أخبار اليمن

قيادي في أنصار الله يكشف ما وراء تكثيف الجيش واللجان لضرباتهم ضد السعودية

1577 يوم من العدوان على اليمن

شهارة نت – صنعاء

اكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، علي القحوم، أن خروج القوات الإماراتية من اليمن مطلب لجميع أبناء الشعب اليمني.
وأشار إلى أن مستقبل اتفاق ستوكهولم الموقّع بين الطرف الوطني وحكومة المرتزقة، مرهون بمدى جدية دول التحالف الذي تقوده السعودية.

وأكد القحوم في تصريحه لوكالة الأناضول، إن بقاء القوات الغازية الإماراتية وغيرها، يشكل خطرا كبيرا على كل اليمن.

ولفت إلى أن “الأيام والحقائق كشفت خطورة هذا التواجد الاستعماري، وما يجري في المحافظات الجنوبية المحتلة وغيرها، خير دليل على مساوئ الاستعمار من امتهان الكرامة وقتل الإنسان والاخلالات الأمنية وانتشار الجريمة، والعبث بالاقتصاد اليمني، وبناء السجون والقواعد، وتثبيت أقدام المحتل”.

وتابع أن “الشعب بات يضيق ذرعا من الاحتلال، وهناك وعي مجتمعي يتنامى كل يوم حول خطورته، مع وجود حراك شعبي ضده”.

وحول الاتفاق الموقع أواخر 2018 بالعاصمة السويدية ستوكهولم، قال القحوم إن “مستقبل هذا الاتفاق مرهون بجدية دول العدوان”، متهما إياها بأنها “الطرف المعرقل والمتنصل في تنفيذه، والساعي إلى إفشاله”.

وشدد القحوم على أن “الحلول السياسية مفتوحة، وأن من يغلقها هي دول العدوان، كون أهدافهم واضحة في احتلال الأرض ونهب الثروات وتدمير اليمن أرضا وإنسانا.”

وقال “صاحب قرار الحرب والسلم هو الأمريكي (واشنطن)، لأنه رأس حربة في العدوان، وما الأنظمة السعودية والإماراتية سوى أدوات تنفذ المشروع الأمريكي في اليمن والمنطقة”.

وفي رده عن سؤال بخصوص ما وراء تكثيف الجيش واللجان لضرباتها ضد السعودية، أشار القحوم إلى أن “عمليات الطيران المسير مستمرة، مادام العدوان مستمر، والحصار والغارات الجوية وارتكاب المجازر واستهداف البنى التحتية وتدمير كل ما له علاقة بحياة الإنسان اليمني”.

ومضى قائلا إن “الهدف الحقيقي لهذا العدوان يتجلى بشكل علني في محو الهوية، ومسخ الدين وتغيير الجغرافيا واحتلال الأرض، ونهب الثروات وإغراق البلد في مستنقع الصراعات البينية، وإحياء النزعات العرقية والمذهبية وإفقاد اليمن أمنه واستقراره”.

وفيما يتعلق باستئناف اجتماعات لجنة إعادة الانتشار لحل الوضع في الحديدة (غرب)، أوضح القحوم أن “تلك النقاشات أمر جيد، ويساهم في تذليل العقبات التي تواجه تنفيذ اتفاق السويد”.

واستدرك قائلا: “لكن المشكلة في الطرف الآخر الذي ظل متعنتا ورافضا لتنفيذ الخطوات المندرجة ضمن التزاماته في إعادة الانتشار للمرحلة الأولى، وهذا دليل واضح على تنصل وهروب هذا الطرف وسعيه الحثيث لإفشال الاتفاق”.

وأردف: “في المقابل، نحن قدمنا خطوات أحادية، وهي هامة في المرحلة الأولى لإعادة الانتشار، حيث تم إعادة الانتشار من الموانئ الثلاثة وبإشراف ورقابة الأمم المتحدة، وكذلك نفذنا خطوات أخرى “.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق