفذته إحدى المؤسسات المحلية ، بمبلغ 61 مليون يمني، منها اكثر من 11 مليون صرفت كرواتب للعاملين في المؤسسة و28 مليون إيجارات ونثريات بينما المبلغ المتبقي وهو 22 مليون ريال يمني فقط خصص للمواطنين.

 

السعودية والامم المتحدة وجهان لعملة واحدة

من جانبه قال الإعلامي عبدالله الحنبصي في تصريح لإذاعة صنعاء، أن مغالطات الأمم المتحدة لم تكن الاولى ولن تكون الأخيرة, مؤكداً أن الأمم المتحدة كانت ولا زالت منذ اللحظة الاولى للعدوان على اليمن اداة بيد السعودية.

واشار الى ان الأمم المتحدة قامت خلال الخمس السنوات الماضية بتوفير الغطاء الدولي للعدوان السعودي الأمريكي، موضحاً ان الامم المتحدة شرعت في السنوات الاخيرة على الاهتمام بالقضايا الجنسية على حساب القضايا الانسانية وذلك في محاولة للتهرب من وضع حد للتدهور الحاصل في الوضع الانساني باليمن نتيجة الحصار السعودي، فضلا عن محاولتها المتعمدة لإثارة غضب السلطات الرسمية والشعبية لإيقاف العاملين فيها بغية اتهامها امام الرأي العام العالمي بأن السلطات في صنعاء لا تسهل عمل الامم المتحدة التي انحرفت عن مسارها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق